«موبايلي» توفر خدمات تجوال الجيل الرابع في 35 دولة حول العالم

«موبايلي» توفر خدمات تجوال الجيل الرابع في 35 دولة حول العالم
TT

«موبايلي» توفر خدمات تجوال الجيل الرابع في 35 دولة حول العالم

«موبايلي» توفر خدمات تجوال الجيل الرابع في 35 دولة حول العالم

* قالت شركة «موبايلي» إنها وفرت التجوال الدولي لخدمات الجيل الرابع LTE في 35 دولة تشمل 61 مشغلا من أبرز وأشهر شركات الاتصالات عالميا لضمان تقديم خدمات بيانات متميزة لمشتركيها.
وأوضحت «موبايلي» أن تغطيتها تشمل الإمارات العربية المتحدة، قطر، الكويت، البحرين، الولايات المتحدة الأميركية، المملكة المتحدة، أستراليا، فرنسا، سويسرا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، هولندا، بلجيكا، اليونان، الصين، كندا، هونغ كونغ، إندونيسيا، كوريا الجنوبية، ماليزيا، الفلبين، روسيا، سنغافورة،، وغيرها من الدول.
ويعكس هذا الإنجاز قدرة «موبايلي» على تقديم خبرات عملاء استثنائية لمشتركيها، وقدرة الشركة على وضع المملكة في وضع متقدم على خارطة خدمات الاتصالات عالميا، حيث أصبحت المملكة اليوم تنافس وبقوة الدول المتقدمة في تقديم الكثير من خدمات الاتصالات المتطورة. وكانت «موبايلي» قد أعلنت في الربع الأول من العام الماضي عن تقديمها لخدمات التجوال الدولي للجيل الرابع في 15 دولة حول العالم، وعن خطط الشركة للبقاء في الصدارة وهو ما نجحت في تحقيقه.
وترتكز استراتيجية «موبايلي» على الإبقاء على مشتركيها متمتعين بأفضل الخدمات، حيث لم تأل الشركة جهدا في تحقيق هذا الهدف، لذا فإن «موبايلي» تتلقى الدعوات من قبل المنظمات والهيئات المتخصصة في الاتصالات وتقنية المعلومات لعرض تجاربها الناجحة في تقديم الكثير من الخدمات التي حققت من خلالها الأسبقية عالميا.
وكانت «موبايلي» قد أعلنت في نهاية عام 2012 عن نجاحها في اختباراتها الفنية في أول عملية للتجوال من خلال شريحة بيانات كأول شركة بالمنطقة، حيث أجرت الشركة عملية الربط مع هونغ كونغ. يذكر أن قيم «موبايلي» تعد أهم دوافع التطور، وتحرص الشركة على إرساء قيمة الريادة دائما في موظفيها مما يجعلهم شغوفين بالتطور المستمر، كما أن هناك أهدافا استراتيجية للشركة يأتي في مقدمتها الابتكار وتوفير خبرات عملاء استثنائية لمشتركيها.



إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
TT

إسبانيا تفرج عن 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية

مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)
مصفاة نفط مملوكة لشركة «ريبسول» الإسبانية (رويترز)

وافقت إسبانيا على إطلاق ما يصل إلى 11.5 مليون برميل من احتياطاتها النفطية على مدى 90 يوماً لمواجهة نقص الإمدادات الناجم عن الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، حسبما صرحت وزيرة الطاقة الإسبانية سارة آغيسن للصحافيين يوم الثلاثاء.

وأضافت آغيسن أن عملية الإطلاق، التي تتماشى مع خطط وكالة الطاقة الدولية لإطلاق ما يصل إلى 400 مليون برميل، ستتم على مراحل، على أن تبدأ المرحلة الأولى في غضون 15 يوماً.


ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
TT

ألمانيا تمنح هيئة المنافسة صلاحيات «استثنائية» لمواجهة استغلال شركات الطاقة للأزمة

مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)
مرافق تكرير النفط في مصفاة «بي سي كيه» بشفيت في ألمانيا (رويترز)

أعلنت ألمانيا، يوم الثلاثاء، أن هيئة مراقبة المنافسة ستُمنح قريباً صلاحيات أوسع لاستهداف شركات الطاقة، في ظل المخاوف من رفعها غير المبرر أسعار البنزين للاستفادة من أزمة أسعار النفط الناتجة عن الحرب.

وشهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً حاداً مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، التي جمعت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما أدى إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز أمام ناقلات النفط والغاز، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، في مؤتمر صحافي: «من اللافت للنظر أن أسعار الوقود في محطات البنزين ارتفعت بشكل حاد يفوق المتوسط الأوروبي». وأضافت: «لم تُقدّم شركات النفط تفسيراً مقنعاً لهذا الارتفاع، ولذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة».

وستُمنح هيئة مكافحة الاحتكار الفيدرالية صلاحيات أوسع «للتحقيق السريع في عمليات رفع الأسعار في قطاع تجارة الجملة ووقفها»، حيث سينتقل عبء الإثبات إلى شركات الطاقة لإثبات التزامها بالقانون من خلال توضيح كيفية تحديد الأسعار، بدلاً من أن يتعين على المكتب تقديم الأدلة عند الاشتباه بوجود خلل في الأسعار كما كان سابقاً.

كما أكدت رايشه أنه سيسمح لمحطات الوقود مستقبلاً برفع الأسعار مرة واحدة فقط يومياً، وهو إجراء أعلنه الأسبوع الماضي، وأضافت أنه من المتوقع إقرار قانون يتضمن جميع الإجراءات الجديدة بحلول نهاية الشهر أو أوائل أبريل (نيسان).

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تستخدم فيه ألمانيا احتياطياتها النفطية الاستراتيجية في إطار أكبر عملية إطلاق نفط على الإطلاق من قِبل وكالة الطاقة الدولية -400 مليون برميل- لمواجهة ارتفاع الأسعار العالمية.

وأوضحت رايشه أن الحكومة تدرس أيضاً إنشاء احتياطي استراتيجي للغاز لحالات الطوارئ، حيث يجري الخبراء دراسة الفكرة، ومن المقرر إجراء محادثات مع مشغلين محتملين، على أن يكون جاهزاً للتشغيل «في أقرب وقت ممكن، بحيث يكون متاحاً بحلول الشتاء المقبل».


بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يطرح إطاراً جديداً لتعزيز سيولة البنوك في أوقات الأزمات

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

كشف بنك إنجلترا، يوم الثلاثاء، عن إطار عمل مقترح جديد لسيولة البنوك، يهدف إلى تعزيز قدرتها على تسييل الأصول السائلة خلال فترات الأزمات. وأوضحت الذراع الاحترازية للبنك أن هذه التغييرات تأتي ضمن مشاورات تمتد لثلاثة أشهر تبدأ اليوم، وتستند إلى الدروس المستفادة من انهيار بنك «وادي السيليكون» و«كريدي سويس» في مارس (آذار) 2023.

وقال سام وودز، الرئيس التنفيذي لهيئة التنظيم الاحترازي: «تركّز هذه التعديلات ليس على زيادة حجم الأصول السائلة التي يتعين على البنوك الاحتفاظ بها، بل على ضمان فاعليتها وقابليتها للاستخدام في حال حدوث سحوبات جماعية».

وتشمل المقترحات إلزام البنوك بإجراء اختبارات ضغط داخلية لتقييم قدرتها على التعامل مع تدفقات نقدية خارجة سريعة خلال أسبوع، إلى جانب تبسيط متطلبات الإفصاح، وتشجيع المؤسسات المالية على الاستعداد لاستخدام أدوات البنك المركزي في فترات الضغوط.