مقتل سبعة جنود في كمين بشمال بوركينا فاسو

مقتل سبعة جنود في كمين بشمال بوركينا فاسو

الجمعة - 28 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 13 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15326]

ذكرت مصادر أمنية لوكالة الصحافة الفرنسية أمس الخميس أن سبعة جنود من بوركينا فاسو قتلوا وجرح آخرون أو «فقدوا» في كمين أول من أمس في شمال بوركينا فاسو. وقال مصدر أمني إن «دورية عسكرية تعرضت لكمين على محور (بلدتي) تين أكوف - بلديابي، الواقعتين في إقليم أودالان».
وأوضح المصدر أن «الحصيلة الأولية للقتلى هي سبعة جنود وهناك جرحى»، بينما فقد جنود آخرون».
وأكد مصدر أمني آخر وقوع الهجوم، موضحا أن «عملية تمشيط تجري حاليا للعثور على المهاجمين والعناصر المفقودين».
ويعود آخر كمين تعرض له جنود في شمال بوركينا فاسو إلى 11 سبتمبر (أيلول) وقتل فيه أربعة عسكريين».
ومنذ 2015، تشهد بوركينا فاسو المجاورة لمالي والنيجر سلسلة هجمات لجهاديين. وستنظم انتخابات رئاسية وتشريعية في 22 نوفمبر (تشرين الثاني).
وأطلق رئيس بوركينا فاسو مارك كريستيان كابوري المرشح لولاية ثانية، حملته الأسبوع الماضي بوعده بإعادة «السلام»، بينما يتهمه معارضوه بأنه غير قادر على التعامل مع التهديدات الجهادية المتزايدة خلال فترة ولايته الأولى.
وبسبب أعمال العنف الإرهابية التي أثرت على جزء كبير من المنطقة، لن تشارك في الاقتراع نحو 1500 قرية (من أصل أكثر من ثمانية آلاف) في 22 بلدية (من أكثر من 300).
وفي سبتمبر اعتمد النواب قانونا يجعل من الممكن المصادقة على نتائج الانتخابات حتى إذا لم تجر في جميع أنحاء البلاد.
وكان المجلس الدستوري أشار إلى وجود «قوة قاهرة» و«عدم تغطية 17.70 في المائة من التراب الوطني» بالاقتراع، بسبب «وجود جماعات إرهابية في البلدات وغياب الإدارة في المناطق المتضررة وتخلي السكان عن مواقعهم السكنية لمصلحة مناطق أخرى».
ويعدّ شمال بوركينا فاسو أكثر المناطق تضرراً بهجمات المتطرفين التي أودت بأكثر من 1200 شخص، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، وأسفرت عن نزوح أكثر من مليون شخص هرباً من المناطق التي تشهد أعمال عنف.
وأسفرت هذه الأعمال المتداخلة مع نزاعات بين المكوّنات المحلية، عن مقتل أربعة آلاف شخص في مالي والنيجر وبوركينا فاسو في 2019، حسب الأمم المتحدة.


بوركينا فاسو أخبار بوركينا فاسو

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة