السجن 27 سنة لسعودي هرَّب وفاء اليحيا إلى اليمن لتتزوج الزرقاوي بالعراق

استغل زوجته لإيصال دوائر إلكترونية تستخدم في التفجير إلى سوريا

السجن 27 سنة لسعودي هرَّب وفاء اليحيا إلى اليمن لتتزوج الزرقاوي بالعراق
TT

السجن 27 سنة لسعودي هرَّب وفاء اليحيا إلى اليمن لتتزوج الزرقاوي بالعراق

السجن 27 سنة لسعودي هرَّب وفاء اليحيا إلى اليمن لتتزوج الزرقاوي بالعراق

تسبب موقوف سعودي على ذمة انتمائه لتنظيم القاعدة، على امرأة سعودية تدعى وفاء اليحيا، في تهريبها إلى اليمن مع أبنائها، تمهيدا لوصولها إلى العراق، وذلك بنقلها من الرياض إلى جازان، استجابة لأمر عناصر تنظيم القاعدة في الخارج، حيث تزوجت فور وصولها العراق القتيل أبو مصعب الزرقاوي، زعيم تنظيم القاعدة هناك، الأمر الذي أدى إلى تشتت تلك المرأة مع أبنائها، ونتج عن ذلك صدور أمر قضائي من المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، بالسجن 27 سنة، ومنعه من السفر.
وأقر المدان، الذي صدر بحقه حكم ابتدائي بالسجن 27 عاما، والمنع من السفر لمدد مماثلة لسجنه، بأن أحد عناصر تنظيم القاعدة في سوريا، طلب منه المساعدة في تسهيل سفر عائلة لأحد المقاتلين، إلى سوريا لمقابلة والدهم هناك، حيث قام المدان، باستخراج تذاكر سفر بأسماء أسرته، لـ(وفاء اليحيا وأبنائها)، وأبلغها بموعد الرحلة، على أن يلتقي بها في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مستغلا سلامة وضعه الأمني.
واعترف المدان الذي سلم إلى السعودية بعد القبض عليه في اليمن، بأنه نقل المرأة وفاء اليحيا بعد وصوله جازان، إلى قرية الخوبة الحدودية مع اليمن، واستأجر في إحدى الشقق المفروشة غرفتين، حيث تواصل مع أحد المهربين الذي حضر في اليوم الثاني، ونقلهم إلى العاصمة اليمنية صنعاء، وتسبب المدان في تشتت المرأة وفاء اليحيا، وضياعها مع أبنائها في مناطق تشهد صراعات وقتالا، وتستره عليها طول تلك الفترة التي سبقت إيقافه، وعدم إبلاغ ذويها، وكذلك الجهات الأمنية.
وكانت المرأة وفاء اليحيا، وصلت إلى العراق، ومعها اثنتين من بناتها وولد واحد، وتزوجت أبو مصعب الزرقاوي، زعيم التنظيم القاعدة هناك، وذلك قبل مقتله، حيث أنجبت منه طفلا، ويعتقد أنها قتلت في محافظة الأنبار العراقية.
وارتبط المدان بعناصر تنظيم القاعدة باليمن، واجتمع بزعيم خلية إرهابية تخطط لتنفيذ أعمال تخريبية، تخطط من اليمن لضرب أهداف داخل السعودية.
واتفق المدان، مع اثنين من الجنسية السعودية أحدهما قائد تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار بالعراق، على شراء أجهزة اتصال وإلكترونيات، وتجهيزها بمؤقتات للتفجير عن بعد، وإخفاء تلك الأجهزة لديه في مزرعة والده، ومن ثم إرسالها إلى تنظيم القاعدة في العراق، حيث قام المدان بتسهيل دخول أحد عناصر التنظيم من الجنسية السورية إلى السعودية، وهو أحد خبراء الدوائر الإلكترونية التي تستخدم في التفجير عن بعد، وذلك بتأشيرة عمل تحت كفالة والده، من أجل مساعدة تنظيم القاعدة بالعراق من مكانه في السعودية.
واستغل المدان، زوجته وكذلك زوجة أحد عناصر التنظيم في نقل وإيصال مجموعة من الدوائر الإلكترونية المستخدمة في التفجير من أجل بعثها إلى تنظيم القاعدة في سوريا، كما اتفق مع أحد عناصر التنظيم في اليمن على إنشاء تنظيم في اليمن، لاستهداف المصالح الأميركية هناك، وكذلك البوارج الأميركية في بحر العرب، وأيضا البحر الأحمر. وعمل المدان، مع أحد الأشخاص في السعودية على تصنيع مادة سامة من خلال خلط عدة مواد وتجربتها، كما أبدى استعداده بمشاركة آخرين في العزم على تهريب صواريخ من اليمن إلى السعودية، لاستخدامها لأهداف ومخططات تنظيم القاعدة في الداخل.
وخطط المدان، مع أحد عناصر القاعدة باليمن، وكنيته (أبو البراء)، على تنسيق أعمال خروج الشباب السعودي للقتال في العراق، عن طريق خروجهم لليمن، ومن ثم إلى سوريا، بوثائق سفر يمنية مزورة، وشروعه في السفر إلى العراق للمشاركة في القتال هناك عبر السفر إلى لبنان، ثم دخوله سوريا عن طريق التهريب، كما اتفق مع شخص يدعى حسين (لبناني الجنسية) على دعم جماعة «عصبة الأنصار» بالمال من أجل إرسال المقاتلين إلى العراق وتدريبهم على دوائر التفجير الإلكترونية، وتنسيقه لخروج شخصين إلى العراق للمشاركة في القتال هناك.
واتفاق المدان، مع شخص يدعى مؤيد، وهو يعد المسؤول عن تنظيم القاعدة في سوريا، في التواصل مع شخص سوري يسمى لؤي، الذي كان يقيم حينها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من أجل دعمه بالمال، والأشخاص لتنفيذ عمل إرهابي ضد أحد مراكز الاستخبارات الأميركية في دولة الإمارات. وساهم المدان، في تمويل عناصر تنظيم القاعدة في العراق، وكذلك جماعة «عصبة الأنصار»، ودعمه المقاتلين الأردنيين في العراق، بمبالغ على دفعات مختلفة بلغت أكثر من 3 ملايين ريال.



السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
TT

السعودية تدين استهداف مستشفى الجبلين في السودان

صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة
صورة متداولة للدمار الذي لحق بمستشفى الجبلين في ولاية النيل الأبيض جراء القصف بطائرة مسيّرة

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها استهداف «قوات الدعم السريع» لمستشفى مدينة الجبلين بولاية النيل الأبيض في السودان، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم كوادر طبية.

وأكدت الوزارة، في بيان صدر السبت، أن «هذه الأعمال المشينة لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال»، مشددة على أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف».

وطالبت السعودية بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات، داعية إلى الالتزام بما نص عليه «إعلان جدة» بشأن حماية المدنيين في السودان، الموقع في 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت المملكة تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى الحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته الشرعية، معتبرة أن ذلك يمثل السبيل الوحيد لتلبية تطلعات الشعب السوداني في تحقيق الأمن والاستقرار.


الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
TT

الإمارات تدين استهداف بعثتها في دمشق

مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)
مبنى وزارة الخارجية الإماراتية في أبوظبي (وام)

أعربت دولة الإمارات عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولات تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في دمشق، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للبلاد.

وشددت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، على رفضها التام لمثل هذه الممارسات التخريبية، مؤكدة أهمية حماية المقرات والبعثات الدبلوماسية والعاملين فيها، وفقاً للقوانين والأعراف الدولية، لا سيما ما نصّت عليه اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها.

وطالبت الإمارات سوريا بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام» بالاضطلاع بمسؤولياتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، وفتح تحقيق عاجل في ملابسات هذه الاعتداءات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، في إطار الالتزام بالقانون الدولي وحماية البعثات الدبلوماسية.


استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
TT

استهداف إيراني لمنشآت طاقة خليجية

مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)
مصفاة ميناء الأحمدي في الكويت (قنا)

استمرت الاعتداءات الإيرانية في الخليج، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطة كهرباء وتقطير مياه في الكويت لاستهداف بمسيَّرات، في حين علّقت أبوظبي العمليات في منشآت حبشان للغاز إثر سقوط شظايا أدت إلى مقتل مقيم مصري وإصابة 4 آخرين من مصر وباكستان، واندلاع حريق بعد عملية اعتراض ناجحة.

فقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، الجمعة، 14مسيّرة، حسب إفادات المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي. وأعلنت البحرين تدمير 16 مسيّرة استهدفت البلاد خلال 24 ساعة، ليبلغ الإجمالي منذ بدء الاعتداءات 188 صاروخاً و445 مسيَّرة.

وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض الدولة لهجوم بعدد من المسيّرات مؤكدة التصدي لها بنجاح. وتعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 18 صاروخاً باليستياً، و4 صواريخ «جوالة» و47 طائرة مسيّرة.

في السياق، نفى المتحدث باسم الحرس الوطني الكويتي العميد جدعان فاضل، صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن احتمالية حدوث تسرب إشعاعي في البلاد، مؤكداً أن القراءات في الأجواء والمياه الإقليمية للدولة ضمن المعدلات الطبيعية.