«شارلي إيبدو» استهدفت رموزا دينية وشخصيات سياسية منذ 45 عاما

مجلة ساخرة منعت يوم صدورها بعد أن سخرت من ديغول

متظاهرون يحملون شعار «أنا شارلي» تضامنا مع مجلة «شارلي إيبدو» في مدينة نيس جنوب فرنسا أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون يحملون شعار «أنا شارلي» تضامنا مع مجلة «شارلي إيبدو» في مدينة نيس جنوب فرنسا أمس (أ.ف.ب)
TT

«شارلي إيبدو» استهدفت رموزا دينية وشخصيات سياسية منذ 45 عاما

متظاهرون يحملون شعار «أنا شارلي» تضامنا مع مجلة «شارلي إيبدو» في مدينة نيس جنوب فرنسا أمس (أ.ف.ب)
متظاهرون يحملون شعار «أنا شارلي» تضامنا مع مجلة «شارلي إيبدو» في مدينة نيس جنوب فرنسا أمس (أ.ف.ب)

تعد المجلة الأسبوعية «شارلي إيبدو» الفرنسية الساخرة، رمز الصحافة المتمردة التي تمت تصفية إدارتها أمس خلال هجوم دام، هدفا في السنوات الأخيرة لتهديدات وحريق إجرامي بعد نشرها رسوما مسيئة للإسلام.
وتأسست الصحيفة عام 1970 بهدف التعبير عن الرأي الساخر أحيانا المتهجم على المسؤولين والنجوم والأديان. وعلى الرغم من مواجهتها مصاعب مالية أدت إلى توقفها عن النشر لأكثر من مرة، فإن المجلة تعد من المنابر الصحافية الفرنسية التي تتحدى السلطات المسؤولة بين حين وآخر. ولكن اشتهرت المجلة في السنوات الأخيرة خارج المحيط الفرنسي عندما قررت في فبراير (شباط) 2006 أن تعيد نشر 12 رسما مسيئا للإسلام كانت نشرتها صحيفة «ييلاندس بوستن» الدنماركية، وذلك تحت شعار حرية التعبير. وتلقت المجلة تهديدات حينها، بينما أثارت تلك الرسوم المسيئة مظاهرات حول العالم، وأصبحت «شارلي إيبدو»، مثل «ييلاندس بوستن»، منذ ذلك التاريخ هدفا لتهديدات متكررة من مجموعات متطرفة.
وكانت الصحيفة الأم لـ«شارلي إيبدو»، «هارا كيري» التي أسسها الكاتب فرنسوا كافانا والفنان الساخر جورج بيرنيي الملقب «الأستاذ شورون»، صدمت الفرنسيين عام 1970 بصفحة أولى ساخرة حول وفاة شارل ديغول، مما أدى إلى حظرها مؤقتا. وعادت الصحيفة للصدور تحت عنوان «شارلي إيبدو». واعتادت الصحيفة رفع القضايا ضدها واضطرت للتوقف عن الصدور بين عامي 1981 و1992.
يذكر أن المجلة مهددة بالإفلاس وتعاني عجزا، وتبيع نحو 30 ألف نسخة، وأطلقت في الآونة الأخيرة نداء لجمع تبرعات حتى لا تضطر للتوقف عن الصدور.
وقال ريشار مالكا، محامي الصحيفة، أمس، لـ«إذاعة فرنسا الدولية»: «هناك تهديدات دائمة منذ نشر الرسوم» المسيئة للإسلام، مضيفا: «منذ 8 سنوات ونحن نعيش تحت التهديد، ورغم الحماية، فإنه لا يمكن القيام بشيء ضد همج مسلحين بكلاشنيكوف». وتابع: «إنها مجلة لا تفعل ببساطة سوى الدفاع عن حرية التعبير والحرية بكل بساطة وحريتنا جميعا. ودفع صحافيون ورسامون بسطاء اليوم ثمنا غاليا لذلك».
وكان القضاء الفرنسي برأ في 2008 المجلة من تهمة «الإساءة للمسلمين»، معتبرا أن الرسوم المثيرة للجدل استهدفت «بوضوح قسما» هم الإرهابيون و«ليس المسلمين جميعهم».
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2011 ورغم التهديدات، فإن المجلة أصرت على موقفها، وأصدرت عددا خاصا تحت عنوان «شريعة إيبدو» مع رسم أيضا مسيء للإسلام جذلا في الصفحة الأولى. وبيع من العدد 400 ألف نسخة. ويوم نشر هذا العدد تعرض مقر المجلة لحريق مفتعل. وتحدثت الحكومة حينها عن «اعتداء»، وأشارت بأصابع الاتهام إلى «مسلمين متطرفين».
ووضع منذ ذلك التاريخ مدير المجلة والرسام ستيفان شاربونييه، 48 عاما، المكنى «شارب» والمهدد بالقتل، تحت الحماية الأمنية، ليقتل أمس بين الضحايا الـ12. كما تعرض موقع المجلة على الإنترنت لعدة عمليات قرصنة في السابق.
وفي 2012 أثارت رسوم جديدة نشرتها المجلة انتقادات شديدة من مسلمين حول العالم، كما نشرت رسومات مسيئة في السابق للبابا بنديكتوس السادس عشر، بابا الفاتيكان السابق، وللمتطرفين اليهود.



الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الكرملين يكذب إرسال صور أقمار اصطناعية وتقنيات مسيّرات لإيران

اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)
اعتراض نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لصاروخ إيراني فوق منطقة خليج حيفا بإسرائيل في 28 فبراير (أرشيفية - إ.ب.أ)

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف اليوم (الأربعاء) إن تقرير صحيفة «وول ستريت جورنال» الذي ذكر أن روسيا ترسل لإيران صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات لطائرات مسيّرة محسّنة «خبر كاذب».

ونقلت الصحيفة أمس (الثلاثاء) عن مصادر مطلعة على الأمر أن روسيا وسعت تعاونها العسكري وإرسال معلومات المخابرات مع إيران، مقدمة صوراً من الأقمار الاصطناعية وتقنيات طائرات مسيّرة محسّنة لمساعدة طهران في استهداف القوات الأميركية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

كما ندد الكرملين اليوم (الأربعاء) بما وصفه بـ«قتل» قادة إيران في غارات جوية أميركية إسرائيلية، وذلك بعد يوم من تأكيد وكالة «أنباء فارس» الإيرانية شبه الرسمية مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي في طهران.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين، رداً على سؤال حول رد فعل روسيا على مقتل لاريجاني: «ندين بشدة أي عمل يهدف إلى الإضرار بصحة أو في نهاية المطاف قتل أو تصفية أعضاء قيادة إيران ذات السيادة والمستقلة، وكذلك قادة الدول الأخرى. ندين مثل هذه الأعمال».


«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الوكالة الذرية»: لا أضرار في «بوشهر» النووية الإيرانية بعد استهداف موقعها

المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)
المفاعل النووي الإيراني في بوشهر جنوب العاصمة طهران (أرشيفية - أ.ب)

أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران أبلغتنا بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر للطاقة النووية، مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أضرار في محطة بوشهر أو إصابات بين الموظفين.

من جهتها نددت «روس آتوم»، شركة الطاقة النووية الحكومية ​في روسيا، بالهجوم ودعت إلى تهدئة الوضع في محيط ‌المنشأة.

ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» (رويترز)

وذكر ألكسي ‌ليخاتشيف رئيس ​«روس ‌آتوم» ⁠في ​بيان «نندد بشدة ⁠بما حدث وندعو جميع أطراف الصراع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة ⁠النووية».

وأشار البيان إلى ‌أن ‌الضربة وقعت بالأراضي المجاورة ​لمبنى خدمة ‌القياسات، الموجود في موقع ‌محطة بوشهر للطاقة النووية، على مقربة من وحدة الطاقة العاملة». وأشار البيان إلى ‌أن مستويات الإشعاع حول المحطة، التي بدأت ⁠شركة ألمانية ⁠في بنائها في السبعينيات وأكملتها روسيا لاحقا، طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قولها إن قذيفة أصابت المنطقة ​القريبة ​من محطة الطاقة.


تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
TT

تدهور جديد لصحة ولية عهد النرويج

ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)
ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت (د.ب.أ)

تدهورت صحة ولية العهد النرويجية الأميرة ميت ماريت مجدداً، حسبما أكدت متحدثة لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ونتيجة لذلك، من غير المتوقع أن تكون الأميرة (52 عاماً) حاضرة عندما يزور الزوجان الملكيان البلجيكيان النرويج الأسبوع المقبل.

وتعاني ميت ماريت من شكل نادر من التليف الرئوي، وهو مرض رئوي حاد ومزمن يسبب تندب أنسجة الرئة، مما يؤدي إلى ضيق في التنفس وأعراض أخرى.

وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال الديوان الملكي النرويجي إن حالة ولية العهد تدهورت وإنها ستحتاج في النهاية إلى عملية زرع رئة.

وتتعرض زوجة ولي العهد الأمير هاكون لضغوط بعد ظهور مزيد من التفاصيل حول علاقتها مع مرتكب الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين.

يذكر أن نجلها الأكبر، ماريوس بورج هويبي، يحاكم حالياً بتهم متعددة، من بينها أربع تهم اغتصاب.

وأفاد بحث أجراه التلفزيون النرويجي، بأن ميت ماريت لم تغب سوى عن ثلاث زيارات رسمية خلال فترة توليها منصب ولية العهد منذ عام 2001.