البداية النارية

البداية النارية
TT

البداية النارية

البداية النارية

عندما يخسر النصر مرتين أمام الفتح والتعاون، وعندما يفوز الهلال بصعوبة على العين الصاعد الحديث بعد 43 سنة من المحاولات وبعدها يتعادل مع أبها، وعندما يخسر الاتحاد على أرضه أمام الاتفاق بعد أن كان متقدماً بهدف، وعندما يفوز الوحدة على القادسية بهدفين في الدقيقتين 89 و90، وكل هذا في بداية أول جولتين من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان، فلا بد أن تكون الإثارة المتناهية هي العنوان الأبرز لأقوى دوري عربي وربما آسيوي مع الياباني.
صحيح أن البدايات قد تكون قوية للبعض، وصحيح أن مَن لديه الدكة والرؤية والاستقرار والنفس الطويل، هو الذي سيصل إلى خط النهاية، ولكن الصحيح أن خسارة أول مباراتين للنصر مع الفتح والتعاون وكلاهما كان يصارع للبقاء في الدوري الموسم الماضي وكلاهما بعيد جداً عن أرقام النصر وجماهيريته ومحترفيه وألقابه، تثبت أن كرة القدم لا تعترف بشيء، إلا أن التعاون لعب 86 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد ريان الموسى (إذا احتسبنا الدقائق الخمس الإضافية) ومع هذا لم يتمكن النصر بلاعبيه القدامى والجدد والمنضمين حديثاً من فك شفرة التعاون الذي عاد له لاعب صنع الفارق بمهارة استثنائية وهو توامبا. في المقابل فقد النصر ثلاثة أرباع قوته بغياب المغربي حمد الله، وهذه غير مقبولة في الفرق الكبيرة التي يجب ألا تتأثر بغياب لاعب واحد مهما كان كبيراً مع اعترافي بأن حمد الله لاعب استثنائي، إضافةً إلى غياب بعض اللاعبين الآخرين، ولكنّ الفرق الكبيرة لديها دائماً ذخيرة من اللاعبين المحليين والمحترفين ودكة يجب أن توازي الأساسيين وإلا كيف يمكن لها أن تحارب على أكثر من جبهة وتنافس على أكثر من بطولة؟
وبما إنني أكتب هذه المقالة ليل الخميس لهذا لا أعرف إن كان فيتوريا سيبقى مدرباً للنصر مع نشر المقالة يوم السبت، ولكنّ الغالب أن النصراويين (من مغردين وإعلاميين) غير مقتنعين بالرجل نهائياً ولا بقدرته على إدارة المباريات، رغم أن الإدارة قد جددت له، وربما لو بقي وتمكن من تجاوز الأهلي في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين قد تتبدل الأمور لصالحه (هذا إن بقي)، فَكُرة القدم لعبة عاطفية، المشاعر فيها متقلبة والذاكرة قصيرة والنتائج وحدها هي التي تقرر بقاء المدرب أو رحيله مهما كانت سيرته الذاتية قوية ومهما كانت نتائجه كبيرة مع نفس الفريق، ونتذكر أن البرتغالي مورينيو أحرز لتشيلسي أول لقب للدوري الإنجليزي بعد انتظار خمسين سنة ثم أحرز الثاني ومع هذا خرج مُقالاً بعد إحرازه اللقب الثالث بعد تسع خسارات من 16 مباراة.
البقاء في كرة القدم لمن يحرز الانتصارات ويأتي بالألقاب، ولهذا يكون المدربون أول الضحايا وأكثرهم، وهم يعلمون ذلك تماماً.


مقالات ذات صلة

العميري يُحقق أول ميدالية سعودية في تاريخ بطولات العالم للمبارزة

رياضة سعودية خليفة العميري (الشرق الأوسط)

العميري يُحقق أول ميدالية سعودية في تاريخ بطولات العالم للمبارزة

حقق خليفة العميري، لاعب المنتخب السعودي للمبارزة، إنجازاً تاريخياً بحصوله على الميدالية البرونزية في منافسات سلاح الإيبيه، ضمن بطولة العالم للمبارزة (عمومي).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مبادرة «10 مليار خطوة» (الرياضة للجميع)

الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يطلق مبادرة «10 مليار خطوة»

أطلق الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مبادرة «10 مليار خطوة»، الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على زيادة مستويات النشاط البدني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سعود الملحم (الفنون القتالية المختلطة)

سعود الملحم: الهزائم كانت معلمي الأول

خلف كل نزال لا تتجاوز مدته عدة دقائق تختبئ سنوات من الالتزام والتضحيات والقرارات الصعبة تلك هي الرحلة التي يعيشها المقاتل السعودي سعود الملحم.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية سجّل ناديا الأهلي والهلال حضورهما ضمن قائمة أكثر 20 نادياً إنفاقاً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية (الشرق الأوسط)

«ترانسفير ماركت»: الأهلي والهلال ضمن قائمة كبار المنفقين في سوق الانتقالات العالمية

سجّل ناديا الأهلي والهلال، المنافسان في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم، حضورهما ضمن قائمة أكثر 20 نادياً إنفاقاً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية (نادي الأنوار)

اللوائح ترفض نقل مباراة الأنوار والأهلي من حوطة بني تميم

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن الأنظمة واللوائح المنظمة لمسابقة كأس الملك لا تجيز نقل مباراة الأنوار و الأهلي من حوطة بني تميم إلى جدة.

عبد الله الزهراني (جدة)