روبوت متناهي الصغر يزيل الملوثات الهرمونية من السوائل

روبوت متناهي الصغر يزيل الملوثات الهرمونية من السوائل

الاثنين - 8 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 23 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15336]

ابتكر فريق من الباحثين في جامعتي الكيمياء والتكنولوجيا، وبرنو في جمهورية التشيك، بالاشتراك مع جامعة يونسي في كوريا الجنوبية، روبوتاً متناهي الصّغر مزوداً بقدرات تحليلية لفك شفرات المواد الكيماوية يمكنه إزالة الملوثات الهرمونية من السوائل. حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويقول الباحثان لي تشانغ ودونغ جين، من الجامعة الصينية في هونغ كونغ، تعقيباً على هذه التجربة، إنّ معظم الروبوتات متناهية الصغر لديها قدر محدود أو معدوم من الذكاء، وهي في العادة تقوم بوظيفة واحدة وعادةً ما يتم التحكم فيها عن بُعد بواسطة القوى المغناطيسية. ولكنّهما أشارا إلى أنّ أبحاث تطوير هذه النوعية من الروبوتات قد تقدمت في الآونة الأخيرة من خلال إضافة نوع من الذكاء المحلي إلى هذه الروبوتات بحيث يمكنها التفاعل مع البيئة المحيطة بها في أثناء أداء وظيفتها.
وأفاد الموقع الإلكتروني «فيز دوت أورغ» المتخصص في التكنولوجيا، بأنّ الروبوت الجديد يتكون من ثلاث طبقات ويحتوي على أنابيب مصنوعة من الداخل من البلاتين، وهي مفتوحة من الناحيتين من أجل السماح بمرور السوائل.
وعندما يوضع الروبوت في سائل يحتوي على مادة بيروكسيد الهيدروجين، فإنّ البلاتين يتفاعل مع هذه المادة ويُحوّلها إلى مادة وأكسجين.
وتساعد فقاعات الأكسجين التي تنبعث من هذا التفاعل الكيماوي في تحريك الروبوت، كما لو كان الجزء الداخلي من الروبوت يقوم بدور المحرك.
ويقول فريق الدراسة إنّ الجزء الخارجي من الروبوت مصنوع من مادة البوليرول، كما أنّه يحتوي على ذرات معدنية من أجل إتاحة إمكانية التحكم بالروبوت من الخارج بواسطة مغناطيسات إذا ما استدعت الضرورة.
ويوضح فريق الدراسة أنّ حركة الروبوت في السائل تُنتج نوعاً من الألياف الهرمونية (الأستروجين)، التي تتحوّل بدورها إلى شبكة من الألياف تطفو على سطح السائل، وتستخدم في تجميع الملوثات الهرمونية من السائل مما يتيح إمكانية إزالتها.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة