أمير الكويت يشدد أمام البرلمان على «الوحدة الوطنية»

أمير الكويت يحيي أعضاء مجلس الأمة خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت يحيي أعضاء مجلس الأمة خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس (أ.ف.ب)
TT

أمير الكويت يشدد أمام البرلمان على «الوحدة الوطنية»

أمير الكويت يحيي أعضاء مجلس الأمة خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس (أ.ف.ب)
أمير الكويت يحيي أعضاء مجلس الأمة خلال افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة أمس (أ.ف.ب)

دعا أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، أمس، إلى «الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات» التي تواجهها بلاده، مؤكداً التزام المنهج الديمقراطي، واحترام الدستور، قبل أسابيع من موعد الانتخابات التشريعية المقررة في الخامس من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وقال أمير الكويت، في كلمة خلال افتتاحه دور الانعقاد العادي الخامس التكميلي للفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة (البرلمان): «أدعوكم إلى أن تكون فزعتكم جميعاً للكويت، وأن يكون الولاء لها أولاً وأخيراً».
وأضاف: «أود اليوم أن أوجه عناية الجميع إلى ضرورة التمسك بثوابتنا الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها وحدتنا الوطنية، وتضافرنا وتكاتفنا وتعاوننا كأسرة واحدة... لقد أثبتت وحدتنا الوطنية على مر السنين أنها بحق سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات والأخطار والأزمات كافة».
وأكد «التزامنا بالديمقراطية منهجاً، واحترامنا للدستور مبدأ، ودولة القانون والمؤسسات نظاماً، وحرصنا على ترشيد ممارستنا البرلمانية».
وتشهد الكويت خلال أسابيع انتخاب الدورة الجديدة لمجلس الأمة، إذ وافق مجلس الوزراء، أول من أمس، على مشروع مرسوم بدعوة الناخبين لانتخابات مجلس الأمة للفصل التشريعي السادس عشر، في 5 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
وقال الشيخ نواف الأحمد في كلمته: «بما أننا على أبواب الانتخابات النيابية، فإن لي كلمة أوجهها إلى إخواني وأبنائي المواطنين: إن عملية الانتخاب على أهميتها لا تمثل إلا الجانب الشكلي من الديمقراطية، فهي أمانة ومسؤولية وطنية كبرى».
ودعا المواطنين إلى «حسن اختيار ممثلي الأمة، ومتابعة أدائهم وسلامة ممارساتهم البرلمانية في تجسيد الرقابة الجادة والتشريع البنّاء، والتزام أحكام الدستور، نصاً وروحاً، والعمل على محاسبتهم». وأضاف: «أدعوكم إلى أن تكون فزعتكم جميعاً للكويت، وأن يكون الولاء لها أولاً وأخيراً».
- رئيس الحكومة
ومن جهته، أكد رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، التزام الكويت سياسة خارجية راسخة، مضيفاً: «إننا ندرك جميعاً حجم التحديات الجسيمة على مستوى تطورات الأحداث في منطقتنا، ما يستوجب العمل للحفاظ على أمننا ومصالحنا».
وقال في كلمته أمام مجلس الأمة، أمس: «على مستوى عملنا العربي المشترك، نحرص على دعم وتأييد الجهود كافة الهادفة إلى تجاوز خلافاتنا، ووضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار».
وأضاف أن «القضية الفلسطينية قضيتنا المركزية»، مؤكداً «التزام دولة الكويت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم خياراته، وتأييدنا للجهود كافة الهادفة للوصول إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية».
وفي الشأن الاقتصادي، أكد رئيس الوزراء «زيادة الجهود الرامية لتنويع مصادر الدخل، وترشيد الإنفاق والاستهلاك، من دون إلحاق الضرر بالمواطنين». وقال إن الحكومة تسعى إلى «إيجاد أدوات أكثر استدامة لتمويل الميزانية» التي تمثل مرتبات العاملين في القطاع الحكومي والدعم فيها 71 في المائة من الإنفاق في السنة المالية (2020-2021).
وتواجه الكويت عجزاً ضخماً يبلغ 46 مليار دولار هذا العام. وستكون الأولوية للتغلب على جمود تشريعي فيما يتعلق بمشروع قانون يسمح للكويت باللجوء إلى أسواق الدين الدولية. وكان نواب معارضون لمشروع القانون قد طلبوا استيضاح خطط الحكومة لتقليل الاعتماد على الصادرات النفطية التي مثلت 89 في المائة من الإيرادات في السنة المالية الماضية.
ولفت رئيس الوزراء إلى أن «تذبذب أسعار النفط وتقلب أسواقه يلقي علينا جميعاً مسؤولية العمل على المحافظة على الرخاء، متمثلاً في أمرين هامين، هما مضاعفة العمل والإنتاج لتنويع مصادر الدخل، وإيجاد مصادر دخل بديلة، وترشيد الإنفاق والاستهلاك».
وتعهد بالقيام بـ«إجراءات مدروسة» لمواجهة التحديات الاقتصادية «من دون المساس بالمظلة الاجتماعية للمواطنين، وضمان أسباب الحياة الكريمة لهم». كما أكد التزام الحكومة بالعمل على «مكافحة الفساد بجميع صوره وأشكاله، والسعي إلى القضاء على أسبابه»، مؤكداً أن حكومته «قامت بإحالة 57 قضية تعدٍ على المال العام إلى الجهات القضائية. كما أحالت 1042 جنحة تعدٍ على أملاك الدولة العامة، وتم تسجيل أكثر من 280 قضية اتجار بالبشر وتجارة الإقامات».
وفي كلمته، قال رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، إن «أمام المجلس القادم تحديات وملفات لا تحتمل التأجيل، يأتي في طليعتها: قضايا العجز في الميزانية، وانخفاض أسعار النفط، والحاجة الملحة إلى إصلاحات اقتصادية ضرورية، وتنويع مصادر الدخل لضمان استمرار العيش الكريم للمواطن والأجيال القادمة».



وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
TT

وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يدينون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وجدد الوزراء إدانتهم واستنكارهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول مجلس التعاون الخليجي، مشددين على حق دول المجلس باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة وتسخير جميع الإمكانات لحماية أمنها واستقرارها، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

وشدد المجلس على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كافة دول المجلس.

وفي السياق ذاته، تلقّى ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، سلسلة اتصالات دولية، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض، ومشيداً بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات.

كما تلقّى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عُمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد.

وفي مسقط، أفادت «وكالة الأنباء العُمانية» بأن ميناء الدقم التجاري تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين أمس، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، مشيرة إلى سقوط حطام مسيّرة أخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.

وتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الأخيرة بحسب الأرقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

وأعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية وإدانتها الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.


«الوزاري الخليجي» يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على الاعتداءات الإيرانية

وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
TT

«الوزاري الخليجي» يؤكد الاحتفاظ بحق الرد على الاعتداءات الإيرانية

وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)
وزراء دول الخليج جددوا إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران (التعاون الخليجي)

أكد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماع استثنائي عقد عبر «الاتصال المرئي»، الأحد، احتفاظ دولهم بحقها القانوني في الرد على الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، مجددين إدانتهم بأشد العبارات الاعتداءات السافرة وغير المبررة التي قامت بها إيران ضد دول الخليج.

وأوضح بيان ختامي صادر عن اجتماع المجلس الوزاري الاستثنائي الـ50، أن الوزراء ناقشوا الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على الإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت، التي بدأت، صباح السبت، عشية ضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وتدارس الوزراء، الأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية الغادرة على هذه الدول، وما استهدفته من منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما سببته من أضرار مادية كبيرة، وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها، وترويع للآمنين من الأهالي والمقيمين، وناقش الإجراءات والخطوات اللازمة لتنسيق الجهود الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة.

وعبر المجلس الوزاري عن رفضه وإدانته بأشد العبارات لهذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دول مجلس التعاون بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، في انتهاك خطير لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة مهما كانت الذرائع والمبررات، فضلاً عن أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية يشكل خرقاً جسيماً لقواعد القانون الدولي الإنساني.

كما عبّر المجلس عن التضامن الكامل بين دول المجلس ووقوفها صفاً واحداً للتصدي لهذه الاعتداءات، مشدداً على أن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو هو اعتداء مباشر على كل دول المجلس، وفقاً للنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك.

وأشاد المجلس بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة ومنظومات الدفاع الجوي في الدول الأعضاء التي تصدت للهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة وتعاملت معها باحترافية عالية، وأسهمت في تحييد التهديد والحد من آثاره وحماية الأرواح والمنشآت والمقدرات الحيوية، مؤكداً على احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الرد، وفقاً للمادة «51» من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال تعرضها للعدوان، واتخاذ جميع الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دولهم (مجلس التعاون)

وأكد المجلس الوزاري أنه في ضوء هذا العدوان الإيراني غير المبرر على دول المجلس فإنها ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان.

ورغم المساعي الدبلوماسية العديدة التي بذلتها دول مجلس التعاون لتجنب التصعيد، ورغم تأكيدها على عدم استخدام أراضيها بشن أي هجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الأخيرة استمرت في تنفيذ عمليات عسكرية تجاه دول مجلس التعاون طالت العديد من المنشآت المدنية والسكنية.

وشدد المجلس الوزاري على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات، لاستعادة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن الجوي والبحري والممرات المائية في المنطقة، وسلامة سلاسل الإمداد، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن استقرار منطقة الخليج العربي ليس مسألة إقليمية فحسب بل هو ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية.

وطالب المجلس الوزاري المجتمع الدولي بإدانة تلك الاعتداءات واستنكارها بشدة، ودعا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته باتخاذ موقف فوري وحازم لمنع هذه الانتهاكات التي تعرض حياة السكان للخطر وعدم تكرارها، لما لها من تداعيات خطيرة على السلم الإقليمي والدولي.

وأعرب المجلس الوزاري عن شكر الدول الأعضاء وتقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي أدانت الاعتداءات الإيرانية واستنكرتها وأعربت عن تضامنها ووقوفها مع دول المجلس وتأييدها لما تتخذه دول المجلس من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.

ونوه المجلس إلى أن دول مجلس التعاون كانت دائماً داعية للحوار والمفاوضات وحل كل القضايا مع إيران، مشيداً بدور سلطنة عمان في هذا الشأن.

كما أكد المجلس على أهمية مسار الحوار والدبلوماسية للعلاقات بين الدول، وأن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها، مشدداً على أن أي تصعيد من شأنه أن يقوض الأمن الإقليمي، ويجر المنطقة إلى مسارات خطيرة ستكون لها تداعيات كارثية على الأمن والسلم الدوليين.


وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يبحثون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
TT

وزراء خارجية «التعاون الخليجي» يبحثون العدوان الإيراني

بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)
بحث وزراء خارجية الخليج تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس (مجلس التعاون)

عقد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي، خُصِّص لبحث تطورات العدوان الإيراني على دول المجلس، وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وفي السياق ذاته، تلقّى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، سلسلة اتصالات دولية، أبرزها من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أعرب عن إدانة بلاده للهجمات الصاروخية السافرة التي استهدفت المملكة، مؤكداً دعم واشنطن الكامل للرياض، ومشيداً بكفاءة منظومات الدفاع الجوي السعودية في التصدي للهجمات.

كما تلقّى ولي العهد اتصالات من رؤساء الجزائر وتركيا وسوريا ولبنان وسلطان عُمان ورئيس الوزراء اليوناني، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية مكثفة لاحتواء التصعيد.

وفي مسقط، أفادت «وكالة الأنباء العُمانية» بأن ميناء الدقم التجاري تعرّض لهجوم بطائرتين مسيّرتين أمس، ما أسفر عن إصابة عامل وافد، مشيرة إلى سقوط حطام مسيّرة أخرى في منطقة قريبة من خزانات الوقود، من دون تسجيل إصابات أو خسائر مادية.

وتجاوز عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران نحو دول الخليج منذ بدء المواجهات الأخيرة بحسب الأرقام المعلنة 370 صاروخاً باليستياً، وأكثر من 1000 طائرة مسيرة.

من جانبه، أعرب جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت ميناء الدقم التجاري في سلطنة عُمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها،

فيما أعلنت الإمارات إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وجميع أعضاء بعثتها الدبلوماسية وتدين الاعتداءات الصاروخية الإيرانية.

 

 

 

 

عاجل غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت