تراشق عشية المناظرة الرئاسية الأخيرة

ترمب يتهم بايدن ومديرة اللقاء بالانتماء إلى «اليسار»

استعدادات للمناظرة الرئاسية الأخيرة بين بايدن وترمب اليوم في جامعة بيلمونت بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي (أ.ف.ب)
استعدادات للمناظرة الرئاسية الأخيرة بين بايدن وترمب اليوم في جامعة بيلمونت بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي (أ.ف.ب)
TT

تراشق عشية المناظرة الرئاسية الأخيرة

استعدادات للمناظرة الرئاسية الأخيرة بين بايدن وترمب اليوم في جامعة بيلمونت بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي (أ.ف.ب)
استعدادات للمناظرة الرئاسية الأخيرة بين بايدن وترمب اليوم في جامعة بيلمونت بمدينة ناشفيل في ولاية تينيسي (أ.ف.ب)

عشية مناظرته الرئاسية الأخيرة مع منافسه نائب الرئيس السابق جو بايدن اليوم في جامعة بيلمونت في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف منافسه من الحزب الديمقراطي بأنه «يساري راديكالي» واستخدم التعبير نفسه ضد مديرة المناظرة من شبكة «إن بي سي» الأميركية للتلفزيون كريستين ويلكر معتبراً أنها «ديمقراطية يسارية راديكالية متأصلة». لم تكن هذه المرة الأولى أو الوحيدة التي يطلق فيها ترمب مثل هذه الاتهامات ضد بايدن أو الديمقراطيين أو حتى أي من معارضي سياساته. فهو سعى طويلاً إلى تصوير الديمقراطيين من كل الأطياف على أنهم واجهة للمتطرفين الاشتراكيين والمتظاهرين المناهضين للفاشية، متهماً بايدن، الذي أمضى عقوداً في الحياة الأميركية العامة، بأنه «يساري» سيعمل على تعزيز السياسات التي واجه الجمهوريون صعوبات جمة في تغييرها خلال السنوات الأربع الماضية. ويكاد لا يمر يوم في الحملات الرئاسية الحالية إلا ويحاول فيه ترمب وفريقه من الحزب الجمهوري لصق تهمة «اليسار الراديكالي» ببايدن وكل من يؤيد الديمقراطيين. واستعان أخيراً بما نشرته صحيفة «نيويورك بوست» اليمينية المحافظة قبل أيام في مقال أكدت فيه أن والدي ويلكر تبرعا للديمقراطيين، مضيفة أن ويلكر نفسها كانت مسجلة ذات يوم كديمقراطية. ونقلت عن عدد من المحافظين انتقادهم لالتقاط صورة لها مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما خلال حفلة عيد الميلاد في البيت الأبيض. وغرد ترمب قصة الصحيفة، قائلاً إن ويلكر كانت «فظيعة وغير عادلة».
ولاحقاً خاطب ترمب أنصاره في بنسلفانيا، مكرراً تهمة «اليساري الراديكالي» ضد منافسه بايدن، معتبراً أنه «متطرف سيدمر الدولة من خلال سياسات الطاقة النظيفة القاسية وإدخال إسكان ذوي الدخل المنخفض إلى مجتمعات الضواحي». وكذلك صعد الرئيس المحافظ انتقاداته لـ«اليسار الراديكالي» بسبب الجهود المتواصلة لإزالة تماثيل لشخصيات تاريخية مرتبطة بالعبودية. وقال أمام تجمع حاشد في ميشيغن إن بايدن يتبنى «خطة اليسار الراديكالي لمحو التاريخ الأميركي وتطهير القيم الأميركية وتدمير أسلوب الحياة الأميركي وهذا ما يحاولون فعله».
ولكن على الرغم من أن ترمب وصف مئات الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الاحتجاجات الأخيرة ضد العنصرية بأنهم «متطرفون يساريون عنيفون»، أشارت آلاف الوثائق في المحاكم الأميركية أن عدداً قليلاً للغاية من المتهمين ينتمون إلى جماعات متطرفة. وأفادت التحقيقات التي أجريت في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون ومدينة سياتل بولاية واشنطن مثلاً بأن بعض الموقوفين لديهم وجهات نظر يسارية متطرفة. لكن الأكثرية الساحقة ليست لديهم صلات بحركة «أنتيفا»، المصطلح الشامل للجماعات اليسارية المسلحة المناهضة للفاشية التي قال ترمب إنه يريد تصنيفها منظمة إرهابية، قائلاً: «أعرف عن أنتيفا، وأعرف عن اليسار الراديكالي، وأعرف مدى عنفهم ومدى شراستهم، وأعرف كيف يحرقون المدن التي يديرها الديمقراطيون».
وعلى منوال ترمب، لخص نائب الرئيس مايك بنس خلال حملة انتخابية في ولاية يوتاه، قائلاً إن بايدن «ليس أكثر من مجرد حصان طروادة لليسار الراديكالي». واعتبر أن هناك خيارين لأميركا الآن، «إما أن نرسم مسارَ بناء على أعلى مُثلنا في الإيمان والأسرة والحرية والوطنية والعلم الأميركي ودستور الولايات المتحدة أو نتخلى عن هذا المسار ونسمح لليسار الراديكالي وجو بايدن والحزب الديمقراطي بنقل أمتنا إلى مكان لم يسبق له مثيل من قبل».
ولطالما رفضت حملة بايدن هذا النوع من الرسائل الترمبية، واصفة إياها بأنها «كاذبة ومن غير المرجح أن تكتسب زخماً لدى الناخبين». وجاءت بعض الردود الأكثر حدة من الشخصيات التقدمية والناشطين اليساريين، الذين تقاتل بايدن معهم وهزمهم خلال العام الماضي. وردت النائبة اليسارية عن نيويورك ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على تغريدة للسيناتور عن ولاية تكساس تيد كروز الذي اتهم فيها الديمقراطيين بدعم «أعمال الشغب» و«المخربين» و«الفوضويين اليساريين».
وفي الآونة الأخيرة، أعلنت مؤسسة «هيريتاج فوندايشن» المحافظة أنها خصصت أكثر من مليون دولار لحملة إعلانية جديدة بعنوان «الكفاح من أجل أميركا، التصويت من أجل أميركا» سيبدأ بثها هذا الأسبوع عبر شبكات «ديسكفري» و«هيستوري» و«فوكس نيوز» بغية التركيز على «الأهداف البائسة لليسار المتطرف». وقال رئيس المؤسسة كاي جيمس إن «تجربة أميركا العظيمة في الحرية تحتاج إلى من يدافع عنها، ومؤسستنا في طليعة المكافحة من أجل مستقبلنا»، معتبراً أن اليسار الراديكالي لديه فكرة مختلفة عما يجب أن تكون عليه أميركا. وأضاف «سنقاتل من أجل أميركا ضد الغوغاء وضد الاشتراكية. ونطلب من ملايين الأميركيين الذين يحبون بلادهم والمثل التأسيسية التي تمثلها الانضمام إلينا».
وخلافاً لما يشيعه ترمب في سياق حملته، تصادم بايدن خلال الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين آيديولوجياً مع السيناتور عن ولاية فيرمونت بيرني ساندرز، الذي يفاخر بسجل عمره أكثر من 40 عاماً من المواقف التقدمية بين الديمقراطيين. ولكن الجمهوريين يحملون على بايدن لأنه وقع اتفاقاً مع ساندرز من أجل وقف صناعة النفط الأحفوري وتقديم دعم كبير للطاقة المتجددة سعياً إلى إزالة الكربون بالكامل استجابة للهواجس المتعلقة بالتغير المناخي، إلى مسائل أخرى مثل فرض زيادات ضريبية بما في ذلك على الثروة لمن يكون دخلهم فوق المتوسط وزيادة الإنفاق على الرعاية الصحية ودعم التعليم والبنية التحتية.



ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.


أربع سنوات على حرب أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقام

خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

أربع سنوات على حرب أوكرانيا... خريطة الدعم الغربي تتبدّل بالأرقام

خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
خلال إحياء ذكرى الجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في الحرب... في المقبرة العسكرية في خاركيف بأوكرانيا 24 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

مع حلول يوم الثلاثاء 24 فبراير (شباط) 2026، يدخل الغزو الروسي لأوكرانيا عامه الرابع، وسط تحوّل كبير في خريطة الدعم الغربي لكييف، خصوصاً بعد عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض ووقف المساعدات الأميركية المباشرة.

تكشف الأرقام انكفاء أميركياً شبه كامل في تقديم المساعدات المباشرة لأوكرانيا في عام 2025، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، مقابل زيادة المساعدات الأوروبية.

أميركا: من عشرات المليارات إلى دعم رمزي

بين عامي 2022 و2024، كانت الولايات المتحدة المموّل الأكبر لأوكرانيا، إذ خصّصت في المتوسط نحو 20 مليار دولار سنوياً مساعدات عسكرية، إضافة إلى نحو 16 مليار دولار مساعدات مالية وإنسانية.

لكن عام 2025 شهد تحولاً حاداً، إذ تراجع الدعم الأميركي إلى نحو 500 مليون دولار فقط من المساعدات المباشرة، باستثناء الدعم اللوجيستي في مجالي الاستخبارات والاتصالات، بحسب ما أوردته صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

أوروبا تعوّض الفجوة

رغم الانسحاب الأميركي، لم ينهَر إجمالي الدعم الغربي. فقد رفعت الدول الأوروبية مساهماتها بشكل ملحوظ في عام 2025.

فقد زادت المساعدات العسكرية الأوروبية بنسبة 67 في المائة مقارنة بمتوسط ما بين عامي 2022 - 2024، فيما زادت المساعدات المالية والإنسانية بنسبة 59 في المائة، وفق بيانات معهد «كييل».

ومع ذلك، بقي مجموع المخصصات العسكرية في عام 2025 أقل بنحو 13 في المائة من متوسط السنوات الثلاث السابقة، وأقل بنسبة 4 في المائة من مستوى عام 2022، بينما تراجع الدعم المالي والإنساني بنحو 5 في المائة فقط مقارنة بالسنوات الماضية، مع بقائه أعلى من مستويات 2022 و2023.

مؤسسات الاتحاد الأوروبي في الواجهة

برز تحوّل هيكلي داخل أوروبا نفسها. فقد ارتفعت حصة المساعدات المالية والإنسانية المقدّمة عبر مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا من نحو 50 في المائة عام 2022 إلى نحو 90 في المائة عام 2025 من حجم المساعدات، بقيمة بلغت 35.1 مليار يورو (نحو 41.42 مليار دولار) وفق بيانات معهد «كييل».

كما أُقرّ قرض أوروبي جديد في فبراير 2026 بقيمة 90 مليار يورو (نحو 106.2 مليار دولار) لدعم احتياجات أوكرانيا التمويلية، ما يعكس انتقال العبء من التبرعات الوطنية للدول إلى أدوات تمويل أوروبية مشتركة.

وزير الدفاع الأوكراني دينيس شميهال (في الوسط) مع قادة أوروبيين خلال زيارتهم لمحطة دارنيتسكا لتوليد الطاقة التي تضررت جراء غارات روسية على كييف... في الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا (أ.ف.ب)

دول أوروبية في المقدمة

رغم الزيادة الأوروبية بالتقديمات لأوكرانيا، يتوزع عبء المساعدات العسكرية بشكل غير متكافئ بين الدول الأوروبية. فيما يلي أبرز أرقام المساعدات لعام 2025:

ألمانيا: نحو 9 مليارات يورو (قرابة 10.62 مليار دولار) في 2025.

المملكة المتحدة (بريطانيا): 5.4 مليار يورو (نحو 6.37 مليار دولار).

السويد: 3.7 مليار يورو (نحو 4.37 مليار دولار).

النرويج: 3.6 مليار يورو (نحو 4.25 مليار دولار).

سجلت هذه الدول الأربع أكبر المساعدات العسكرية لأوكرانيا لعام 2025. في المقابل، قدّمت بعض الاقتصادات الكبرى في أوروبا مساهمات متواضعة. ففرنسا تساهم بأقل من الدنمارك أو هولندا، رغم أن اقتصاد فرنسا أكبر بأكثر من ضعفين من مجموع اقتصاد هذين البلدين. فيما ساهمت إيطاليا فقط ﺑ0.3 مليار يورو.

تراجع الدعم من أوروبا الشرقية

وتوفر أوروبا الغربية والشمالية مجتمعتين نحو 95 في المائة من المساعدات العسكرية الأوروبية.

في المقابل، تراجعت مساهمات أوروبا الشرقية من 17 في المائة من مجموع المساعدات عام 2022 إلى 2 في المائة فقط في عام 2025، كما انخفضت حصة أوروبا الجنوبية من 7 في المائة إلى 3 في المائة خلال الفترة نفسها.


أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تبدأ تحقيقاً في معاداة السامية بعد هجوم بونداي

ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)
ضباط الشرطة ينفّذون دوريات بالقرب من رواد شاطئ بونداي بسيدني يوم عيد الميلاد (أ.ف.ب)

بدأت أستراليا، اليوم الثلاثاء، تحقيقاً مدعوماً من الحكومة حول معاداة السامية، بعد أن أسفرت واقعة إطلاق نار على احتفال يهودي عند شاطئ بونداي، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عن مقتل 15 شخصاً. وأثار الهجوم الذي استهدف فعالية يهودية للاحتفال بعيد الأنوار «حانوكا» صدمة في بلدٍ يفرض قوانين صارمة بشأن الأسلحة النارية، وأطلق دعوات إلى فرض رقابة أكثر صرامة وإجراءات أقوى ضد معاداة السامية.

و(اللجنة الملكية) هي أقوى نوع من التحقيقات الحكومية في أستراليا، التي يمكنها إجبار الأشخاص على الإدلاء بشهاداتهم، وتترأسها القاضية المتقاعدة فيرجينيا بيل.

وستنظر اللجنة في وقائع إطلاق النار، وكذلك معاداة السامية والتماسك الاجتماعي في أستراليا، ومن المتوقع أن تعلن نتائجها بحلول ديسمبر من هذا العام.

وفي بيانها الافتتاحي أمام محكمة في سيدني، اليوم الثلاثاء، قالت بيل إن الترتيبات الأمنية للحدث ستشكل جزءاً رئيسياً من عمل اللجنة.

وأضافت: «تحتاج اللجنة إلى التحقيق في الترتيبات الأمنية لذلك الحدث، ورفع تقرير حول ما إذا كانت أجهزة المخابرات وإنفاذ القانون أدت عملها بأقصى قدر من الفعالية».

وتقول الشرطة إن المسلّحيْن المتهمين وهما ساجد أكرم وابنه نافيد استلهما أفكارهما من تنظيم «داعش».

وقُتل ساجد برصاص الشرطة في موقع الحادث، بينما يواجه نافيد، الذي تعرّض للإصابة لكنه نجا، حالياً تُهماً تشمل 15 تهمة قتل وتهمة إرهابية.

وقالت بيل إنه بموجب الإجراءات القانونية الجارية، لن يجري استدعاء أي شهود محتملين في محاكمة أكرم للإدلاء بشهادتهم أمام اللجنة.