إقبال الشباب الأميركيين على التصويت قد يكون حاسماً في الانتخابات الرئاسية

جامعيون وجامعيات يصوّتون في كاليفورنيا خلال انتخابات جزئية عام 2018 (أرشيف - رويترز)
جامعيون وجامعيات يصوّتون في كاليفورنيا خلال انتخابات جزئية عام 2018 (أرشيف - رويترز)
TT

إقبال الشباب الأميركيين على التصويت قد يكون حاسماً في الانتخابات الرئاسية

جامعيون وجامعيات يصوّتون في كاليفورنيا خلال انتخابات جزئية عام 2018 (أرشيف - رويترز)
جامعيون وجامعيات يصوّتون في كاليفورنيا خلال انتخابات جزئية عام 2018 (أرشيف - رويترز)

يحجم غالبية الناخبين دون سن الثلاثين في الولايات المتحدة عن التصويت، لكن هذه السنة يتوقع خبراء أن يشاركوا بعدد قياسي في الاقتراع الرئاسي البالغ الأهمية ما قد يساعد الديمقراطيين على الفوز بولايات أساسية مثل بنسلفانيا وميشيغان وأريزونا.
في العام 2016، في المعركة الانتخابية بين دونالد ترمب وهيلاري كلينتون، شارك أقل من نصف الشباب بين سن الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين في الانتخابات الرئاسية. واليوم وبعد أربع سنوات على ذلك وأمام مواجهة الرجلين السبعينيين ترمب وجو بايدن، تبذل جهود حثيثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتعبئة صفوف الشباب الذين يشكلون 20% من الناخبين، وهم عالقون في غالب الظن في الحرم الجامعي او في المنزل العائلي بسبب الوباء.
وتقول كايتلين أبكونغ (19 عاما) الطالبة في ميشيغن التي ستصوت للمرة الأولى: «صوتنا له التأثير الأكبر في الولايات المتحدة لكن الكثير من بيننا لا يدركون ذلك. يظنون أن أصواتنا لا أهمية لها».
وهي تنشط ضمن حركة «نيو فوترز بروجيكت» الحاضرة في أكثر من مائة حرم جامعي، كما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي أعدته جامعة هارفرد أن 63 % من الأميركيين بين الثامنة عشرة والتاسعة والعشرين ينوون التصويت هذه السنة، في مقابل 47 % كما جاء في استطلاع أجري قبل أربع سنوات بالتحديد. ومن بين هؤلاء الناخبين المحتملين غالبية كبيرة (60 %) تدعم المرشح الديمقراطي فيما كان 49 % منهم يدعمون كلينتون عام 2016.
ومع هذا الجزء من الناخبين المؤيد بغالبيته لقضايا «اليسار» مثل التغير المناخي أو قانون ضبط الأسلحة النارية، يبذل الديمقراطيون جهودا أكبر من الجمهوريين لحضهم على الاقتراع خصوصا في الولايات الأساسية.
فقد سجلت منظمة «نكست جين أميركا» التي يمولها الملياردير الديمقراطي توم ستيير منذ العام 2016 على اللوائح الانتخابية أكثر من 22 ألف شخص من الشباب في بنسلفانيا وحدها، على ما تقول لاريسا سفيتسر المسؤولة المحلية عن المنظمة. وحصلت على تعهد من أكثر من 50 ألف شاب وشابة بالاقتراع.
وقد تحدث هذه الأرقام فرقاً في بنسيلفانيا أو ميشيغان حيث فاز ترمب مع فارق في الأصوات بلغ 44 ألفا و11 ألفا فقط على التوالي في العام 2016.
وتقول سفيتسر: «تأثيرنا كبير في هذه الانتخابات والشباب يقدمون على الاقتراع أكثر بكثير من العام 2016»، كما تظهر عمليات الاقتراع المبكرة.
ومنذ بدء الجائحة التي فرضت تحويل كل التحركات إلى النسق الافتراضي، تستعين «نكست جين أميركا» بخدمات نحو ثلاثة آلاف «مؤثر». وقد نظمت لقاء حول لعبة «أنيمال كروسينغ» المنتشرة جدا وعقدت منتديات للحديث عن قضايا شبابية.
ومع إغلاق الكثير من الجامعات «ينبغي على فريق حملة بايدن التحلي بحس ابتكاري واسع للتقرب من الناخبين الشباب، لكن يبقى الأمر تحديا» برأي توم بونير رئيس شركة «تارغت سمارت» لبيانات التسويق.
ومارست النجمة الصاعدة في صفوف الديمقراطيين النائبة في الكونغرس الكسندريا أوكاسيو-كورتيس (31 عاما) هذا الاسبوع من خلال بث تدفقي عبر منصة «تويتش» لعبة «امونغ أس» لحضهم على التصويت. وقد تابعها أكثر من نصف مليون شخص وهو عدد قياسي عبر «تويتش».
وتؤكد يوهانا مادري التي تشرف على مجموعة تشجع الطلاب على التصويت أن هذه الحملات الالكترونية تلقى نجاحا كبيرا لدى جيل يدمن هاتفه النقال. وتوضح في هذا الشأن أن «هؤلاء الشباب يُحدثون جو تعاطف عبر شبكات التواصل الاجتماعي ولديهم تأثير كبير في الحرم الجامعي».
لكن رانية زكريا الطالبة في جامعة بنسلفانيا التي تعمل مع يوهانا مادري تقر بأنها تواجه بعض «الملل من زوم» خلال اتصالاتها بالطلاب.
وتقول الشابة الخاضعة للحجر الصحي راهنا في فيلادلفيا: «أبذل قصارى جهدي لمحاربة شعور العزلة هذا، لكن ثمة الكثير من الأشخاص الذين يدعمون قضيتنا وهذا يجعلني أثابر».
وتؤكد إيما رولاند مديرة منظمة «مارتش أوف آور لايفز» في أريزونا التي أُسست العام 2018 لمكافحة الأسلحة النارية بعد إطلاق نار في مدرسة باركلاند في فلوريدا، أن التصويت «سيوفر لنا مستقبلا أفضل ويجنبنا الموت من التغير المناخي أو من جائحة أخرى أو بسلاح ناري». وتضيف: «يدرك الشباب ذلك ويقولون في قرارة نفسهم ربما علي أن أصوت (...). قد يساعد ذلك على ألا أبقى عالقا في الداخل مدة سبعة أشهر أخرى».



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».