سيناتور بارز يطالب الجمهوريين بالالتفاف حول ترمب

توقعات بإمكان عودته للسباق الرئاسي في 2024... إذا أقر بالهزيمة

ترمب يحيي مؤيديه بعد مغادرته نادي ترمب الوطني للعبة الغولف في فيرجينيا الأحد (أ.ب)
ترمب يحيي مؤيديه بعد مغادرته نادي ترمب الوطني للعبة الغولف في فيرجينيا الأحد (أ.ب)
TT

سيناتور بارز يطالب الجمهوريين بالالتفاف حول ترمب

ترمب يحيي مؤيديه بعد مغادرته نادي ترمب الوطني للعبة الغولف في فيرجينيا الأحد (أ.ب)
ترمب يحيي مؤيديه بعد مغادرته نادي ترمب الوطني للعبة الغولف في فيرجينيا الأحد (أ.ب)

تبدو الصورة قاتمة ومنقسمة داخل الحزب الجمهوري في أعقاب الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، إذ بدأت تظهر علامات ارتياب وحيرة على وجوه كبار قادة الحزب. وكان لافتا في الساعات الأخيرة ما صرّح به ليندسي غراهام، السيناتور الجمهوري البارز من ولاية نورث كارولاينا، الذي حذّر من أن اعتراف الرئيس دونالد ترمب بالهزيمة أمام منافسه جو بايدن سينهي أي محاولة لانتخاب رئيس جمهوري في المستقبل.
تصريحات ليندسي غراهام كانت أكثر وضوحا من غيره من أعضاء الحزب، الذين عبّروا عن قلقهم من ارتكاب أخطاء في عمليات العد في بعض الولايات، وساندوا الرئيس ترمب في دعواه القانونية، مثل زعيم الأكثرية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، وتيد كروز، وكذلك نائب الرئيس مايك بنس، مطالبين بإعادة الفرز في الولايات التي شهدت جدالا على أصوات الناخبين، مثل بنسلفانيا، أريزونا، جورجيا، وميشيغان، وكذلك ويسكونسن.
ودعا غراهام، وهو أحد أقرب حلفاء ترمب في الكابيتول هيل ورئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، في لقاء له على شبكة «فوكس نيوز»، الرئيس ترمب بألا يعترف بالهزيمة، ولو جزئيا، في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 لأن الجمهوريين «لن يتمكنوا أبدا» من انتخاب رئيس آخر من حزبهم مرة أخرى، مضيفا: «إذا لم يقم الجمهوريون بتحدي نظام الانتخابات الأميركي ولم يغيروه، فلن يتم انتخاب رئيس جمهوري آخر مرة أخرى». وأشار إلى أن الرئيس ترمب لا ينبغي له أن يتنازل، مستدلا على انخفاض عدد الأصوات الفارقة بينه وبين جو بايدن إلى أقل 10000 صوت في جورجيا، كما أنه سيفوز بولاية نورث كارولاينا التي يتقدم فيها، كما أن الفرز متواصل في ولاية أريزونا، حيث انخفض تقدم بايدن من 93 ألف صوت إلى أقل من 20 ألف صوت، وما زالت عمليات الفرز مستمرة.
وكانت وسائل الإعلام الأميركية منها وكالة أسوشيتد برس قد أعلنت يوم السبت أن جو بايدن هو الفائز في سباق 2020 للبيت الأبيض، وهو ما رد عليه ترمب بإعلان رفضه النتائج، زاعما حصول تزوير على نطاق واسع أدى إلى الإدلاء بعشرات الآلاف من الأصوات غير القانونية ضده، في الوقت الذي لم تقدم حملته أي دليل يدعم مزاعمه حتى الآن.
وقال غراهام في تصريحاته لـ«فوكس نيوز»: «لقد قام فريق ترمب باستطلاع آراء جميع الناخبين الأوائل وأوراق الاقتراع الغائبين بالبريد في ولاية بنسلفانيا، ووجدوا أكثر من 100 شخص أدرجت أسماؤهم في التصويت وهم أموات، وتم التحقق من وفاة 15 شخصا، وما حدث هو أزمة كبيرة».
وكان الرئيس ترمب أكد أنه مستعد لنقل معركته للاحتفاظ بالبيت الأبيض إلى المحكمة العليا، لكن إذا خسر هذه الانتخابات فلديه طريق آخر إلى المنصب الأعلى في البلاد مرة أخرى، وهو الترشح لانتخابات عام 2024، فقد أثار ستيف بانون، كبير المحللين الاستراتيجيين والمستشار السابق لترمب، عودة ترمب إلى مسار الحملة الانتخابية في غضون 4 سنوات، إذا واجه هزيمة أمام المرشح الديمقراطي جو بايدن. وقال بانون لصحيفة «ذي أستراليان»، إنه إذا «سُرقت» الانتخابات لأي سبب من الأسباب أو بطريقة ما تم إعلان فوز جو بايدن، «فسيعلن ترمب أنه سيرشح نفسه لإعادة انتخابه في عام 2024، إذ لا يوجد شيء في الدستور يمنع ترمب من الترشح مرة أخرى إذا خسر هذه المرة».
وبحسب التعديل الـ22 للدستور الأميركي الذي أقره الكونغرس عام 1947 وصدّق عليه بعد 4 سنوات، فإنه «لا يجوز انتخاب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين». وجاء هذا التعديل عقب الانتصارات الانتخابية الـ4 غير المسبوقة للرئيس الأميركي الديمقراطي فرنكلين دي روزفلت.
بيد أنه إذا ثبث قضائيا هزيمة ترمب، فسيكون أول رئيس لفترة ولاية واحدة منذ جورج بوش الأب في عام 1992، وقبله جيمي كارتر في عام 1980، ومع ذلك إذا كان ترمب سيترشح مرة أخرى في عام 2024، فسيصبح أول شخص منذ 132 عاما يحاول الفوز بفترتين غير متتاليتين، بعد أن فعلها الرئيس الـ22 والـ24 غروفر كليفلاند. ففي عام 1888، خسر كليفلاند إعادة انتخابه لكن فوزه في التصويت الشعبي ساعده في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي في عام 1892، أي بعد 4 أعوام من هزيمته، ثم تمكن من قلب الهزيمة التي ألحقها به الرئيس بنجامين هاريسون، لكن سيكون من الصعب على المرشح المهزوم أن يحظى بفرصة الحصول على ترشيحات حزبه مرة أخرى، وفي حالة الرئيس ترمب يبدو أن هناك بعض الدعم من داخل حزبه.
وربما يكون العمر عاملا صعبا بالنسبة لترمب، رغم أنه سيكون في 78 في عام 2024، مع الأخذ في الاعتبار أن الترشح مرة أخرى للمنصب قد لا يكون مصدر القلق المباشر للرئيس في الوقت الحالي. ولكن مهما حدث، فإن المؤكد «(أنك) لن ترى نهاية دونالد ترمب أبدا»، على حد قول ستيف بانون الشهر الماضي.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.