دراسة: الأجسام المضادة لدى بعض المتعافين من كورونا تهاجم الجسم وليس الفيروس

دراسة: الأجسام المضادة لدى بعض المتعافين من كورونا تهاجم الجسم وليس الفيروس

الأربعاء - 12 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 28 أكتوبر 2020 مـ
رجل تعافى من فيروس «كورونا» يتبرع ببلازما الدم في الأرجنتين (رويترز)

ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن دراسة حديثة وجدت أن بعض المتعافين من فيروس «كورونا المستجد» تكونت لديهم أجسام مضادة تهاجهم أجسامهم بدلاً من مهاجمة الفيروس.

وأوضحت الصحيفة أن الدراسة أشرف عليها ماثيو وودروف، عالم المناعة في جامعة إيموري، في مدينة أتلانتا الأميركية، ولم تُنشَر بعدُ في مجلة علمية، إلا أن خبراء قالوا إن الباحثين الذين أجروا الدراسة معروفون بعملهم الدقيق.

ووجدت الدراسة أن الجهاز المناعي لبعض المتعافين من فيروس «كورونا» قد انقلب على أجسامهم، حيث تحول إلى مهاجمة نفسه بدلاً من الفيروس، وهو ما يذكر بأمراض مزمنة مثل الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وتابعت أن الباحثين فحصوا 52 مريضاً كانوا في الرعاية الصحية حيث شخصت حالاتهم على أنهم إصابتهم بفيروس «كورونا» حرجة، ولم يكن لديهم تاريخ من اضطرابات المناعة الذاتية.

ووجد الباحثون أن هناك أجساماً مضادة ذاتية في أجسام نصف هؤلاء المرضي تتعرف على الحمض النووي في الخلايا، وتسبب مشاكل متعلقة بتدفق الدم.

وأوضحت الدراسة أن هذا قد يفسر سبب معاناة بعض المتعافين من مشاكل صحية طويلة الأمد بعد أشهر من شفائهم، وحذرت من أن هذا يؤدي إلى تفاقم حالات الإصابة الشديدة بـ«كورونا».

وقالت إن هؤلاء يمكن أن يستفيدوا من الأدوية المخصصة لمرضي الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي، التي لا يوجد لها علاج، ولكن توجد أدوية تقلل من أعراضها مثل النوبات.


أميركا فيروس كورونا الجديد

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة