لماذا يستغرق فرز الأصوات في الانتخابات الأميركية وقتاً طويلاً؟

رقم قياسي للتصويت عبر البريد بسبب «كوفيد - 19»

سيدة في إحدى لجان الاقتراع بولاية أتلانتا خلال الانتخابات الأميركية (رويترز)
سيدة في إحدى لجان الاقتراع بولاية أتلانتا خلال الانتخابات الأميركية (رويترز)
TT

لماذا يستغرق فرز الأصوات في الانتخابات الأميركية وقتاً طويلاً؟

سيدة في إحدى لجان الاقتراع بولاية أتلانتا خلال الانتخابات الأميركية (رويترز)
سيدة في إحدى لجان الاقتراع بولاية أتلانتا خلال الانتخابات الأميركية (رويترز)

بعد ثلاثة أيام على إغلاق صناديق الاقتراع، لا تزال الولايات المتحدة والعالم يترقبان النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية الأميركية رغم أن المرشح الديمقراطي جو بايدن يبدو على طريق الفوز على دونالد ترمب.
أثار هذا الانتظار توتراً في مختلف أنحاء الأمة المنقسمة، فيما تحدث الرئيس المنتهية ولايته عن قيام الديمقراطيين بـ«التزوير»، لكن دون تقديم دليل على ذلك.
لكن هذا التأخير كان متوقَّعاً لأسباب تتعلق بالولايات التي يفترض أن تقوم كل منها بفرز أصوات ناخبيها، بموجب النظام الانتخابي الأميركي.
النتائج في كاليفورنيا، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في الولايات المتحدة، ظهرت بسرعة لصالح بايدن بعد إغلاق صناديق الاقتراع الثلاثاء. لكن مثل هذه النتائج هي بالواقع تقديرات شبكات الإعلام وليست النتائج الرسمية، ما يعني أن الأمر يستغرق وقتاً أطول للحصول على صورة دقيقة في الولايات المنقسمة بشكل كبير.
وقالت كاثي بوكفار المسؤولة الكبيرة في بنسلفانيا المكلفة الإشراف على العملية الانتخابية في هذه الولاية الحاسمة: «كلما كانت النتائج متقاربة جداً، كلما استغرق الأمر وقتا أطول»، وفقاً لما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».
لدى الولايات أيضاً استحقاقات متنوعة لتلقي أصوات المقترعين غيابياً، وخصوصاً من الجيش أو مواطنين يقيمون في الخارج.
وأوقفت كارولاينا الشمالية فرز 171 ألف صوت على الأقل يمكن أن تحدث فارقاً، لأنه بحسب القانون يتعين أن تقبل الأصوات التي تصل عبر البريد حتى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) ما دام تم ختمها بالبريد بحلول يوم الانتخابات.
بشكل مماثل، ستقوم نيفادا التي تشهد سباقاً حامياً، بفرز الأصوات التي ختمت بحلول يوم الانتخابات طالما أنها تصل إليها قبل 10 نوفمبر (تشرين الثاني).
ما يتسبب في حدوث تأخير أيضاً هو بطاقات اقتراع مؤقتة أصدرت لناخبين إذا كان هناك ارتباك بشأن تسجيلهم ويجب التحقق من ذلك.
مع القلق من انتشار وباء «كوفيد - 19»، تلقت الولايات التي لم تكن معتادة على فرز بطاقات الاقتراع بالبريد مجموعة كبيرة من تلك البطاقات التي أرسلها المواطنون الذين فضلوا تجنب مراكز التصويت.
من بين 160 مليون أميركي صوتوا هذا العام، قام 65.2 مليون بذلك عبر البريد، وهو رقم قياسي، بحسب تقديرات «يو إس إيلكشن بروجيكت».
في بنسلفانيا، يشكل الجمهوريون أغلبية في مجلس الولاية. ورفضوا اقتراحاً بالسماح ببدء فرز الأصوات البريدية قبل يوم الانتخابات خلافاً لولايات أخرى.
والوضع معقد أيضاً في بعض المقاطعات مثل تشاتام في ولاية جورجيا حيث المنافسة محتدمة جداً بين بايدن وترمب؛ يُفترض أن تشرف سلطتان مختلفتان على عملية فرز الأصوات.
ندد فريق الرئيس الجمهوري دونالد ترمب بهذا التأخير، وطالب بوقف الفرز في بعض الولايات التي كان يبدو فيها جو بايدن متقدماً، خصوصاً في بنسلفانيا حيث لجأ الحزب الجمهوري إلى المحكمة العليا.
يحاول الجمهوريون منذ أشهر منع ولاية بنسلفانيا من احتساب (كما كان مقرراً أساساً) بطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد قبل يوم الانتخابات لكن وصلت بحلول أمس (الجمعة).
في ولاية ويسكونسن، حيث تم إعلان فوز جو بايدن الأربعاء، قضت المحكمة العليا بأن البطاقات التي تصل فقط قبل 3 نوفمبر (تشرين الثاني) ستحتسب.
أخيرا، تسمح غالبية الولايات للأحزاب بمراقبة النتائج لكن بعض الخلافات أيضاً في هذا المجال تسبب تأخيراً في العملية.
في فيلادلفيا خصوصاً، طالب أنصار دونالد ترمب بالتمكن من الاقتراب أكثر من الحد المسموح به البالغ 4.5 متر بسبب المخاطر المرتبطة بانتشار وباء «كوفيد - 19».



روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.


ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.