دراسة أميركية: الانتشار المنزلي لـ«كورونا» شائع وسريع

دراسة أميركية: الانتشار المنزلي لـ«كورونا» شائع وسريع

السبت - 15 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 31 أكتوبر 2020 مـ
مواطنون أميركيون في طابور لتوزيع الأقنعة الواقية في ولاية ميامي (أرشيفية- أ.ب)

بينت دراسة حديثة أن فيروس كورونا المستجد يكون معدياً في صفوف الأسرة عقب إصابة شخص واحد بشكل شائع، ويحدث من زيادة انتشار المرض.

وقالت الدراسة الصادرة من المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس (الجمعة)، إن الشخص الذي تعرض أو يشتبه في إصابته بـ«كوفيد- 19» يجب عزله قبل إجراء الاختبار، وقبل أن تظهر نتائج الاختبار لحماية الآخرين في المنزل.

وذكر فريق قيادة مركز السيطرة على الأمراض (سي دي سي): «نظراً لأن العزل الفوري للأشخاص المصابين بـ(كوفيد- 19) يمكن أن يقلل من انتقال العدوى في المنزل، يجب على الأشخاص الذين يشتبه في احتمال إصابتهم بـ(كوفيد- 19) العزل والبقاء في المنزل، واستخدام غرفة نوم وحمام منفصلين إذا كان ذلك ممكناً».

بالإضافة إلى ذلك، قال الفريق إنه يجب على جميع أفراد الأسرة ارتداء الأقنعة الواقية في جميع الأوقات في الأماكن المشتركة، حسبما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية.

وتأتي تلك النتائج كجزء من دراسة مستمرة يدعمها مركز السيطرة على الأمراض، بتتبع 101 شخص مصاب في البداية بـ«كوفيد- 19» في ناشفيل، وتينيسي، ومارسفيلد، وويسكونسن، بين أبريل (نيسان) وسبتمبر (أيلول)، جنباً إلى جنب، مع حوالي 191 شخصاً آخرين كانوا يعيشون في منازلهم، وتم تدريب الأشخاص المصابين على جمع العينات بأنفسهم (مسحات الأنف فقط، أو بالإضافة إلى مسحات عينات اللعاب) كل يوم لمدة 14 يوماً.

وأظهرت النتائج أن العدوى كانت سريعة؛ إذ وجد الباحثون أن أكثر من نصف الأشخاص (53 في المائة) الذين عاشوا مع شخص يقاوم «كوفيد- 19» أصيبوا بالعدوى في غضون أسبوع. وحوالي 75 في المائة من هذه الإصابات الثانوية حدثت في غضون خمسة أيام من ظهور الأعراض الأولى للمرض.

وقال الباحثون: «حدث انتقال كبير، سواء كان المريض المصاب بالفيروس بالغاً أو طفلاً».

وقالت الدراسة إن معدل الإصابة بالعدوى في الأسرة 53 في المائة، أعلى مما تم توثيقه حتى الآن. حتى الآن، أبلغت الأبحاث ذات الصلة عن معدل إصابة يتراوح بين 20 في المائة و40 في المائة.

وأوضحت الشبكة الأميركية أن بقاء مريض «كوفيد- 19» منعزلاً عن أفراد الأسرة الآخرين قد يكون أمراً صعباً؛ خصوصاً إذا كانت مساحة المنزل صغيرة أو كان هناك أطفال في المنزل.

وقالت طبيبة الأطفال تانيا ألتمان: «إذا كان لديك شخص في المنزل أكبر سناً، أو يعاني من نقص المناعة، فقد ترغب في عزله في جانب واحد من المنزل، حتى لا يكون الأطفال والجميع من حوله بشكل منتظم».

وأدت الجائحة إلى وفاة نحو 230 ألف شخص في الولايات المتحدة. وقد تجاوز هذا البلد أمس (الجمعة) عتبة تسعة ملايين إصابة. وسجل فيه عدد قياسي جديد للإصابات في غضون 24 ساعة مع 94125 حالة حتى الساعة 20:30 (الساعة 00:30 بتوقيت غرينتش) بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام جامعة «جونز هوبكنز» التي تحدَّث بانتظام.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة