موجز: الإرهاب يضرب فرنسا

موجز:  الإرهاب يضرب فرنسا
TT

موجز: الإرهاب يضرب فرنسا

موجز:  الإرهاب يضرب فرنسا

* شقيق الشرطي القتيل: لا تخلطوا بين المتطرفين والمسلمين
* باريس: «الشرق الأوسط» طالب مالك مرابط شقيق أحد رجلي الشرطة الفرنسيين اللذين قتلا خلال الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء الماضي على مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية بضرورة الفصل وعدم الخلط بين الإرهابيين والمسلمين وذلك خلال تصريحات أدلى بها في مؤتمر صحافي أمس في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس. وقال مالك مرابط شقيق رجل الشرطة القتيل: «إلى جميع العنصريين أو من لديهم خوف من الإسلام أو المناهضين للسامية: لا تخلطوا بين المتطرفين والمسلمين». يذكر أن رجل الدورية بالشرطة الفرنسية بالمنطقة الإدارية الـ11 أحمد مرابط كان قد قتل بأيدي الإرهابيين يوم الأربعاء الماضي بينما كان يتصدى للهجوم على مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة.

* أميركا تصدر تحذيرا لمواطنيها في الداخل والخارج بعد هجمات فرنسا
* واشنطن ـ «الشرق الأوسط»: أصدرت الحكومة الأميركية إخطارا لمواطنيها بالتزام «الحذر في جميع أنحاء العالم» أمس بعدما قتلت الشرطة الفرنسية 3 مسلحين روعوا باريس الأسبوع الماضي. وقالت وزارة الخارجية الأميركية: إن «الهجمات الإرهابية الأخيرة، سواء من خلال أشخاص مرتبطين بكيانات إرهابية أو مقلدين أو مجرمين منفردين، هي بمثابة تذكير للمواطنين الأميركيين بالحاجة إلى الحفاظ على مستوى عال من اليقظة واتخاذ خطوات مناسبة لزيادة وعيهم الأمني». وحثت الوزارة المواطنين على التزام الحذر «في الولايات المتحدة والخارج» حيثما يتجمع مواطنون أميركيون بأعداد كبيرة مثل مناطق الجذب السياحي والأحداث الرياضية ومراكز التسوق. وأعلن رجل دين المسؤولية عن قتل الصحافيين في باريس وحذر من مزيد من الهجمات في بريطانيا وأميركا وغيرهما من الدول التي تشارك في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. وحذرت وزارة الخارجية من تزايد احتمالية وقوع هجمات انتقامية ضد الولايات المتحدة وشركائها في التحالف - ومن بينهم فرنسا - الذي يسعى لوضع حد لهجوم «داعش» في العراق وسوريا.

* مسلمو ألمانيا يدعون إلى مسيرة من أجل التسامح في برلين
* كولونيا (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: يخطط المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا لتنظيم مسيرة من أجل التسامح والانفتاح على العالم في العاصمة الألمانية برلين، في أعقاب الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها باريس. وقال رئيس المجلس أيمن مازيك، أمس، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، إنه يأمل في مشاركة قادة الدولة في هذه المسيرة المخطط تنظيمها بشكل مبدئي بعد غد الاثنين. وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تعهدت بمشاركة حزبها المسيحي الديمقراطي في تلك المسيرة. كما أعلن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، أمس عزمه المشاركة أيضا. ومن المخطط أن ترسل المسيرة إشارات تضامن للسفارة الفرنسية في برلين.

* محققون فرنسيون: منفذو هجمات باريس ليست لهم علاقة بمتشددي ألمانيا
* برلين - «الشرق الأوسط»: ذكر تقرير صحافي أن منفذي الهجمات الإرهابية في باريس ليست لهم علاقة بأوساط المتطرفين في ألمانيا. ونقلت صحيفة «فيلت آم زونتاغ» الألمانية المقرر صدورها اليوم عن «مصدر أمني بارز» في برلين قوله «زملاؤنا الفرنسيون أخبرونا بأن الاتصالات المسجلة (لمنفذي العمليات الإرهابية) ليس لها معرف اتصال ألماني. لم يتم تسجيل أي مكالمات هاتفية بالكود الرقمي الألماني 0049». وذكرت الصحيفة أن الشقيقين سعيد وشريف كواشي، المشتبه في تنفيذهما مجزرة مجلة «شارلي إيبدو» الساخرة في باريس، كانا معروفين بالنسبة لسلطات الأمن الألمانية على أنهما متشددان لديهما استعداد للعنف. وأضافت الصحيفة أن اسمي الشقيقين كانا مخزنين في أجهزة كومبيوتر السلطات الأمنية في ألمانيا.
وبحسب تقرير الصحيفة، أبلغت السلطات الأميركية شركاءها في أوروبا وألمانيا أيضا بأن سعيد كواشي تلقى تدريبات في أحد معسكرات الإرهاب في اليمن عام 2011، كما أقام في سلطنة عمان، حيث يتم تطبيق الشريعة.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير نظيره الفرنسي برنار كازنوف في باريس اليوم، حيث يعتزم إصدار بيان مشترك مع نظرائه الأوروبيين حول الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها العاصمة الفرنسية مؤخرا.
وبحسب تقرير الصحيفة، ستدور المحادثات أيضا حول سرعة تطبيق اتفاقية تبادل بيانات ركاب الطائرات في الاتحاد الأوروبي.



الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يدعم «مسار العدالة» بعد توقيف شقيقه

صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)
صحافيون ينتظرون خارج مقر إقامة أندرو حيث ألقي القبض عليه أمس (إ.ب.أ) وفي الإطار صورة أرشيفية للأمير السابق (أ.ف.ب)

أوقفت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو على ذمّة التحقيق، أمس (الخميس)، في يوم عيد ميلاده السادس والستين، على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات في أثناء تأدية مهامه الرسمية» على صلة بقضيّة جيفري إبستين.

وهذه المرّة الأولى في التاريخ الحديث للعائلة الملكية البريطانية التي يتعرّض فيها أحد أعضائها رسمياً للتوقيف. وأعلن الملك تشارلز الثالث، في بيان نادر، أنه اطّلع على نبأ توقيف شقيقه «بكثير من القلق»، مُعرباً عن كلّ «الدعم والتضامن» مع السلطات. وتابع قائلاً إن «ما سيتبع ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق... يجب أن يأخذ القانون مجراه».

وفي التاسع من فبراير (شباط)، كانت الشرطة قد أشارت إلى أنها «تُقيّم» معلومات تفيد بأن أندرو سرّب معلومات يُحتمل أن تكون سرية إلى إبستين المدان باعتداءات جنسية، خلال توليه منصب المبعوث الخاص للمملكة المتحدة للتجارة الدولية بين عامي 2001 و2011.


بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
TT

بوتين يستقبل زعيم مدغشقر الجديد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستمعاً إلى رئيس مدغشقر مايكل راندريانيرينا خلال اجتماعهما في الكرملين (ا.ب)

أعطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مباركته لزعيم مدغشقر الجديد خلال استقباله في الكرملين الخميس، في إطار سعي روسيا لتوسيع نفوذها في افريقيا.

وقال العقيد مايكل راندريانيرينا، الرئيس الموقت لمدغشقر منذ فرار الرئيس السابق في أكتوبر (تشرين الأول) عقب اندلاع احتجاجات، إنه يعول على الدعم الروسي في ظل مرور بلاده في «فترة عصيبة».

ووصل راندريانيرينا إلى موسكو بطائرة استأجرتها روسيا، بعد أسابيع من إرسال الكرملين معدات عسكرية للجزيرة.

بوتين أكد لراندريانيرينا أن مدغشقر «شريك مهم» في أفريقيا (ا.ب)

وتسعى موسكو إلى تعزيز نفوذها في افريقيا، حيث تنشط قواتها شبه العسكرية «فاغنر» منذ سنوات، ومنافسة القوى الأوروبية ولا سيما فرنسا.

وقال بوتين «أود أن أشير إلى وجود العديد من مجالات التعاون المهمة بيننا، بما في ذلك الزراعة والاستكشاف الجيولوجي والطاقة والطب والرعاية الصحية والتعليم».

وأضاف «نحن على استعداد لتطوير هذه العلاقات في المجال الإنساني وغيره».

في ظل العقوبات الغربية الهائلة المفروضة عليها منذ بدء هجومها على أوكرانيا عام 2022، سعت روسيا إلى التوجه نحو آسيا وما يُسمى «الجنوب العالمي».

ووصف راندريانيرينا روسيا بأنها «دولة نأمل بأن يرافق دعمها مدغشقر التي تمر حاليا بفترة عصيبة سياسيا واقتصاديا».

وأوضح أن مدغشقر، إلى جانب التعاون في القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية، مستعدة للتعاون الكامل في المجال العسكري.

وتفيد وسائل إعلام روسية مستقلة منذ سنوات بأن مجموعة فاغنر تسعى لتوسيع نشاطها في مدغشقر.

والشهر الماضي، زار مدربون عسكريون روس مدغشقر لتدريب نظرائهم على المعدات العسكرية التي زودتها إياها موسكو، بما فيها مسيّرات.

كما أعرب بوتين عن تعازيه للرئيس الموقت لمقتل 40 شخصا هذا الشهر جراء إعصار ضرب الجزيرة أخيرا.

وكانت روسيا ثالث دولة يزورها راندريانيرينا منذ توليه السلطة، بعدما زار الإمارات وجنوب افريقيا.

وجاءت هذه الزيارات قبل توجهه إلى فرنسا، المستعمر السابق لمدغشقر، التي من المقرر أن يزورها راندريانيرينا في وقت لاحق من هذا الشهر.


فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
TT

فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند مع استمرار المحادثات حول مصير الجزيرة

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (د.ب.أ)

قالت متحدثة باسم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، اليوم الخميس، إن فون دير لاين تعتزم زيارة غرينلاند في الأسابيع المقبلة، بعد أن أثار خلاف مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي مخاوف من اندلاع نزاع داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وأفادت المتحدثة بأن رئيسة المفوضية الأوروبية تعتزم زيارة المنطقة القطبية الشمالية، بما في ذلك غرينلاند، في مارس (آذار) المقبل، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل.

وكان الخلاف قد تصاعد حول غرينلاند في يناير (كانون الثاني) بعد أن هدد ترمب مراراً بضم الجزيرة الخاضعة لإدارة الدنمارك، بدعوى أن الولايات المتحدة وحدها هي القادرة على حمايتها من التهديدات الروسية والصينية المتصورة في المنطقة.

بلدة صغيرة في جزيرة غرينلاند التي يطالب ترمب بالسيطرة عليها لأسباب «أمن قومي» (رويترز)

وفي نهاية المطاف، تراجع ترمب عن تهديداته باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على الجزيرة، وكذلك عن فرض رسوم جمركية عقابية على دول الناتو الأوروبية على خلفية دعمها لغرينلاند والدنمارك العضو في الناتو.

وجاء التراجع بعد أن توصل ترمب مع أمين عام الناتو مارك روته خلال اجتماع على هامش منتدى دافوس إلى «إطار لاتفاق مستقبلي» بشأن الأمن في القطب الشمالي.

ومنذ ذلك الحين، عزز حلف شمال الأطلسي (الناتو) وجوده العسكري في القطب الشمالي، في الوقت الذي تجرى فيه الدنمارك والولايات المتحدة وغرينلاند محادثات بشأن مستقبل الجزيرة.