قمة الرياض «الافتراضية» تجنّب القادة مفاجآت المواجهات المباشرة

قمة الرياض «الافتراضية» تجنّب القادة مفاجآت المواجهات المباشرة

الأحد - 7 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 22 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15335]
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتحدث أثناء القمة (رويترز)

على خلاف العادة في قمم العشرين الماضية التي كانت حضورية، خلت قمة العشرين التي تستضيفها السعودية هذا العام من أي اجتماعات مباشرة بين القادة لمناقشة قضايا خلافية، وربما مواضيع غير مدرجة على جدول أعمال القمة، وتجنب مفاجآت اللقاءات المباشرة. وحررت جائحة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، العديد من قادة دول العشرين من عبء هذه الاجتماعات التي كان بعضها يتسم بالحدية والتصريحات المتبادلة القوية.
وتعقد أعمال «قمة الرياض» هذا العام مصغّرة ومختصرة مقارنة بما كانت عليه في السابق، وانحصرت هذه الدورة في جلسات عبر الإنترنت ضمن ما يسميه مراقبون «الدبلوماسية الرقمية». وخيم على «قمة العشرين» التي تستضيفها المملكة جهود مكافحة فيروس «كورونا» المستجد والتداعيات الاقتصادية العالمية التي تسبب بها في جميع أنحاء العالم.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدد بفرض رسوم جمركية بقيمة 300 مليار دولار إضافية على الواردات الصينية قبيل انعقاد قمة العشرين بمدينة أوساكا اليابانية، قبل أن يتراجع بعد الاجتماع المباشر مع نظيره الصيني في أوساكا، مؤكداً عدم تطبيق الرسوم الإضافية، واستمرار التفاوض مع بكين.
كما يعيد عقد «قمة العشرين» افتراضياً إلى الأذهان الهجوم العنيف الذي شنه الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو العام الماضي (2019)، قبيل انعقاد قمة مجموعة السبع، والذي اتهم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعمل «بعقلية استعمارية»، وذلك بعد أن أكد ماكرون حينها أنه سيبحث مع قادة مجموعة السبع في قمتهم في بياريس قضية حرائق الغابات في الأمازون.


العالم قمة العشرين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة