«كريستيز» تعرض صوراً نادرة من «ناسا» للبيع بالمزاد

«كريستيز» تعرض صوراً نادرة من «ناسا» للبيع بالمزاد

تضم الصورة الوحيدة لأرمسترونغ على سطح القمر
الأربعاء - 25 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 11 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15324]

تعرض دار «كريستيز» في مزادها الإلكتروني «رحلة إلى عالم آخر» حوالي 2400 صورة فوتوغرافية من أرشيفات وكالة الفضاء الأميركية «ناسا»، التي قام بجمعها عبر سنوات طويلة مقتن هاو وهو فيكتور مارتن مالبوريت. الصور تشمل لقطات لنيل أرمسترونغ على سطح القمر بجانب العلم الأميركي، وهي الصورة الوحيدة له على سطح القمر، والكلبة لايكا تجلس في كبسولة فضائية قبل وقت قصير من أن تصبح أول حيوان يدور حول الأرض، وباز ألدرين يلتقط صورة سيلفي وكوكبنا باللون الأزرق خلفه في أول صورة شخصية على الإطلاق يتم التقاطها في الفضاء.

وتقول دار المزادات، في بيان صحافي، إن الصور المعروضة للبيع تبرز «العصر الذهبي لاستكشاف الفضاء».

وتعرض مجموعة الصور الأصلية المعروضة في المزاد عدداً من المهام الفضائية التاريخية، من برامج رحلات الفضاء «ميركوري» و«جيميني» إلى مهمات «أبوللو» على القمر، كما تضم بعض الصور الأيقونية مثل صورة «بلو ماربل» (الرخام الأزرق) التي التقطها طاقم «أبوللو 17». وهي أول صورة يلتقطها إنسان في الفضاء للأرض وهي مضاءة بالكامل، كما أن هناك بعض الصور التي لم يكن قد تم نشرها من قبل وكالة «ناسا»، في الوقت الذي تم التقاطها فيه، ولذا فإنها تعد صوراً جديدة الآن بالنسبة لعامة الناس.

وتعد الصورة الأغلى ضمن قائمة الصور المعروضة في المزاد هي الصورة الوحيدة التي تظهر أرمسترونغ على سطح القمر، التي التقطها له ألدرين خلال مهمة «أبوللو 11» في 1969. التي تقدر قيمتها بما بين 30 - 50 ألف جنيه إسترليني، وفقاً لدار المزادات.

وتتضمن الصور عالية القيمة أيضاً صورة «بلو ماربل»، التي يقدر ثمنها بمبلغ يصل إلى 25 ألف جنيه إسترليني، وصورة «شروق الأرض»، التي تظهر أول شروق للشمس على الأرض يشاهده البشر من الفضاء بتاريخ 1968، التي تصل قيمتها إلى 30 ألف جنيه إسترليني.

وقال البيان الصحافي، إن الصور تم التقاطها عندما كان التصوير لا يزال تناظرياً وليس رقمياً، مما يتطلب وجود «مواد كيميائية حساسة للضوء وأفلام وأوراق فوتوغرافية».

وأشار البيان إلى أنه كان يتم توجيه رواد الفضاء حول كيفية التقاط الصور في الفضاء من قبل وكالة «ناسا»، إلى جانب مؤسسات متخصصة في التصوير الفوتوغرافي، أمثال «كوداك» و«ناشيونال جيوغرافيك»، مضيفاً: «من خلال كاميراتهم، تمكن رواد الفضاء الذين تحولوا إلى فنانين في الفضاء من نقل جمال تجربتهم هناك وعمقها إلى البشرية، ومن ثم تغيير الطريقة التي نرى بها أنفسنا ومكاننا في الكون إلى الأبد».

وقد تم الاحتفاظ بهذه الصور التي لم يتم إصدارها من قبل، لعقود من الزمان، في أرشيف مركز المركبات الفضائية المأهولة في هيوستن، تكساس، كما لم يكن من الممكن الوصول إليها إلا من قبل الباحثين المعتمدين.

وقد تم عرض الصور في عدة متاحف حول العالم، بما في ذلك متحف «جراند بالاس» (القصر الكبير) في باريس، ومتحف «وكونستهاوس غراتس» في زيوريخ.

ونقل البيان عن مارتن مالبوريت قوله: «غالباً ما يتم تصوير رواد الفضاء على أنهم علماء وأبطال عظماء، لكن نادراً ما يتم الاحتفاء بهم باعتبارهم من أهم المصورين في كل العصور».


أميركا مزادات ناسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة