اعتقال «العقل المدبر» لهجوم جامعة كابل

اعتقال «العقل المدبر» لهجوم جامعة كابل

الولايات المتحدة تؤكد أنها «على وشك» هزيمة تنظيم «القاعدة»
الأحد - 30 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 15 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15328]
نقل آلية عسكرية تضررت بفعل انفجار في كابل أول من أمس (أ.ب)

ألقت السلطات الأفغانية القبض على «العقل المدبّر» لهجوم استهدف جامعة كابل حيث اقتحم مسلحون قاعات الدراسة وأطلقوا النار على عشرات الطلبة في وقت سابق من الشهر، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع المستوى السبت.

وقتل 22 شخصاً على الأقل وأصيب 27 بجروح عندما هاجم ثلاثة مسلّحين الجامعة في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) مطلقين النار في قاعات الدراسة لساعات.

وجاء الهجوم في ظل ارتفاع منسوب العنف في أنحاء البلاد والذي ازداد سوءا في الشهور الأخيرة رغم عقد الحكومة محادثات سلام مع حركة طالبان في قطر.

وقال نائب الرئيس الأفغاني أمر الله صالح على صفحته في «فيسبوك» إن «العقل المدبّر الذي يقف خلف اعتداء جامعة كابل، أوقف»، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وأشار إلى أن الموقوف الذي خطط للهجوم يدعى عادل وهو عضو في شبكة حقاني. وانتهى الاعتداء بعدما قتل المسلّحون الثلاثة. وقال صالح إن «الاعتداء نُفّذ للضغط على الحكومة وتشويه سمعتها وجعلها تبدو ضعيفة أمام الشعب».

وذكر أن عادل، الذي كان طالبا يدرس الشريعة الإسلامية، من ولاية بانشير لكن عائلته تعيش على أطراف كابل. وأضافت الوكالة الفرنسية أن أمر الله أفاد أيضاً بأن «عادل كان مفقودا منذ ثلاث سنوات وسط إشاعات تشير إلى أنه توجّه لتلقي التدريب على الحرب والقتال». وكشف عادل خلال التحقيق معه بأنه حصل على أسلحة من شبكة حقاني لتنفيذ الهجوم، بحسب صالح.

ولطالما اتُّهمت شبكة حقاني، المرتبطة بحركة طالبان، بتنفيذ هجمات ضد القوات الغربية والمدنيين وهي مدرجة على لائحة واشنطن للمجموعات الإرهابية.

وبعيد الاعتداء، اتّهم صالح وغيره من كبار المسؤولين حركة طالبان بتنفيذه. لكن تنظيم «داعش» أعلن مسؤوليته عن الهجوم. وقبل أيام على وقوع اعتداء الجامعة، تبنّى تنظيم «داعش» هجوماً انتحارياً دامياً آخر قرب مركز تعليمي في حي في غرب كابل أودى بحياة 24 شخصا.

وفي واشنطن، أفادت وكالة الأنباء الألمانية بأن القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي، كريستوفر ميلر، كتب في مذكرة إلى موظفيه أن الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بإنهاء الحرب مع تنظيم «القاعدة» و«على وشك هزيمة» هذا التنظيم الإرهابي وشركائه، طبقاً لما ذكرته وكالة «بلومبرغ» للأنباء السبت.

وتابع ميلر: «لكن يجب أن نتجنب خطأنا الاستراتيجي السابق المتمثل في عدم مواصلة القتال حتى القضاء على التنظيم». وأضاف: «هذه هي المرحلة الحاسمة التي ستنقل فيها الولايات المتحدة جهودنا من القيادة إلى دور داعم». وتابع أن «إنهاء الحروب يتطلب حلا وسطا وشراكة مع الولايات المتحدة لتلبية هذا التحدي».

يشار إلى أن الولايات المتحدة قادت تحالفا دوليا لغزو أفغانستان، مقر «القاعدة»، عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) في نيويورك وواشنطن عام 2001.


أفغانستان الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة