بريطانيا «لن تبدّل» موقفها في محادثات «بريكست»
بروكسل - «الشرق الأوسط»: أكد المفاوض البريطاني ديفيد فروست، أمس، أن بلاده لن تبدّل موقفها خلال محادثاتها الرامية للتوصل إلى اتفاق بشأن مرحلة ما بعد «بريكست» مع الاتحاد الأوروبي. وقال عبر «تويتر» لدى وصوله إلى بروكسل حيث تنطلق الجولة الأخيرة من المحادثات: «نعمل على التوصل إلى اتفاق، لكن الاتفاق الوحيد الممكن هو ذاك المتوافق مع سيادتنا والذي يعيد سيطرتنا على قوانيننا وتجارتنا ومياهنا. هكذا كان موقفنا الثابت منذ البداية ولن نبدّله». وتعد المحادثات المرتقبة في الأيام القليلة المقبلة حاسمة من أجل التوصل إلى أي اتفاق قبل نفاد الوقت نهاية العام عندما تنقضي مدة مرحلة ما بعد «بريكست» الانتقالية. وحذّر فروست من أن المفاوضات قد لا تنجح، مشيراً إلى وجود بعض التقدم لكنه شدد على «عناصر مهمة» ينبغي حلها.
استقالة الرئيس البيروفي المؤقت بعد احتجاجات دامية
ليما - «الشرق الأوسط»: أعلن رئيس البيرو بالوكالة مانويل ميرينو استقالته، أمس، بعد خمسة أيام من توليه منصبه، ما تسبب بمظاهرات عنيفة سقط خلالها 3 قتلى على الأقل. وقال ميرينو في كلمة عبر التلفزيون غداة قمع عنيف للمظاهرات المطالبة بتنحيه: «أريد أن أبلغ البلاد برمتها أنني أقدم استقالتي». وكان رئيس البرلمان البيروفي لويس فالديز دعا إلى استقالة ميرينو ومثله رئيس بلدية العاصمة ليما خورخي مانوز الذي ينتمي على غرار ميرينو إلى حزب «العمل الشعبي». وعزل برلمان البيرو رئيس الجمهورية مارتن فيزكارا بدعوى «العجز الأخلاقي»، الاثنين الماضي، وذلك على خلفية اتّهامات بتلقّيه رشاوى في 2014. حين كان لا يزال حاكم ولاية. وأدت إطاحته وتولي رئيس البرلمان ميرينو الرئاسة، وهو مهندس زراعي من يمين الوسط يبلغ 59 عاماً، إلى مظاهرات منذ الثلاثاء شارك فيها الآلاف في ليما ومدن أخرى وسقط فيها أكثر من مائة جريح.
قوات الأمن البيلاروسية تفرق محتجين بالغاز
مينسك - «الشرق الأوسط»: تجدّدت المظاهرات في العاصمة البيلاروسية مينسك ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، أمس، وسط تصاعد الغضب على خلفية موت ناشط معارض مؤخراً. وفرّق شرطيون مسلّحون يضعون كمامات واقية المحتجين باستخدام قنابل الغاز المسيلة للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه، وفق ما أوردت وسائل إعلام محلية، وذلك بعيد انطلاق أكبر مسيرة ضد رئيس الجمهورية السوفياتية السابقة. وأعلنت منظمة «فياسنا» البيلاروسية الحقوقية اعتقال 328 شخصاً، بينهم صحافيون. وأفادت «وكالة الصحافة الفرنسية» بإغلاق نحو 15 محطة لقطارات الأنفاق وقطع الإنترنت عن شبكات الهواتف الجوالة. وتشهد مدن بيلاروسيا في كل نهاية أسبوع مظاهرات يشارك فيها عشرات آلاف الأشخاص منذ التاسع من أغسطس (آب) حين أعلن لوكاشنكو فوزه بولاية رئاسية سادسة إثر انتخابات اعتبرها معارضون ودول غربية مزّورة. وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين بيلاروسيين لتورّطهم في تزوير الانتخابات وفي شن حملة وحشية لقمع الاحتجاجات.
انتخابات رئاسية في مولدافيا وسط مخاوف من التزوير
كيشيناو - «الشرق الأوسط»: بدأ الناخبون في مولدافيا، أمس، التصويت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته إيغور دودون، الموالي لروسيا والداعي إلى «الاستقرار»، والمرشحة المؤيدة لأوروبا مايا ساندو التي تعهدت بمحاربة الفساد من دون هوادة، في ظل مخاوف من تزوير النتائج. وتعيش مولدافيا، الجمهوريّة السوفياتيّة السابقة الناطقة بالرومانية، التي تقع فيها ترانسدنيستريا، المنطقة الانفصالية على الحدود مع أوكرانيا ويسيطر عليها موالون لروسيا، منذ سنوات بين الطموحات الأوروبية والتقارب مع موسكو. وحققت رئيسة الوزراء السابقة ساندو، وهي خبيرة اقتصادية تبلغ من العمر 48 عاماً عملت لدى البنك الدولي، مفاجأة بفوزها في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي جرت في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) بحصولها على 36.16 في المائة من الأصوات مقابل 32.61 في المائة لدودون، بفضل الدعم غير المسبوق من الناخبين في الخارج. وقالت بعدما أدلت بصوتها في العاصمة كيشيناو للناخبين: «اليوم لديكم القدرة على معاقبة الذين نهبوكم، الذين أوصلوا بكم إلى البؤس وأجبروكم على مغادرة منازلكم»، في إشارة واضحة لمنافسها الذي استهدف بتهم تتعلق بالفساد خلال فترة ولايته. بدوره، قال دودون (45 عاماً) إنه «صوّت للسلام والعدالة الاجتماعية والقيم المسيحية». وأضاف: «يجب أن نحافظ على علاقات جيدة مع الاتحاد الأوروبي وروسيا». وفي الأيام الأخيرة، قدم دودون نفسه على أنه ضامن لـ«الاستقرار» ودعا أنصاره إلى التظاهر، اليوم، «لحماية فوزنا».
