هزيمة برشلونة أمام سوسيداد تفجر الخلافات في النادي الكتالوني

أنشيلوتي مدرب الريـال: الخسارة أمام فالنسيا لن تعطلنا.. وجاهزون لمواجهة أتلتيكو في الكأس غدا

لاعبو سوسيداد يحتفلون بالهدف الهدية الذي سجله خوردي ألبا مدافع برشلونة بالخطأ في مرمى فريقه (أ.ب)  -  أنشيلوتي مدرب الريال يأمل إعادة فريقه للانتصارات أمام أتلتيكو (أ.ف.ب)
لاعبو سوسيداد يحتفلون بالهدف الهدية الذي سجله خوردي ألبا مدافع برشلونة بالخطأ في مرمى فريقه (أ.ب) - أنشيلوتي مدرب الريال يأمل إعادة فريقه للانتصارات أمام أتلتيكو (أ.ف.ب)
TT

هزيمة برشلونة أمام سوسيداد تفجر الخلافات في النادي الكتالوني

لاعبو سوسيداد يحتفلون بالهدف الهدية الذي سجله خوردي ألبا مدافع برشلونة بالخطأ في مرمى فريقه (أ.ب)  -  أنشيلوتي مدرب الريال يأمل إعادة فريقه للانتصارات أمام أتلتيكو (أ.ف.ب)
لاعبو سوسيداد يحتفلون بالهدف الهدية الذي سجله خوردي ألبا مدافع برشلونة بالخطأ في مرمى فريقه (أ.ب) - أنشيلوتي مدرب الريال يأمل إعادة فريقه للانتصارات أمام أتلتيكو (أ.ف.ب)

كان بمقدور برشلونة انتزاع صدارة الدوري الإسباني من غريمه التقليدي ريـال مدريد ولو مؤقتا إلا أن الفريق رفض هدية فريق فالنسيا الذي هزم النادي الملكي 1-2 وأهدر وسقط بدوره أمام مضيفه ريـال سوسيداد بهدف نظيف في المرحلة الـ17 من المسابقة.
وعلى ما يبدو فإن هزيمة برشلونة في سبيلها لتفجير الأوضاع في النادي الكتالوني وسط علاقة متأزمة بين نجوم الفريق والمدير الفني لويس إنريكي غير الراضين عن طريقة لعب المدرب وسياسته.
وجاء غياب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن تدريبات برشلونة أمس بدعوى المرض ليفتح باب الجدل حول وجود خلافات داخل النادي، بعد أن فاجأ إنريكي الجميع بتشكيلة خلت من بعض العناصر الأساسية المهمة وفي مقدمتها ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا والمدافع جيرارد بيكيه والظهير الأيمن البرازيلي داني ألفيش والنجم الكرواتي إيفان راكيتيتش.
وبات واضحا أن إنريكي أصبح على موعد مع تحد جديد في مواجهة وسائل الإعلام الإسبانية الموالية للنادي الكتالوني بعد الهزيمة التي تجرعها أمام ريـال سوسيداد. واتهمت الصحف الكتالونية الصادرة أمس إنريكي بالتسبب بشكل مباشر في العثرة التي تعرض لها الفريق في مشواره في مسابقة الدوري وإخفاقه في استغلال سقوط ريـال مدريد لاعتلاء صدارة جدول الترتيب.
وقادت صحيفة «سبورت» حملة الانتقادات الشرسة في مواجهة المدرب الإسباني، حيث كانت عناوينها الرئيسية هي الأشد قسوة فكتبت: «لويس إنريكي يفرط في النقاط»، وانتقدت قرار المدرب بالاحتفاظ بلاعبين مثل ميسي ونيمار وداني ألفيش على مقاعد البدلاء والدفع بهم في الشوط الثاني من المباراة بعد أن عادوا للتدريبات قبل يومين فقط من المباراة للتمتع بعطلة أطول من تلك الخاصة بباقي لاعبي الفريق.
ونشرت «سبورت» نتائج استطلاع للرأي شارك فيه الكثير من القراء، أرجع 95 في المائة منهم السبب في الهزيمة التي تلقاها فريقهم إلى المدير الفني.
ووصفت صحيفة «آس» برشلونة بالإناء الذي يغلي بعد ما نشرته شبكة «كادينا كوبي» الإذاعية عن اصطدام نجم الفريق ليونيل ميسي بإدارة النادي الكتالوني وبالمدير الفني للفريق لويس إنريكي الذي يراه اللاعب الكبير «ملكا وسيدا لغرفة خلع الملابس».
وأشارت الصحيفة إلى أن الساحر الأرجنتيني بدأ يشعر بالضجر من السلطة الواسعة التي يتمتع بها المدرب الشاب.
وذكرت «آس» أنها انفردت الأسبوع الماضي بتوقع أن يكون عام 2015 هو العام الذي ستسنح فيه الفرصة لنادي تشيلسي الإنجليزي للانقضاض على ميسي والتعاقد معه ليجاور صديقه المفضل سيسك فابريغاس. وأكدت «آس» أن الموقف في برشلونة حاليا لا يقف فقط عند حد الهزائم بل أوشك على الانفجار.
واعترف تشافي هيرنانديز نجم خط وسط برشلونة بأن فريقه أضاع فرصة التقدم على ريـال مدريد في سباق الدوري وقال في تصريحات تلفزيونية: «كنا نعلم بنتيجة ريـال مدريد.. لقد أضعنا فرصة استغلال هزيمتهم ولكننا سنستمر.. لقد بدأنا العام الجديد بشكل سيئ ولكننا نتمتع بحيوية كبيرة في اللعب».
وأكد تشافي أن فريقه لم يستحق الهزيمة واستبعد أن تكون تلك الخسارة قد جاءت نتيجة التشكيل المفاجئ الذي وضعه المدير الفني لبرشلونة قائلا: «نشعر بالحنق والضيق بسبب الهزيمة ولكن لا يجوز أن نرجع أسبابها إلى التشكيل ولكن الكرة كانت ترفض دخول المرمى». واختتم قائلا: «لقد بدأنا المباراة بهدف بالخطأ في مرمانا ولكننا أدينا بشكل جيد ولم نستحق هذه النتيجة».
ويخوض برشلونة مباراته المقبلة ضد التشي في ثمن نهائي كأس إسبانيا الخميس المقبل قبل أن يواجه أتلتيكو مدريد الأحد المقبل في الدوري المحلي على ملعب كامب نو. من جانبه أشاد الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب ريـال سوسيداد بدفاع فريقه المتماسك وأنه كان وراء تحقيق الفوز على ضيفه برشلونة. ولم يكن هناك الكثير من الأمور الجيدة لمويز العام الماضي لكن الابتسامة عادت إلى وجهه بعدما تماسك سوسيداد ليفوز على برشلونة الذي اهتزت شباكه عندما وضع مدافعه خوردي ألبا الكرة بطريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة الثانية.
واستمر مويز لأقل من موسم واحد مع مانشستر يونايتد الإنجليزي قبل إقالته في أبريل (نيسان) الماضي، ثم تولى مهمة صعبة بقيادة سوسيداد المهدد بالهبوط في نوفمبر (تشرين الثاني) 2014.
وكانت هناك الكثير من الشكوك في وسائل إعلام محلية بشأن قلة خبرة مويز مع الكرة الإسبانية وعدم قدرته على التحدث باللغة لكنه بدأ بشكل جيد مع الفريق الذي خسر مرة واحدة فقط حتى الآن تحت قيادته.
وقال مويز: «أنا سعيد للغاية بالحصول على نتيجة إيجابية. كانت نتيجة مهمة في مباراة صعبة جدا». وأضاف: «بذلنا مجهودا كبيرا في الدفاع وهو جزء مهم في كرة القدم. لا يفوز المرء بمباريات إذا لم يدافع بشكل جيد. الطريقة التي لعبنا بها في الدفاع منحتنا فرصة الفوز بهذه المباراة».
وتابع: «أتمنى دائما أن نستحوذ على الكرة في مبارياتنا لكن في مواجهة برشلونة تعلمون أن هذا صعب. هذا أمر يمكننا العمل على تطويره لكن أود التأكيد على روح الفريق والطريقة التي عملنا بها معا بقوة».
وكانت مهمة سوسيداد أسهل دون شك مع وجود ميسي ونيمار على مقاعد بدلاء برشلونة في الشوط الأول، لكن مويز أكد أنه لم يشعر بمفاجأة بشأن تشكيلة انريكي مدرب الفريق الزائر، وقال: «لم أكن لأقول هذا بشكل مباشر لأن برشلونة يملك تشكيلة قوية بها لاعبون رائعون. المنافس يملك لاعبين بارزين لكن لا يمكنهم اللعب دائما بأفضل مستوياتهم في جميع المباريات».
وأضاف: «اللقاءات الأكثر أهمية لبرشلونة ستأتي في وقت لاحق من الموسم وأعتقد أن إنريكي اتخذ قرارا معقولا بإراحة نجومه، كنت أعتقد أن مثل هذا الأمر قد يحدث وكنا على استعداد للتعامل معه». ويعد فوز سوسيداد هو الأول له في آخر 4 مباريات بالمسابقة ورفع الفريق رصيده إلى 18 نقطة ليقفز إلى المركز الـ13 في جدول المسابقة، بينما تجمد رصيد برشلونة عند 38 نقطة في المركز الثاني وبفارق نقطة عن ريـال مدريد لكن الأخير يملك مباراة مؤجلة.
وبدأ ريـال سوسيداد المباراة بشكل قوي ولم يتأخر في ترجمة هذه البداية القوية حيث أحرز هدف التقدم بعد دقيقة واحدة و20 ثانية من بداية المباراة عندما لعب سيرخيو كاناليس تمريرة عرضية نموذجية من الناحية اليمنى وحاول خوردي ألبا مدافع برشلونة إبعادها ولكنه ارتدى عباءة مهاجمي سوسيداد ووضع الكرة برأسه داخل مرمى فريقه عن طريق الخطأ وذلك في مكان يصعب على حارس المرمى كلاوديو برافو الوصول إليه.
وأصاب الهدف فريق برشلونة بكثير من القلق في وقت مبكر من المباراة واندفع لاعبو الفريق في الهجوم بحثا عن هدف التعادل ولكن هجماتهم افتقدت للتركيز المطلوب والفاعلية بسبب التوتر.
وتتحول وجهة ريـال مدريد وبرشلونة إلى منافسات بطولة كأس ملك إسبانيا أملا في نسيان خسارة الفريقين أمام فالنسيا وريـال سوسيداد. ويحل ريـال مدريد ضيفا على جاره أتلتيكو مدريد غدا، بينما يلتقي برشلونة مع المتواضع إلتشي في إطار الجولة نفسها يوم الخميس.
وقال بيبي مدافع ريـال مدريد: «علينا أن ننسى هزيمة فالنسيا، وأن نركز على مباراة الأربعاء.. ستكون مواجهة صعبة أمام أتلتيكو، خاصة الآن بعدما عاد فيرناندو توريس للعب بين صفوفهم». ويتوقع أن يلعب توريس مباراته الأولى منذ عودته لفريقه السابق أتلتيكو أمام ريـال مدريد، ولكن الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب الفريق لم يقرر بعد ما إذا كان سيدفع بابن أتلتيكو المدلل ضمن التشكيل الأساسي للفريق أم أنه سيلتزم بتشكيله الثابت حاليا الذي فاز به على ليفانتي 3-1 في مباراة الفريق الأخيرة بالدوري المحلي مع إمكانية الدفع بتوريس أثناء المباراة.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».