أذربيجان تعلن «سيطرتها الكاملة» على الحدود مع إيران

أذربيجان تعلن «سيطرتها الكاملة» على الحدود مع إيران

الخميس - 6 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 22 أكتوبر 2020 مـ
قناص من ناغورني قره باغ يراقب الاشتباكات (أ.ب)

أعلنت أذربيجان، اليوم (الخميس)، بسط سيطرتها بشكل كامل على حدودها مع جارتها إيران، وسط تصعيد عملياتها العسكرية في سياق النزاع المستمر حول إقليم ناغورني قره باغ، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».
ويسيطر انفصاليون أرمن مدعومون من أرمينيا على إقليم ناغورني قره باغ الذي أعلن استقلاله مع تفكّك الاتحاد السوفياتي، ما فجّر نزاعاً واسعاً بداية التسعينات، وتجدد الشهر الماضي. لكن تسيطر القوات الأرمنية أيضاً على سبع مناطق حدودية في أذربيجان، بما فيها مساحة كبيرة من الحدود الأذربيجانية الإيرانية.
ومع دخول منطقة اغبند، أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف سيطرة باكو على كامل الحدود مع إيران.
وقال المسؤول على موقع «تويتر»: «تم تأمين الحدود بين أذربيجان وإيران بشكل كامل عبر تحرير أغبند».
وحقّقت أذربيجان مكاسب عسكرية خلال أكثر من ثلاثة أسابيع من الأعمال القتالية، وأقر رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، أمس الأربعاء، بأن بلده يعاني «وضعاً صعباً» على الجبهة.
ولم تخف باكو قط رغبتها في استعادة السيطرة على قره باغ. لكن يرى محللون أنها ستحاول تحقيق ذلك عبر الوسائل العسكرية فقط.
وتبدو الدبلوماسية على هامش النزاع حالياً، إذ استبعد باشينيان أي حل دبلوماسي للنزاع راهناً، كما يعمل الطرفان على تعزيز قدراتهما العسكرية.
ومن المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشكل منفصل في واشنطن، غداً (الجمعة).
وتضاءلت آمال الوصول إلى وقف لإطلاق النار عقب محاولتين فاشلتين خلال أسبوعين، ويواصل عدد الضحايا الارتفاع في هذه الأثناء.
وأعلنت يريفان مقتل 874 عسكرياً و36 مدنياً من جهتها نتيجة المعارك، أما باكو فصرحت بمقتل 63 مدنياً، لكنها لم تكشف الخسائر في صفوف عسكرييها.
وحثّ جيراردو مولوزنيك مدير مهمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تراقب النزاع جميع الأطراف على وقف قصف المدنيين، وقال: «نشدد على التزام أطراف النزاع بالقانون الدولي الإنساني».


أزربيجان اذربيجان و ارمينيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة