قمة ثلاثية في أبوظبي تؤكد ضرورة تحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل

نقاش عن التعاون الإماراتي ـ البحريني ـ الأردني في قطاعات حيوية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال القمة التي عقدت أمس (وام)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال القمة التي عقدت أمس (وام)
TT

قمة ثلاثية في أبوظبي تؤكد ضرورة تحقيق السلام بين فلسطين وإسرائيل

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال القمة التي عقدت أمس (وام)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والملك عبد الله الثاني والشيخ محمد بن زايد خلال القمة التي عقدت أمس (وام)

عقد الملك حمد بن عيسى العاهل البحريني والملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس قمة ثلاثية في أبوظبي أمس ركزت على العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدان الثلاثة، وسبل تنميتها وتوسيع آفاقها بما يحقق مصالحها المتبادلة وتطلعات شعوبها إلى التنمية المستدامة والازدهار، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وبحث القادة سبل النهوض بمجالات التعاون والتكامل في عدد من القطاعات الحيوية، خاصة فيما يتعلق بقطاعي الصحة والأمن الغذائي والدوائي، والجهود المشتركة لمواجهة أزمة جائحة «كورونا» وتداعياتها الاقتصادية والصحية والاجتماعية. كما استعرضوا آخر التطورات الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل.
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي والملك حمد بن عيسى والملك عبد الله الثاني خلال القمة، عمق العلاقات الأخوية والاستراتيجية بين البلدان الثلاثة وسبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات بما يحقق مصالحها المشتركة وتطلعات شعوبها إلى التقدم والازدهار.
كما أكدوا أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الدول العربية حيال مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يخدم القضايا العربية.
وقال الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي: «سررت بعقد القمة الثلاثية في أبوظبي مع أخي الملك حمد بن عيسى وأخي الملك عبد الله الثاني، ناقشنا خلالها تعزيز علاقتنا الأخوية الاستراتيجية وسبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات».
وذكرت وكالة أنباء البحرين «بنا» أن القادة بحثوا آخر التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967، وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي «القمة البحرينية الأردنية الإماراتية في أبوظبي تجسيد للتشاور والتواصل العربي الذي نحرص عليه في الإمارات، وقناعتنا راسخة أن لقاء القادة وتداولهم لقضايا المنطقة بكل محبة وشفافية سبيلنا في تحصين المنطقة من خطوب المرحلة وتحدياتها».
وأضاف الدكتور قرقاش في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أمس «لا بديل لنا من أخوة الموقف الواحد والمصير المشترك». وأقيمت القمة بناء على دعوة من ولي عهد أبوظبي.



فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.