متحدث حكومي إيراني: أي تحرك أميركي ضد طهران سيواجه برد «ساحق»

متحدث حكومي إيراني: أي تحرك أميركي ضد طهران سيواجه برد «ساحق»

الثلاثاء - 2 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 17 نوفمبر 2020 مـ
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي (أ.ب)

قال متحدث باسم الحكومة الإيرانية، اليوم (الثلاثاء)، رداً على تقارير عن أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سأل عن خيارات مهاجمة موقع نووي إيراني الأسبوع الماضي قبل أن يحجم عن الأمر، إن أي تحرك أميركي ضد إيران سيقابل برد ساحق.
ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال المتحدث علي ربيعي في تصريحات نشرت على موقع حكومي، إن «أي عمل ضد الشعب الإيراني سيواجه بالتأكيد برد ساحق».
وأفاد تقرير صحافي نشرته صحيفة «نيويورك تايمز»، أمس (الاثنين)، بأن ترمب استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية ضرب موقع نووي إيراني في غضون أسابيع.
ونقل التقرير عن 4 مسؤولين أميركيين قولهم إنه خلال اجتماع ترأسه الخميس في المكتب البيضاوي، سأل ترمب معاونيه؛ وبينهم نائبه مايك بنس، ووزير الخارجية مايك بومبيو، ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي، عما «إذا كان لديه أي خيارات للتحرّك ضدّ» هذا الموقع النووي «خلال الأسابيع المقبلة».
وأضاف المسؤولون أن هؤلاء المعاونين الكبار «أقنعوا الرئيس بعدم المضي قدماً في شنّ ضربة عسكرية» ضد طهران، خوفاً من أن تؤدي إلى نزاع واسع النطاق.
وشهدت العلاقات المقطوعة منذ 4 عقود بين الولايات المتحدة وإيران زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترمب مهامه الرئاسية في 2017 ثم انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرضه عقوبات مشدّدة على طهران، وصولاً إلى اغتيال قائد «فيلق القدس» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في بغداد مطلع العام الحالي.
وأبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، الذي لم يعترف ترمب حتى الآن بهزيمته أمامه، نيّته في «تغيير المسار» الذي اعتمدته إدارة ترمب حيال إيران، لكن الهامش المتاح أمامه لتحقيق خرق دبلوماسي مع طهران سيكون ضيقاً ومحكوماً بعوامل وعقبات مختلفة.


ايران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة