قفزة الإصابات تهبط بالبورصات

هبطت أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا وأميركا جراء قفزة في عدد الإصابات الجديدة بـ«كوفيد - 19» (إ.ب.أ)
هبطت أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا وأميركا جراء قفزة في عدد الإصابات الجديدة بـ«كوفيد - 19» (إ.ب.أ)
TT

قفزة الإصابات تهبط بالبورصات

هبطت أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا وأميركا جراء قفزة في عدد الإصابات الجديدة بـ«كوفيد - 19» (إ.ب.أ)
هبطت أسواق الأسهم الرئيسية في أوروبا وأميركا جراء قفزة في عدد الإصابات الجديدة بـ«كوفيد - 19» (إ.ب.أ)

هبطت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت عند الفتح الثلاثاء، وتراجع المؤشران ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز عن مستويات الإغلاق القياسية المرتفعة التي سجلاها في الجلسة السابقة، مع اتخاذ المزيد من الولايات الأميركية إجراءات لاحتواء جائحة كوفيد - 19.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 150.29 نقطة، أو 0.50 في المائة، إلى 29800.15 نقطة في بداية جلسة التداول. وتراجع المؤشر ستاندرد أند بورز500 القياسي 16.60 نقطة، أو 0.46 في المائة، إلى 3610.31 نقطة. وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 10.78 نقطة، أو 0.09 في المائة، إلى 11913.35 نقطة. وزادت المؤشرات الثلاثة خسائرها في التعاملات المبكرة.
وفي أوروبا، تراجعت الأسهم الثلاثاء بعدما صعدت لأعلى مستوى في ثمانية أشهر. وبحلول الساعة 1503 بتوقيت غرينتش نزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.59 في المائة. وأغلق المؤشر عند أعلى مستوى منذ 27 فبراير (شباط) يوم الاثنين بعد بيانات إيجابية من شركة مودرنا للصناعات الدوائية بشأن لقاح كوفيد - 19.
ولا تزال التوقعات الاقتصادية في الأمد القريب ضبابية، حيث تتجه السويد إلى فرض قيود على حجم التجمعات العامة مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد - 19 فيما يقترح مستشار طبي بريطاني تعزيز نظام القيود ثلاثي المستويات بعد انتهاء العزل العام الشامل في إنجلترا.
وتراجع مؤشر البنوك الأوروبية بعد صعوده بأكثر من ثلاثة في المائة، كما تراجعت أسهم قطاعي النفط والغاز والسفر.
أما في آسيا، فأغلق المؤشر نيكي القياسي عند أعلى مستوى في 29 عاما، مع استمرار تأثره بانتعاشة اللقاحات. وصعد نيكي 0.42 في المائة مسجلا 26014.62 نقطة وهو أعلى مستوى إغلاق منذ مايو (أيار) 1991. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.15 في المائة ليسجل 1734.39 نقطة بعدما مُني بخسائر في المعاملات الصباحية.
لكن محللين قالوا إن المخاطر النزولية مستمرة مع توخي المستثمرين الحذر عقب ارتفاع حاد للمؤشر بأكثر من 13 في المائة هذا الشهر وتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الداخل والخارج.
وكان المؤشر قد أغلق عند ذروة 29 عاما الاثنين أيضا بعدما سجل الاقتصاد أول توسع في أربعة فصول. وقاد المكاسب قطاع شركات الطيران مرتفعا 3.96 في المائة، كما ارتفعت القطاعات الأخرى المرتبطة بالدورة الاقتصادية مثل شركات التعدين والتأمين والحديد والصلب بين 2.1 و3.4 في المائة.



ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يفرض رسوماً جمركية جديدة بنسبة 10% بعد انتكاسة قضائية

ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)
ترمب يستعرض لائحة الرسوم الجمركية التي أعلن فرضها على غالبية دول العالم في أبريل 2025 (أ.ف.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنه وقع أمرا تنفيذيا لفرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة «سارية بشكل فوري تقريبا» بعد هزيمته في المحكمة العليا.

وقال ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «إنه لشرف عظيم بالنسبة لي أن وقعت، من المكتب البيضاوي، على رسوم جمركية عالمية بنسبة 10 في المائة على كل الدول، والتي ستكون «سارية بشكل فوري تقريبا».

وكان ترمب قد حذر في وقت سابق من الخطوة، قائلا إن الرسوم الجمركية الجديدة بنسبة 10 في المائة سوف «تضاف إلى رسومنا الجمركية العادية التي يتم

بالفعل فرضها».

وقال ترمب إنه سيتم فرض الضريبة بموجب المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974، والذي يمنح الرئيس السلطة لفرض إجراءات تجارية مؤقتة لعلاج

مشكلات ميزان المدفوعات.

وجاء الإعلان بعدما وجهت المحكمة العليا الأميركية ضربة كبيرة لأجندة ترمب الخاصة بالرسوم الجمركية، حيث ألغت الرسوم التبادلية التي فرضها

على دول العالم في أبريل (نيسان) الماضي.


ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي خلال ديسمبر

يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوَّق أشخاص لشراء البقالة في أحد المتاجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع التضخم في مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي في ديسمبر (كانون الأول)، مما يعكس استمرار ضغوط الأسعار في الاقتصاد الأميركي، ويزيد التوقعات بأن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» قد يؤجل أي خفض لأسعار الفائدة حتى يونيو (حزيران).

وأفاد مكتب التحليل الاقتصادي في وزارة التجارة الأميركية، يوم الجمعة، بأن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة المتقلبة، ارتفع 0.4 في المائة في ديسمبر بعد زيادة 0.2 في المائة في نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزاً توقعات الخبراء التي كانت تشير إلى 0.3 في المائة. وعلى أساس سنوي، قفز التضخم الأساسي بنسبة 3 في المائة مقابل 2.8 في المائة في نوفمبر، وهو أحد المقاييس الرئيسية التي يتابعها البنك المركزي لتحقيق هدف التضخم البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأظهر التقرير أن الإنفاق الاستهلاكي، الذي يُشكِّل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي، ارتفع بنسبة 0.4 في المائة في ديسمبر، بوتيرة نوفمبر نفسها، وعند تعديله وفقاً للتضخم، سجَّل زيادةً بنسبة 0.1 في المائة، ما يشير إلى نمو اقتصادي بطيء مع بداية الرُّبع الأول من 2026.

وأكد الخبراء أن بعض فئات الخدمات، مثل الخدمات القانونية، سجَّلت زيادات كبيرة في يناير، مما قد يضيف نقاطاً إضافية إلى التضخم الأساسي، رغم تقلب هذه الفئات وصعوبة التنبؤ باتجاهاتها المستقبلية.

وسيصدر تقرير التضخم لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر يناير في 13 مارس (آذار)، بعد تأخير بسبب إغلاق الحكومة العام الماضي، في حين قد تؤثر بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير على تقديرات التضخم لاحقاً.


نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
TT

نمو الاقتصاد الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع في الربع الأخير من 2025

مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)
مبنى الكابيتول الأميركي في واشنطن (رويترز)

أظهر التقرير الأولي للناتج المحلي الإجمالي أن النمو الاقتصادي الأميركي تباطأ في الرُّبع الأخير من العام بأكثر من المتوقع، متأثراً بإغلاق الحكومة العام الماضي وتراجع الإنفاق الاستهلاكي، رغم توقع أن تدعم التخفيضات الضريبية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي النشاط الاقتصادي خلال 2026.

وأورد مكتب التحليل الاقتصادي، التابع لوزارة التجارة الأميركية، أن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي 1.4 في المائة في الرُّبع الأخير، مقارنة بتوقعات خبراء الاقتصاد التي أشارت إلى 3 في المائة. وكان الاقتصاد قد سجَّل نمواً بنسبة 4.4 في المائة في الرُّبع الثالث. وأشار مكتب الموازنة في الكونغرس إلى أنَّ الإغلاق الحكومي أدى إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.5 نقطة مئوية، نتيجة انخفاض الخدمات الفيدرالية وتراجع الإنفاق الحكومي وإيقاف مؤقت لإعانات برنامج المساعدة الغذائية التكميلية، مع توقُّع تعويض معظم هذا الناتج المفقود لاحقاً، وفق «رويترز».

وأبرز التقرير تباطؤاً في خلق الوظائف، إذ أضيفت 181 ألف وظيفة فقط خلال العام، وهو أدنى مستوى منذ الركود الكبير عام 2009 خارج نطاق الجائحة، وانخفاضاً عن التوقعات السابقة البالغة 1.459 مليون وظيفة لعام 2024. كما تباطأ نمو الإنفاق الاستهلاكي عن وتيرة الرُّبع الثالث البالغة 3.5 في المائة، مع استمرار استفادة الأسر ذات الدخل المرتفع على حساب الادخار، في ظل تآكل القوة الشرائية بسبب التضخم المرتفع والرسوم الجمركية على الواردات.

ويتوقَّع خبراء الاقتصاد أن يسهم الإنفاق الاستهلاكي في التعافي بفضل زيادات محتملة في المبالغ المستردة من الضرائب نتيجة التخفيضات الضريبية. كما لعب الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراكز البيانات وأشباه الموصلات والبرمجيات والبحث والتطوير، دوراً مهماً في دعم الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة أرباع الأولى من 2025، مما حدَّ من أثر الرسوم الجمركية وتراجع الهجرة.