ترمب يتعهد كشف {تزوير واسع} في جورجيا

ترمب يتعهد كشف {تزوير واسع} في جورجيا

عقب مصادقة الولاية على نتيجة الاقتراع
الأحد - 7 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 22 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15335]
الرئيس ترمب يمارس رياضة الغولف في فرجينيا أمس (أ.ب)

واصل الرئيس دونالد ترمب أمس إنكار نتائج الانتخابات الرئاسية، والضغط على مسؤولي ولايتي ميشيغان وجورجيا لتأخير المصادقة على نتيجة الاقتراع.
ويرفض سيد البيت الأبيض التسليم بالخسارة، ويسعى لإبطال أو قلب النتائج من خلال الطعون وإعادة فرز الأصوات في عدد من الولايات الحاسمة، زاعماً حدوث تزوير منسق وواسع النطاق. وهذا المسعى الذي وصفه منتقدوه بأنه محاولة فريدة من رئيس لدحض إرادة الناخبين، لم يلق نجاحاً يذكر حتى الآن، فقد منيت حملته بسلسلة من الانتكاسات القضائية.
وأثار طلب الرئيس يوم الجمعة الاجتماع بشكل استثنائي مع كبار المشرعين الجمهوريين في ميشيغان في البيت الأبيض، الكثير من الأسئلة، واتهامات ديمقراطية بممارسته ضغوطا غير مسبوقة على مسؤولين محليين. إلا أن المشرعين في ولاية ميشيغان أكّدوا بعد اجتماعهم مع ترمب أنهم لن يوافقوا على أي خطة لتغيير نتيجة الانتخابات في ولايتهم.
وقال مايك شيركي زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ في ميشيغان، ورئيس مجلس النواب لي تشاتفيلد في بيان: «إن هذه حقائق بسيطة ينبغي أن توفر الثقة في انتخاباتنا»، وأضافا: «لم نبلغ بعد بأي معلومات من شأنها أن تغير نتيجة الانتخابات في ميشيغان». وتابع المشرعون في بيان تمت صياغته بعناية: «يجب أن تكون عملية التصديق في ميشيغان عملية (...) خالية من التهديدات والترهيب. وينبغي أن تؤخذ الادعاءات المتعلقة بالسلوك الاحتيالي على محمل الجد، وأن يتم التحقيق فيها بدقة، وإذا ثبتت، تتم مقاضاتها إلى أقصى حد يسمح به القانون».
ومن المقرر أن تجتمع الهيئة الانتخابية في 14 ديسمبر (كانون الأول). وسواء وافق ترمب واعترف بفوز بايدن أم لا بحلول ذلك التاريخ، فإن نتيجة الانتخابات ستُحسم رسميا حينها.
وأشارت مصادر داخل البيت الأبيض إلى أن الرئيس ترمب واثق للغاية من فوزه بالانتخابات الرئاسية وغير منزعج على الإطلاق وغير قلق. وواصل ترمب تغريداته عبر «تويتر» صباح السبت، مؤكداً أن معلومات مثيرة عن التزوير في جورجيا سيتم الإعلان عنها. وأعاد نشر تغريدة بيان رئيس مجلس النواب في ميشيغان لي تشاتفيلد، متوقعاً ظهور تزوير كبير لأصوات الناخبين.
وفي تغريدة أخرى، اتّهم الإعلام بعدم الدقة في تغطية اجتماعه مع القادة الجمهوريين في ميشيغان وأعاد نشر بيان مايك شيركي زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس شيوخ الولاية، قائلاً: «سوف نوضح التزوير الواضح وغير المسبوق».
ورغم مزاعم الرئيس المستمرة عن وجود تزوير واحتيال واسع، فإن فريقه القانوني فشل في تقديم أدلة لدعم هذه الادعاءات، كما رُفضت حججهم في قضية قضائية تلو الأخرى.
وشهد الأسبوع الماضي تداعي العديد من الدعاوى القضائية التي رفعها فريق ترمب القانوني. وبدت محاولات الرئيس للتشبث بالسلطة أكثر هشاشة يوم الجمعة، بعد أن أعلن وزير خارجية جورجيا براد رافنسبيرجر عن نتيجة إعادة الفرز والتدقيق اليدوي لجميع الأصوات في الولاية الجنوبية التي أكدت فوز بايدن. كما سحبت حملة ترمب دعواها القضائية في ميشيغان، فيما يستبعد أن تنجح الدعوى القضائية التي رفعها في ولاية بنسلفانيا. وبدون ولايتي بنسلفانيا وجورجيا، لا يمكن لترمب أن يقلب نتيجة الانتخابات لصالحه.
ومساء الجمعة، عقدت كايلي ماكناني المتحدثة باسم البيت الأبيض أول إحاطة إعلامية لها منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وواجهت وابلاً من الأسئلة حول الأدلة على حدوث تزوير أو مخالفات في الانتخابات. وقالت ماكناني إنه «تم رفع دعاوى قضائية متعددة في جميع أنحاء البلاد، كان الرئيس واضحاً جداً في أنه يريد أن يتم احتساب كل الأصوات القانونية وألا يتم عد الأصوات غير القانونية».
وفي سؤال حول متى يتنازل الرئيس ترمب ويسمح بانتقال السلطة لفريق بايدن، أجابت ماكناني بأن «هناك حالياً دعوى قضائية مستمرة، ما نعرفه أن 74 مليون أميركي صوتوا لهذا الرئيس، وما حدث يعد أمراً غير عادي حقاً».
كما عقد الرئيس ترمب مؤتمرا مساء الجمعة للإعلان عن الإجراءات التي اتخذتها إدارته لخفض تكلفة أسعار الأدوية، واتهم خلال المؤتمر شركات الأدوية بشن حملة بملايين الدولارات ضده. وقال: «قامت شركات الأدوية بتمويل إعلانات ضدي بملايين الدولارات أثناء الانتخابات التي فزت بها، لكن بعض الشركات قرروا عدم التوصل إلى اللقاح إلا بعد الانتخابات مباشرة».


أميركا أخبار أميركا الانتخابات الأميركية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة