«سوفياتل البحرين».. أول فندق يقدم العلاجات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي

«سوفياتل البحرين».. أول فندق يقدم العلاجات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي
TT

«سوفياتل البحرين».. أول فندق يقدم العلاجات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي

«سوفياتل البحرين».. أول فندق يقدم العلاجات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي

* سوفياتل زلاق البحرين تالاسا سي وسبا، أحد فنادق مجموعة سوفياتل العالمية، وهي العلامة التجارية الفرنسية الوحيدة لعدد كبير من الفنادق الفخمة الموجودة في القارات الـ5 مع 120 عنوانا في نحو 40 دولة (مع أكثر من 30 ألف غرفة).
ويقع سوفياتل زلاق البحرين تالاسا سي وسبا، على الشاطئ الغربي للبحرين، وهو فندق فخم يقدم للنزلاء مكانا وديكورا يوفران الراحة والهدوء، وقد شيّد هذا الفندق في منطقة محمية تتميز بمياه الخليج العربي الفيروزية اللون النقية البلورية، بعيدا عن ضوضاء قلب المدينة وصخبها، ويقدّم المنتجع أفضل ما يمكن الحصول عليه في مجال العلاجات البحرية والرفاهية، وهو المكان المثالي للاسترخاء واستعادة الشباب وتدليل الجسم والروح واستعادة العافية والنشاط بعد متاعب الحياة العصرية وضغوطها.
ويفتح تالاسا سي وسبا سوفياتل بحرين، أبوابه ليستقبل زواره في ديكوره الغني الفاخر ومناظر البحر الخلابة التي يقدمها، وهو يجسّد أفضل العناية والخدمة في عالم المنتجعات؛ إذ يقدّم علاجات لا مثيل لها تدوم نتائجها الإيجابية وتدوم، فهو مكان يستسلم المقيمون فيه للراحة والاستمتاع، ويلتقون مع الخبراء وينعمون بعناية فردية مصممة خصّيصا لتلبية حاجاتهم الشخصية، فيستعيدون صحتهم السليمة بسلاسة ولطافة، بالإضافة إلى تحسينهم لرفاهيتهم أو قوامهم المشدود المتوازن.
ويشكّل تالاسا سي وسبا العلامة التجارية لأكور للضيافة التي هدفها تقديم أفضل التجارب في مجال العلاجات المبتكرة بماء البحر، التي تساعد في العناية بالجسم وحمايته على المدى الطويل، من خلال مقاربة شاملة تمزج بين العلاج والنشاطات الرياضية والنظام الغذائي الصحي، من خلال استخدام مياه البحر والنباتات المائية.
ويعد سوفياتل بحرين زلاق تالاسا سي وسبا، أول فندق يقدّم العلاجات البحرية في دول مجلس التعاون الخليجي، ويمتدّ على مساحة ألفي متر مربع، ويضم 14 غرفة للعلاج.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.