الرئيس العراقي يدعو إلى تعاون دولي لمكافحة الإرهاب

الرئيس العراقي يدعو إلى تعاون دولي لمكافحة الإرهاب

رفض أن تكون بلاده ساحة لتصفية الحسابات
الجمعة - 5 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 20 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15333]
الرئيس برهم صالح خلال لقائه المستشار جون لوريمر والسفير ستيفن هيكي البريطانيين

دعا الرئيس العراقي الدكتور برهم صالح إلى ضرورة مواصلة التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب وتخفيف حدة التوترات في المنطقة، لدى لقائه المستشار في وزارة الدفاع البريطانية السير جون لوريمر والسفير البريطاني لدى العراق ستيفن هيكي في بغداد أمس.
وثمن صالح طبقا لبيان رئاسي «العلاقات التي تجمع البلدين، وأهمية العمل على تعزيزها على الصعد كافة، والتعاون في المجالات العسكرية والأمنية في تدريب وتأهيل وتسليح قوات الأمن العراقية، والتعاون في مواجهة الإرهاب». وأضاف صالح أن «الحرب على الإرهاب لا تزال قائمة»، مشددا على «ضرورة التكاتف الدولي في مواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية باعتبارها خطرا عابرا للحدود يهدد الجميع». وأشار الرئيس إلى أن «قوات الأمن العراقية بمختلف أسمائها تمكنت من هزيمة (داعش)، ولكن بعض الخلايا تسعى بين الحين والآخر إلى تهديد أمن واستقرار المواطنين في عدد من البلدات»، لافتا إلى أن «الأجهزة الأمنية وبالتنسيق مع التحالف الدولي تواصل ملاحقة الإرهابيين لمنعهم من تنفيذ أهدافهم». وأكّد صالح «أهمية تخفيض حدة التوترات في المنطقة، وقطع الطريق أمام التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تستغل الثغرات والأزمات لإنفاذ أهدافها في تهديد السلم والأمن المجتمعي». كما شدد صالح على «ضرورة العمل على تعزيز فرص التنمية والازدهار عبر التنسيق والعمل المشترك وأن يكون العراق محورا في تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادته وأرضه، ورفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات».
من جانبه، أكّد المستشار جون لوريمر تأييده لـ«طروحات رئيس الجمهورية وأهمية التعاون لمكافحة الإرهاب، كما أكّد التزام بلاده في دعم قوات الأمن العراقية تدريبا وتسليحا وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق». وكان المسؤول البريطاني التقى في أربيل عاصمة إقليم كردستان رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني حيث أكد المسؤول العسكري البريطاني الرفيع مواصلة دعم ومساندة بلاده للعراق والإقليم ضمن إطار التحالف الدولي المناهض لتنظيم «داعش». كما بحث «آخر مستجدات الحرب ضد التنظيم، وعلاقات أربيل - بغداد، والحوارات الجارية لحل الخلافات والقضايا العالقة بين الجانبين، وإقرار ومصادقة قانون العجز المالي في مجلس النواب العراقي، والوضع الأمني في حدود إقليم كردستان، والملفات الأخرى ذات الاهتمام المشترك».
من جهة ثانية، أعلنت موسكو، أمس، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سيجري محادثات في 25 من الشهر الحالي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، الذي سيقوم بزيارة عمل تستغرق يومين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن الوزيرين «يناقشان خلال المحادثات في موسكو، الموضوعات الحالية على جدول الأعمال العالمي والإقليمي، مع التركيز على الوضع حول سوريا والتسوية في الشرق الأوسط، وفي منطقة الخليج العربي، والوضع في اليمن». وأشارت زاخاروفا إلى أن «لافروف سيجري في 23 نوفمبر (تشرين الثاني)، مباحثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف». وذكرت أن زيارة ظريف ستكون الرابعة إلى موسكو في هذا العام. وقالت «من المتوقع أن يستمر تبادل الآراء حول عدد من القضايا الدولية، بما في ذلك الوضع في منطقة قره باغ. وحول خطة العمل الشاملة المشتركة لحل الوضع حول البرنامج النووي الإيراني، والوضع في سوريا، وأفغانستان، ومنطقة الخليج. وبالطبع سيتم بحث المسائل الثنائية، بما في ذلك التعاون التجاري والاقتصادي، في سياق تنفيذ المشاريع المشتركة الرئيسية في مجال الطاقة والنقل وآفاق بناء العلاقات الثقافية والإنسانية».


العراق أخبار العراق الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة