اليورو يواصل تراجعه بسبب تكهنات حول خطوات «المركزي» الأوروبي

الذهب يرتفع 1 % مع تراجع الأسهم

اليورو يواصل تراجعه بسبب تكهنات حول خطوات «المركزي» الأوروبي
TT

اليورو يواصل تراجعه بسبب تكهنات حول خطوات «المركزي» الأوروبي

اليورو يواصل تراجعه بسبب تكهنات حول خطوات «المركزي» الأوروبي

ارتفعت أسعار الذهب واحدا في المائة، أمس، إذ تراجعت الأسهم العالمية بفعل المخاوف بشأن مستقبل اليونان في منطقة اليورو وتراجع أسعار النفط.
ولاقى المعدن الأصفر أيضا دعما من مشتريات قوية من الصين أكبر مستهلك للمعدن النفيس في العالم قبل الاحتفال بالسنة القمرية الجديدة.
وارتفع السعر الفوري للذهب 9.‏0 في المائة إلى 70.‏1199 دولار للأوقية (الأونصة). وكان الذهب قد نزل لأقل مستوى له في شهر، يوم الجمعة إلى 25.‏1168 دولار للأوقية ثم تعافى بفضل انخفاض الأسهم. وفي وقت سابق أمس ارتفع الذهب إلى مستوى 30.‏1201 دولار.
وصعد الذهب في العقود الأميركية الآجلة 3.‏1 في المائة إلى 20.‏1202 دولار للأوقية.
من جهة أخرى واصل سعر صرف اليورو تراجعه وهبط إلى ما دون 1.20 دولار أمس، بسبب تكهنات حول تطبيق مقبل لإجراءات جديدة بهدف دعم منطقة اليورو وحول احتمال خروج اليونان من منطقة اليورو. وبلغ سعر صرف العملة الأوروبية الموحدة 1.1915 دولار مقابل 1.2002 دولار. وتدهور سعر اليورو الذي أنهى للتو أسوأ سنواته منذ 2005 أمام الدولار الأميركي، في بداية التعاملات الآسيوية الاثنين إلى 1.1964 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ مارس (آذار) 2006. وعلق أنغوس كامبل المحلل لدى «إف إكس برو» لوكالة الصحافة الفرنسية قائلا إن سنة «2015 تبدأ مع صعوبات بالنسبة إلى اليورو».
وأضاف كامبل أن «بداية جلسة التداول في آسيا شهدت استمرارا اتجاه اليورو إلى الانخفاض منتقلا إلى ما دون عتبة 1.20 دولار، بينما كان الوسطاء يعودون إلى مكاتبهم (بعد نهاية الأسبوع والأعياد أيضا) وهم يتوقعون المزيد من الليونة الكمية من قبل البنك المركزي الأوروبي».
وهذه التوقعات تسارعت، أمس، مع مقابلة منحها ماريو دراغي، رئيس البنك المركزي الأوروبي، لصحيفة «هاندلسبلات» الاقتصادية الألمانية، وأشار فيها إلى أن المؤسسة النقدية الأوروبية تستعد «تقنيا لتعديل حجم ووتيرة وطابع الوسائل التي يتعين تطبيقها في بداية 2015 إذا أصبحت ضرورية للرد على فترة طويلة جدا من التضخم الضعيف».
ورأى أن الخطر بالنسبة إلى البنك المركزي الأوروبي لكي لا ينجح في مواجهة انكماش محتمل، كان أكبر قبل 6 أشهر.
وتعززت مخاوف الصيارفة أمس بفعل الإعلان عن تباطؤ كبير للتضخم في ألمانيا الشهر الماضي، وهو رقم مؤقت سيء الطالع قبل التقديرات الأولى للمعطيات بالنسبة إلى مجمل منطقة اليورو، الأربعاء. وسيهدف برنامج دعم نقدي إلى ضخ السيولة في النظام المالي في منطقة اليورو لتحفيز النشاط الاقتصادي، لكن ذلك سيميل أيضا إلى إضعاف قيمة العملة الأوروبية الموحدة ويجعلها أقل جذبا للمستثمرين.
وقد يشتري البنك المركزي الأوروبي أيضا سندات من دول في منطقة اليورو تواجه صعوبات مالية كبيرة. وهذه السندات تعتبر بمثابة أصول متعثرة. ولفت أنغوس كامبل إلى أن «خفض سعر صرف اليورو نبأ جيد لدراغي الذي يسعى إلى العمل على خفضه منذ أشهر». وأن سعر عملة أكثر ضعفا ينزع نحو جعل منتجات المصدرين خارج منطقة اليورو الذين يشكل نشاطهم أحد أبرز محركات الانتعاش الاقتصادي، أكثر تنافسية.
واعتبر المحلل أن «الاجتماع المقبل للبنك المركزي الأوروبي سيحصل في 22 يناير (كانون الثاني)، بينما يتوقع أن يبقى اليورو النقطة المركزية في توقعات السوق، والتقلب سينمو مع اقتراب هذا الموعد الذي سيكون أيضا قبل بضعة أيام من الانتخابات في اليونان».



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.