تحذير بريطاني من زيادة شعبية السجائر الإلكترونية بين المراهقين

تحذير بريطاني من زيادة شعبية السجائر الإلكترونية بين المراهقين

الاثنين - 10 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 26 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15308]

أعلن خبراء الصحة في المملكة المتحدة عن خشيتهم من الارتفاع الحاد في استخدام السجائر الإلكترونية بين المراهقين كما هي الحال راهناً في الولايات المتحدة الأميركية.

وأعرب نشطاء الصحة العامة عن قلقهم المتزايد بعدما تبين أن هناك ثغرة في القانون البريطاني تفيد بأنه من القانوني لشركات التسويق في المملكة المتحدة أن تقوم بتوزيع السجائر الإلكترونية على الأطفال بصورة مجانية للدعاية والتسويق؛ حسبما ذكرت صحيفة «ذا غارديان» أمس.

وتجري شركة «بريتيش أميركان توباكو» تحقيقاً بعد عرض عينة مجانية من علامة «فايب» التجارية التي تقوم الشركة بإنتاجها على فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً فقط. ولم يتم إبلاغ الفتاة القاصرة بأن ذلك المنتج يحتوي على مادة النيكوتين، كما لم يطلب أحد منها إثبات عمرها عند عرض المنتج عليها.

وتقوم شركات صناعة السجائر الإلكترونية بصفة منتظمة بتوزيع العينات المجانية على البالغين باستخدام شركات التسويق الأخرى التابعة لجهات خارجية في حملات إعلانية مدفوعة الأجر تعمل في مراكز المدن، وفي المهرجانات، وفي مراكز النقل والمواصلات. وتستعين شركات التسويق بفرق عمل من الشباب اليافع والأنيق الذين يرتدون في الغالب سترات تحمل العلامة التجارية للشركة التي يروجون لمنتجاتها. وبعض من هذه الشركات يستخدم أسلوب العروض المجانية الإضافية، مثل المشروبات الغازية، في محاولة للتواصل مع المارة والزبائن المحتملين.

وقالت جمعية «أكشن أون سموكينغ آند هيلث» إن فرق التسويق المعنية بتوزيع منتج «فايب» المشار إليه قد قامت مؤخراً بالترويج للعلامة التجارية في مدن برايتون، وبريستول، وباث، حيث جرى التواصل مع فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً تعمل في كشك داخل السوق وعُرضت عليها عينة مجانية من المنتج، في مقابل الحصول على عنوان بريدها الإلكتروني من دون أي محاولة للوقوف على عمرها الحقيقي.

هذا؛ وقد تواصلت جمعية «أكشن أون سموكينغ آند هيلث» مع «الهيئة الوطنية للمعايير التجارية»، وقد لحقت بها صدمة قوية عندما علمت بوجود ثغرة في القانون البريطاني تفيد بأنه ليس من غير القانوني توزيع العينات المجانية من السجائر الإلكترونية على الأطفال.

وقالت الجمعية أيضاً إن الأقسام ذات الصلة بلوائح التبغ والمنتجات المماثلة المتعلقة بالسجائر الإلكترونية كانت غامضة للغاية عندما يتعلق الأمر بحظر توزيع مثل تلك المنتجات المجانية على القصّر.

ويعد توزيع السجائر الإلكترونية على القصّر والشباب من غير البالغين من أبرز مصادر القلق لدى خبراء الصحة في البلاد، الذين يخشون من مضي المملكة المتحدة قدماً على مسار الولايات المتحدة من قبلها حيث وصلت شعبية السجائر الإلكترونية بين المراهقين إلى مستويات يمكن وصفها بـ«الوبائية».


المملكة المتحدة أخبار المملكة المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة