تصعيد ميداني في قره باغ يسابق جهود التهدئة الروسية

أرمينيا تشن حملة على إسرائيل بسبب «الدعم العسكري» لأذربيجان

امرأة أمام باقات ورود وصور لضحايا القتال في قره باغ أمام سفارة أرمينيا في موسكو أمس (رويترز)
امرأة أمام باقات ورود وصور لضحايا القتال في قره باغ أمام سفارة أرمينيا في موسكو أمس (رويترز)
TT

تصعيد ميداني في قره باغ يسابق جهود التهدئة الروسية

امرأة أمام باقات ورود وصور لضحايا القتال في قره باغ أمام سفارة أرمينيا في موسكو أمس (رويترز)
امرأة أمام باقات ورود وصور لضحايا القتال في قره باغ أمام سفارة أرمينيا في موسكو أمس (رويترز)

تبادل الطرفان الأرميني والأذري اتهامات جديدة بالمسؤولية عن التصعيد الميداني المتواصل واستهداف المدن على جانبي جبهات القتال في قره باغ. وتضاربت معطيات الجانبين حول سير الأعمال القتالية وأعداد الضحايا، في وقت بدأت فيه موسكو تحركاً جديداً لحث الجانبين على التزام التهدئة وإطلاق حوار سياسي.
وبعد تبادل للبيانات حول سير عمليات القصف في قره باغ والمناطق المحيطة بها خلال الساعات الـ24 الماضية، أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأرمينية شوشان ستيبانيان أن القوات الخاصة التابعة للقوات المسلحة الأذرية تكبدت خسائر فادحة في المعارك في جنوب شرقي قره باغ. وقال إنه «نتيجة للأعمال العدائية في الاتجاه الجنوبي الشرقي للجبهة (شيخر - كرمير شوكا - تاجافارد) في الأيام الأخيرة، رتب جيش الدفاع في قره باغ والمتطوعون هجوماً معاكساً قوياً تحوّل إلى جحيم حقيقي للعدو في غاباتنا ومناطقنا. والجماعات الإرهابية والقوات الخاصة للعدو تكبدت خسائر فادحة في القوات والمعدات»، حسبما قال.
في المقابل؛ أعلنت وزارة الدفاع الأذرية أن قواتها «قضت على مجموعة الاستطلاع والتخريب التابعة للقوات المسلحة الأرمينية في اتجاه زانجيلان على حدود الدولة». وزادت أنه «جرى تقويض محاولة استفزازية أخرى للعدو. وجرى القضاء على مجموعة استطلاع وتخريب معادية هاجمت وحداتنا من أراضي أرمينيا وحاولت الاستيلاء على مرتفعات استراتيجية بالقرب من الحدود، واضطر العدو إلى التراجع».
وبدا أن التصعيد من الجانبين يستبق تحركاً روسياً جديداً في إطار مساعي التهدئة.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى محادثات هاتفية منفصلة مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، والرئيس الأذري إلهام علييف. وقال الكرملين، في بيان مقتضب، إن بوتين بحث مع الطرفين «بشكل مفصل قضايا تسوية النزاع في قره باغ». ولم يشر البيان الرئاسي الروسي إلى طرح مبادرات جديدة من جانب الكرملين، لكن أوساطاً إعلامية روسية لم تستبعد أن يكون بوتين أعاد التذكير بالفكرة الروسية حول تنظيم لقاء رئاسي يجمع الطرفين في موسكو.
ومنذ بدء هذا التصعيد جرى التوصل إلى 3 اتفاقات حول إعلان وقف الأعمال القتالية، لكنها فشلت جميعها وسط اتهامات متبادلة من الجانبين بالمسؤولية عن انهيار الهدنة.
وأعلنت روسيا أمس أنها تدرس مقترحاً إيرانياً لإنهاء الصراع في قره باغ، بحسب تقرير لوكالة «رويترز». ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي آندري رودينكو قوله إن المقترح الإيراني قدمه نائب وزير الخارجية عباس عراقجي خلال زيارة إلى موسكو الأسبوع الماضي، لكنه لم يذكر أي تفاصيل. وقال رودينكو للصحافيين: «ندرسه بعناية».
في غضون ذلك، طالب رئيس وزراء أرمينيا بإجراء تحقيق دولي حول وجود «مرتزقة وإرهابيين» في منطقة الصراع، مشيراً إلى أن «القوات الأرمينية في الإقليم أسرت سوريين اثنين. وقد أدليا باعترافات خلال التحقيق معهما».
وقال باشينيان إن «أذربيجان لجأت إلى (الحصول على) مساعدة مرتزقة» لحل قضاياها في «المجال الأمني»، مضيفاً: «نمتلك أدلة قاطعة على ذلك». وزاد أن إشراك «المرتزقة والإرهابيين» في أعمال القتال في قره باغ «يمثّل تهديداً ليس فحسب لأمن أرتساخ (الاسم الأرميني لقره باغ) وأرمينيا؛ وإنما للأمن الدولي أيضاً، وهذا الموضوع يجب أن يخضع لتحقيق دولي».
ونفت أذربيجان مراراً وجود مقاتلين أجانب بين صفوفها، متهمة أرمينيا بإشراك أبناء جالياتها من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى مسلحين أكراد، في القتال في قره باغ.
إلى ذلك؛ أعلنت سلطات إقليم قره باغ عن ارتفاع عدد القتلى بين العسكريين الأرمن جراء المعارك الدائرة في المنطقة إلى 1166 شخصاً. وسبق أن أعلنت أرمينيا أن القوات الأذربيجانية تكبدت خسائر بشرية أكبر بكثير من الأرقام المعلنة، خلال النزاع في المنطقة، وأفادت بأن عدد القتلى العسكريين لأذربيجان تجاوز 6000 شخص، إلا إن باكو نفت صحة المعطيات، وقال الرئيس الأذري إلهام علييف، الأسبوع الماضي، إن عدد القتلى بين القوات الأرمنية في قره باغ يتجاوز 5000. وأكد أن بلاده «لن تعلن عن خسائرها البشرية جراء المعارك إلا بعد انتهائها»، لكنه أشار إلى أن «هذه الحصيلة أقل بكثير من المزاعم الأرمينية».
إلى ذلك؛ بدا أن حملة الانتقادات التي وجهتها يريفان ضد إسرائيل بسبب الدعم العسكري المتواصل لباكو، تحولت إلى حملة واسعة، شارك فيها أمس رئيس الوزراء نيكول باشينيان، الذي رد بشكل حاد على تصريحات إسرائيلية حول استعداد تل أبيب لإرسال مساعدات إنسانية إلى أرمينيا. ودعا باشينيان إسرائيل إلى «تحويل المساعدات الإنسانية إلى المرتزقة الذين تقوم بتسليحهم ليقاتلوا في قره باغ». وزاد باشينيان: «أقترح أن ترسل إسرائيل التي تبيع أسلحة للمرتزقة لضرب المدنيين، المساعدات الإنسانية إلى المرتزقة والإرهابيين في استمرار منطقي لأنشطتها».
كما دعا رئيس الوزراء الأرميني إسرائيل إلى التفكير فيما إذا كانت «تريد حقاً أن تكون في الموقع نفسه مع تركيا» التي يتهمها باشينيان بإرسال آلاف المرتزقة السوريين إلى أذربيجان للقتال في منطقة قره باغ.
وحذر باشينيان، خلال مقابلة صحافية، من أن «طموحات تركيا الإمبريالية» قد توجّه قريباً إلى إسرائيل، مشيراً إلى أن «مثل هذا التطور في الأحداث مسألة وقت». وكان باشينيان قد أشار إلى أن طائرات من دون طيار إسرائيلية الصنع، تُستخدم بنشاط في الحرب ضد قره باغ، مؤكداً أن «إسرائيل تشارك بنشاط كبير في الصراع الدائر في الإقليم». وقال: «إسرائيل وقفت إلى جانب تركيا والإرهابيين المرتزقة السوريين في دعم أذربيجان في الصراع الحالي مع أرمينيا، وستعاني في النهاية من عواقب هذا التحالف».
وكانت مصادر إعلامية قد أفادت بأن سفير تل أبيب في باكو، جورج ديك، زار البيوت المتضررة من الحرب الدائرة بين أذربيجان وأرمينيا في قره باغ وسلم سكانها مساعدات إنسانية من إسرائيل، مما أثار استياءً واسعاً لدى الجانب الأرميني.
ورداً على ذلك؛ اقترحت تل أبيب تقديم مساعدات إنسانية إلى يريفان، لكن باشينيان أعرب عن رفض بلاده «مساعدات إنسانية من قبل دولة تبيع أسلحة للمرتزقة، يستخدمونها لضرب السكان المدنيين المسالمين»، بحسب قوله.



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.