رئيس مجموعة الأعمال الروسية : قمة العشرين ستحسم قضايا ملحة في الاقتصاد الدولي

رئيس مجموعة الأعمال الروسية : قمة العشرين ستحسم قضايا ملحة في الاقتصاد الدولي

شوخين لـ«الشرق الأوسط»: نتطلع لزيادة التعاون في الاقتصاد الكربوني والبنية التحتية والرقمنة
الأحد - 7 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 22 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15335]
ألكسندر شوخين رئيس مجموعة الأعمال الروسية

أكد الدكتور ألكسندر شوخين رئيس الاتحاد الروسي للصناعيين رئيس مجموعة الأعمال العشرين الروسية (B20)، أن النهج الفعال لمجموعة العشرين للتعاون في ظل رئاسة السعودية سيسهم بشكل حاسم في القضايا الملحة التي يتصدرها التصدي لجائحة كورونا وإنقاذ الاقتصاد الدولي ومساعدة الدول الفقيرة، فضلا عن تعزيزها العلاقات الاقتصادية السعودية الروسية وتبسيط التعاون الدولي في مختلف قطاعات الاقتصاد العالمي.

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن أعمال مجموعة العشرين تحت الرئاسة السعودية أتاحت فرصا أفضل للتعاون بين البلدين، مضيفا أنه رغم كل تحديات هذا العام فإن مساحات تعاون عملي تتنامى بين روسيا والمملكة، مجددا بالذكر اقتصاد الكربون الدائري، والاستثمار في البنية التحتية، وتطورات الحلول القائمة على الطبيعة، والرقمنة، والتحديث الصناعي الشامل. تفاصيل أكثر في الحوار التالي:

وفيما يتعلق بالخطة المتوقعة للاستفادة من نتائج قمة العشرين في المشاريع السعودية الروسية المشتركة، وفق شوخين فإنها تكمن في أهمية الاستفادة من المؤسسات المتعددة الأطراف للتعاون الدولي، لتقليل مخاطر السياسات غير المناسبة والمنفصلة التي تهدف إلى كسب فوائد أحادية الجانب.

وهنا، يضيف «إنني على يقين من أن المستوى الجديد من التفاهم الذي وصلنا إليه في بلداننا رغم كل تحديات هذا العام سيتيح فرصا جديدة لتعاوننا العملي في مجال المصالح المشتركة».

وحول العلاقة مع السعودية في إطار نتائج «قمة الرياض 2020»، حدد شوخين مسارات واضحة حيث قال «يمكننا أن نذكر اقتصاد الكربون الدائري، والاستثمار في البنية التحتية، وتطورات الحلول القائمة على الطبيعة، والرقمنة، والتحديث الصناعي الشامل، وغيرها كثير»، مبينا أن الدروس المستفادة وأفضل الخبرات المكتسبة هذا العام ستساعد في إيجاد أفضل طريقة للنجاح في وقت يشهد تغييرات وتحديات جذرية.

وعن مدى إسهام توصيات الرئاسة السعودية في تعزيز اقتصاد الكربون والحلول المتوقعة التي يمكن لروسيا الاستفادة منها لتحسين هذا المطلب، يعتقد شوخين أن مفهوم اقتصاد الكربون الدائري الذي طورته الرئاسة السعودية عبر مجموعة الأعمال سيفضي بشكل كبير إلى التنمية المستدامة لقطاع الطاقة العالمي، وبالتالي فإن التطبيق الواسع لهذا المفهوم برأيه سيمكن من التنمية المتوازنة والمستدامة لمختلف قطاعات الاقتصاد العالمي.

وقال «من بين الفوائد المتبادلة لتعاوننا تحت رئاسة السعودية سنذكر التوصيات لفريق العمل المعني بالطاقة والاستدامة والمناخ الذي اقترحته الشركات الروسية، كتوسيع نطاق الحلول القائمة على الطبيعة لمواجهة تحديات المناخ، وتحفيز الإبلاغ عن مخاطر المناخ والكشف عنها طواعية على المدى القصير والمتوسط، بالإضافة إلى مراعاة الظروف الوطنية والبيئة القطاعية في عملية تنفيذ القرارات».

وحيال الخطة المتوقعة للاستفادة من نتائج قمة العشرين في المشاريع السعودية الروسية المشتركة، وفق شوخين، تكمن أهمية المؤسسات المتعددة الأطراف للتعاون الدولي، مثل مجموعة دول العشرين، في تقليل مخاطر السياسات غير المناسبة والمنفصلة التي تهدف إلى كسب فوائد أحادية الجانب، مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه، من المستحيل المبالغة في تقدير دور هذه المؤسسات في وضع القواعد الشاملة للتنمية المستدامة لكل عضو في المجتمع الدولي، بما في ذلك المملكة العربية السعودية وروسيا أيضا.


روسيا قمة العشرين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة