كيف نتعامل مع الإجهاد النفسي بسبب إغلاق «كورونا»؟

كيف نتعامل مع الإجهاد النفسي بسبب إغلاق «كورونا»؟

نصائح بكتابة المذكرات اليومية خلال أيام الجائحة
الثلاثاء - 9 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 24 نوفمبر 2020 مـ
سيدة تضع قناعاً واقياً (الموقع الرسمي لجامعة أريزونا الأميركية)

تزداد مجدداً الإصابات بمرض «كوفيد - 19» الناجم عن فيروس كورونا المستجد، في أوروبا وفي أنحاء شتى من العالم، ما أدى إلى إعادة فرض القيود في الأماكن العامة. وهذا أمر مجهد نفسياً لكثير من الأشخاص، ويرجع ذلك، بشكل كبير، إلى حقيقة أنه، على عكس الموجة الأولى في فصل الربيع، تأتي الموجة الجديدة في فصل الخريف في نصف الكرة الشمالي، وقد تستمر خلال الشتاء.
وعلى عكس موجة الربيع، يقول الطبيب ديتريش مونتس، رئيس الغرفة الاتحادية للمعالجين النفسيين في برلين، إنه لا يمكن للأشخاص توقع تراجع سريع في عدد الإصابات في هذا الوقت من العام، وهو ما سوف يجعل من الصعب البقاء في حالة نفسية طيبة خلال أشهر الشتاء.
وتقول المعالجة النفسية ميريام بريس: «مواجهة هذا مجدداً في ظل القيود والأخطار وفي وقت قاتم من العالم، تشكل مزيجاً من الضغط الشديد».
ويتسبب التهديد الذي يفرضه فيروس كورونا في انسحاب كثير من الأشخاص من التفاعلات الاجتماعية، في محاولة لاجتياز الجائحة بسلام، بحسب مونتس، ويضيف أن هذا أمر لا يتسم بالحكمة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. ويقول أيضاً إن أي شخص يشعر أن حالته النفسية ليست على ما يرام لأكثر من أسبوعين، يجب ألا يتردد في التوجه لمعالج نفسي.
ويمكن أن يظهر الضغط العصبي الزائد في أعراض مختلفة، بما في ذلك الانسحاب الاجتماعي والأرق والقلق والتوتر والتعب والاعتزال. وقد تحدث أعراض فسيولوجية أيضاً مثل مشاكل في المعدة أو قصور الدورة الدموية أو طنين الأذن أو حدوث حساسية في الجسم.
وتنصح الطبيبة النفسية وبيا لامبرتي عبر موقع «تويتر» بأخذ الضغط العصبي الوجداني على محمل الجد، مشيرة إلى أن هذه الأيام المجهدة يمكن أن تكون لها آثار نفسية.
وتوصي لامبرتي بتمضية الوقت في الخارج وسط الطبيعة من أجل خلق شعور أفضل. وقالت عبر «تويتر» إنه عند قضاء الوقت في الداخل، يجب أن نجعل الأشياء تتسم بالدفء قدر المستطاع. وأضافت: «الشتاء مظلم ويمكن أن يكون أكثر إرهاقاً عند قضائه في المنزل كثيراً. يمكن استخدام الأضواء أينما كنت».
وتقول أيضاً إن من الأمور المجدية كتابة مذكرات يومية عن الجائحة، لأن «ما نحياه الآن قد ننساه خلال عشر سنوات». كما أن التدوين أمر علاجي ويمكن أن تخبر أطفالك لاحقاً عما كانت عليه الحياة خلال الجائحة.


المانيا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة