البحرين: تجديد إيقاف أمين عام {الوفاق} 15 يوما على ذمة التحقيق

يواجه 4 تهم إحداها تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات

البحرين: تجديد إيقاف أمين عام {الوفاق} 15 يوما على ذمة التحقيق
TT

البحرين: تجديد إيقاف أمين عام {الوفاق} 15 يوما على ذمة التحقيق

البحرين: تجديد إيقاف أمين عام {الوفاق} 15 يوما على ذمة التحقيق

أعلنت النيابة العامة البحرينية أمس تجديد إيقاف أمين عام جمعية الوفاق إحدى جمعيات المعارضة السياسية لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق والاستمرار في استجوابه، وذلك بعد انقضاء مدة الإيقاف الأولى والمقدرة بـ7 أيام والتي انتهت أمس.
ويواجه الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق وفق المحامي الذي يدافع عنه 4 تهم إحداها تعد «جريمة» وفق التوصيف القانوني، يعاقب مرتكبها بالسجن لـ10 سنوات، بينما الثلاث تهم الأخرى تصنف كجنح. وأوقفت النيابة العامة الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق في 28 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بعد إحالته من المباحث العامة ومساءلته عن مضامين خطابات ألقاها في تجمعات عامة، تضمنت التهديد بتغيير النظام السياسي بالقوة وحديثه عن توجيهات خارجية بانتهاج العنف، والتحريض ضد فئة من الناس، والدعوة إلى مخالفة القانون وإهانة هيئة نظامية بشكل علني.
وصرح نايف يوسف محمود المحامي العام بالنيابة الكلية، أمس، بأن النيابة العامة استمرت في استجواب الشيخ علي سلمان، فيما أسند إليه عدة تهم من الترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة والتهديد وبوسائل غير مشروعة فضلا عن اتهامات أخرى. وأضاف المحامي العام أن المتهم قد ذكر في التحقيق أنه قام بالاتصال بأنظمة وتكتلات سياسية في الخارج، وأنه ناقش معها الشأن الداخلي في البحرين حيث شرح لمسؤوليها الواقع السياسي في البحرين وتم الاتفاق على التدخل في الشأن البحريني، وأبدى بعضهم استعداده لذلك، كما قرر أنه لم يحط أي جهة رسمية في المملكة بهذه اللقاءات. وأضاف أن النيابة أمرت باستمرار حبس المتهم لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، ولا زالت التحقيقات مستمرة.
وبحسب المحامي عبد الله الشملاوي، محامي الشيخ علي سلمان فإن قرار الإيقاف، قانوني وفق التعديلات الأخيرة في القانون البحريني، وأن موكله يواجه 4 تهم من أصل 9 كانت تطالب بها إدارة المباحث العامة وتتضمن التهم الأربع «الترويج لقلب نظام الحكم بالقوة، والتحريض على بغض طائفة من الناس مما له تأثير على السلم الاجتماعي، والتحريض على عدم الانقياد للقانون، وإهانة وزارة الداخلية». وأوضح الشملاوي أن التهمة الأولى التي يواجهها أمين عام الوفاق توصف قانونيا بـ«الجريمة» ويعاقب مرتكبها بما لا يزيد على 10 سنوات، فيما أشار إلى أن التهم الثلاث الأخرى تصنف قانونيا كجنح.
وقال الشملاوي إن موكله أقر أثناء مواجهته بالتسجيلات الصوتية والتسجيلات بالصوت والصورة إنه قال ذلك لكنه أنكر أنها تتضمن ما يجعله محل اتهام. وقال إن استمرار التحقيق يعني أن القضية متجهة إلى المحكمة في نهاية المطاف. وطالب الشملاوي بالإفراج عن موكله وقال إنه لا يوجد أي موجب منصف لاستمرار إيقافه، لأنه شخصية معروفة وسبق أن حضر لجميع الاستدعاءات التي طلب فيها.
من جانبها، قالت جمعية الوفاق إحدى جمعيات المعارضة السياسية في بيان لها بعد تمديد إيقاف أمينها العام لمدة 15 يوما أخرى إن «بيان النيابة يكشف حقيقة ممنهجة، بالخروج عن سياق التحقيق وتبني مسلك مخالف للنهج الذي يفترض فيها»، مؤكدة أن «النيابة العامة تنشر ما يخالف أقوال التحقيق»، في حين قالت النيابة العامة: «إنها تواجه الأمين العام لجمعية الوفاق بما تضمنته خطبه وكلماته».



حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
TT

حمد بن عيسى: البحرين كانت وستظل دولة سلام

الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)
الملك حمد بن عيسى يتحدث خلال زيارته لوزارة الداخلية الجمعة (بنا)

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، موقف بلاده الثابت في إدانة الاعتداءات الإيرانية غير المسبوقة وغير المبررة تجاهها وعدد من الدول العربية والصديقة.

وشدَّد الملك حمد بن عيسى، خلال زيارته لوزارة الداخلية، الجمعة، على أن البحرين «كانت وستظل دولة سلام لم تبادر إلى استعداء أحد، ولم تنتهج إلا سبيل التعاون وحسن الجوار»، مشدداً على أنها «ستظل واحة للأمن والأمان، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم؛ بفضل تلاحم أبنائها، ووحدة صفهم، وإخلاصهم في خدمة وطنهم».
وأشاد العاهل البحريني بما يضطلع به رجال الأمن «من دور وطني مُشرِّف في حماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره»، مُثنياً على التكاتف والعمل المشترك والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية، «لما لذلك من دور محوري في تعزيز منظومة الأمن الوطني وترسيخ ركائز الاستقرار».


وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
TT

وزير الداخلية القطري: الأوضاع الأمنية مستقرة وسلامة المجتمع خط أحمر

الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)
الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية القطري (قنا)

أكّد الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وزير الداخلية القطري، استقرار الأوضاع الأمنية في الدولة، وعدم التهاون في اتخاذ أي إجراء يضمن ذلك، مُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».

جاء كلام الوزير القطري في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الجمعة، لتقديم إيضاحات حول الأوضاع في البلاد مع استمرار الاعتداءات الإيرانية للأسبوع الثالث على دول الخليج، وقال: «الجهات المعنية تتابع التطورات الإقليمية، وهناك منظومة عمل هدفها الأساسي أن يعيش المجتمع في أمن وأمان، وأن تسير الحياة بصورة طبيعية».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى «عملٍ مستمر خلال السنوات الخمس الماضية للاستعداد لمثل هذه الظروف»، موضحاً أن غرفة العمليات المركزية تعاملت خلال هذه الفترة مع أكثر من 5 آلاف بلاغ، منها متعلق بمواقع الشظايا التي تجاوزت الـ600 في مختلف مناطق الدولة.

وكشف الوزير أن قطر «حقَّقت نتائج متميزة في تعزيز مخزون الأمن الغذائي الاستراتيجي» الذي «كان يكفي في السابق لمدة 9 أشهر، وتم العمل على رفعه ليغطي الاحتياجات لمدة 18 شهراً»، مؤكداً أن «الأوضاع لم تستدع حتى هذه اللحظة استخدامه، بل ما زال العمل مستمراً على دعمه، وتعزيزه باستمرار، وتم فتح خطوط إمداد إضافية خلال هذه الظروف لضمان استقرار الإمدادات الغذائية».

وشدَّد الشيخ خليفة بن حمد على أن الوضع المائي مطمئن، وقال: «هناك مخزون استراتيجي من المياه يكفي لعدة أشهر، وهو في حدود 4 أشهر من الاستهلاك، والجهات المختصة ما زالت تعمل على تعزيزه، ورفع قدرته التخزينية، بما يضمن استمرار توفر المياه واستدامتها في مختلف الظروف».

ونوَّه وزير الداخلية بتنفيذ خطط القطاع الصحي، وفق الإجراءات المعتمدة مسبقاً، لـ«ضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمجتمع، والتعامل مع المصابين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 26 حالة»، لافتاً إلى «الحفاظ على مخزون استراتيجي كافٍ من الأدوية الأساسية لمدة 9 أشهر، ومخزون من المستلزمات الطبية يكفي لمدة 12 شهراً، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية دون أي تأثير».

وتحدَّث الشيخ خليفة بن حمد عن المتابعة المستمرة للمؤشرات البيئية عبر رصد جودة الهواء ومياه البحر على مدار الساعة، مبيناً أن ذلك ظهر بوضوح عقب حادثة استهداف خزان وقود في المدينة الصناعية، إذ قامت «وزارة البيئة» باتخاذ الإجراءات اللازمة والتأكد من خلو الهواء والبيئة البحرية من أي تلوث، وذلك ضمن منظومة متابعة بيئية دقيقة تعمل بشكل متواصل.

وعن حركة المسافرين، أشار الوزير إلى تنفيذ خطط المواصلات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحالات، حيث جرى تأمين عودة المواطنين والمقيمين العالقين في الخارج من خلال مختلف المنافذ، بما فيها منفذ أبو سمرة الحدودي، وتسهيل مغادرة رعايا الدول الأخرى والمسافرين العالقين عبر مطار حمد الدولي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مسافر، وذلك بتشغيل رحلات إجلاء محدودة عبر ممرات جوية مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتابع الوزير: «من أهم الخطط التي تمت مشاركة المجتمع فيها خلال السنوات الماضية تطبيق نظام الإنذار الوطني، وقد يلاحظ البعض خلال هذه الظروف تفعيله بشكل واسع»، منوهاً بأنه «يتم استخدامه عند الحاجة لاتخاذ تدابير وقائية إضافية عاجلة حفاظاً على السلامة العامة وإيصال التعليمات والإرشادات للجمهور في الوقت المناسب».

ولفت الشيخ خليفة بن حمد إلى استمرار نظام العمل عن بعد «كما هو عليه في الوقت الحالي، ويتم متابعة الموقف وتطوراته أولاً فأول، كل في نطاق اختصاصه»، مؤكداً مواصلة جميع الجهات المعنية عملها، واتخاذ كل ما يلزم لحماية البلاد، ومُشدّداً على أن «سلامة كل من يقيم على أرض هذا الوطن خط أحمر، وأولوية في كل خطوة نخطوها».


محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
TT

محمد بن سلمان وماكرون يبحثان التصعيد الإقليمي

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الخارجية السعودية)

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التصعيد العسكري في المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه ولي العهد السعودي من الرئيس الفرنسي.

وقالت المصادر الرسمية السعودية إن الجانبين أكدا ضرورة وقف جميع الأعمال التي تشكل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي.وواصلت الدفاعات الجوية الخليجية، الجمعة، تصدِّيها للهجمات الإيرانية، حيث أحبطت الدفاعات السعودية أكثر من 60 مسيّرة. وفي سلطنة عمان أفاد مصدر أمني بسقوط طائرتيْن مُسيّرتين في ولاية صُحار، نتج عن إحداهما مقتل وافدين اثنين بينما سقطت الأخرى في منطقة مفتوحة من دون تسجيل إصابات.

وسجلت البحرين اعتراض وتدمير 115 صاروخاً و191 مُسيّرة منذ بدء الهجمات، فيما ارتفع إجمالي الاعتداءات الإيرانية على الإمارات إلى 285 صاروخاً «باليستياً»، و 15 «جوالاً»، و1567 مسيّرة.