الشيربا الإماراتي: بيان قادة «العشرين» سيكون مخططاً«جريئاً» للعمل المستقبلي

الشيربا الإماراتي: بيان قادة «العشرين» سيكون مخططاً«جريئاً» للعمل المستقبلي

السبت - 6 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 21 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15334]
الشيربا الإماراتي أحمد الصايغ

قال أحمد الصايغ وزير دولة رئيس الشيربا الإماراتي بمجموعة العشرين، إن رئاسة السعودية للقمة تضمنت جدول أعمال طموحاً للغاية، مشيراً إلى أن المجموعة باتت المنتدى الرئيسي لمناقشة القضايا الاقتصادية والملحة على الصعيد العالمي.
وقال الصايغ: «نتطلع إلى بيان القادة الذي سيكون مخططاً جريئاً للعمل المستقبلي بشأن العديد من التحديات المشتركة، وكذلك لتحقيق انتعاش أكثر استدامة ومرونة وشمولاً في مرحلة ما بعد مؤتمر التعاون في مجال التنمية، وعلينا أن نغتنم الفرصة التي أتاحتها هذه الأزمة، لنعود إلى البناء بشكل أفضل».
وتابع في مؤتمر صحافي افتراضي عقد الخميس: «نحن ندرك أن إعلان قادة هذا العام هو مجرد نقطة انطلاق لنا، ولهذا نتطلع إلى مواصلة العمل مع نظرائنا في مجموعة العشرين خلال السنوات المقبلة»، مشيراً إلى أن دولة الإمارات بصفتها الدولة المضيفة لـ«إكسبو 2020 دبي»، تحت شعار «تواصل العقول وصنع المستقبل» تحتل مكانة جيدة لدعم الأجندة العالمية والعمل الحاسم لجعل مجموعة العشرين تمضي قدماً.
وأضاف: «شهدت مجموعة العشرين تطوراً ملحوظاً لتصبح المنتدى الرئيسي لمناقشة القضايا الاقتصادية والملحة على الصعيد العالمي، ففي عام 2011 لم يكن هناك في الواقع سوى 3 فرق تعمل في إطار مسار (شيربا)، ولكن في هذا العام هناك نحو 14 فريقاً».
وأوضح «أن الرئاسة السعودية وضعت بالفعل جدول أعمال طموحاً للغاية قبل بداية العام، ولم يؤد ظهور وباء (كوفيد - 19) والحاجة إلى تنسيق استجابة عالمية سوى إلى إيلاء أهمية أكبر لمنتدى مجموعة العشرين، مع مرور هذا العام، والآن وبعد أن أمضيت وقتاً طويلاً في التنسيق مع نظرائي في مجموعة العشرين، فإنني أقر بالتزامهم الدؤوب بإيجاد توافق في الآراء، ولا يمكنني استذكار أي منتدى أو مجموعة أخرى أكثر حرصاً لتوضيح وإثبات قدرتنا على الالتقاء، والتغلب على قضايا جديدة مثل مجموعة العشرين».
ولفت إلى أن مشاركة الإمارات في مجموعة العشرين ستسلط الضوء على بعض وجهات النظر المهمة للدولة، وقد شمل ذلك التأكيد على أهمية التنسيق العالمي، والتعاون متعدد الأطراف، ودعم الجهود الرامية إلى ضمان الحصول على اللقاحات والعلاجات لـ«كوفيد - 19» بشكل عادل، وبتكاليف ميسرة، وكذلك دعم الوصول الشامل إلى التعليم الجيد، وتسليط الضوء على دعم الدول النامية والأقل نمواً، إضافة إلى التأكيد على أهمية تمكين المرأة، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من آثار تغير المناخ، والتأكيد على أهمية الأمن الغذائي والمائي، وطرح خطة انتعاش ما بعد «كوفيد - 19» لتكون مستدامة وشاملة.


السعودية قمة العشرين

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة