الإمارات وإسرائيل توقعان 4 اتفاقيات وتعفيان مواطني البلدين من تأشيرات

طلب إماراتي بفتح سفارة في تل أبيب

وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية عبيد حميد الطاير (يمين) ووزير المالية الإسرائيلي إسرائيل كاتس (وسط) بعد توقيع اتفاقيات تعاون في مطار بن غوريون ويبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية عبيد حميد الطاير (يمين) ووزير المالية الإسرائيلي إسرائيل كاتس (وسط) بعد توقيع اتفاقيات تعاون في مطار بن غوريون ويبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
TT

الإمارات وإسرائيل توقعان 4 اتفاقيات وتعفيان مواطني البلدين من تأشيرات

وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية عبيد حميد الطاير (يمين) ووزير المالية الإسرائيلي إسرائيل كاتس (وسط) بعد توقيع اتفاقيات تعاون في مطار بن غوريون ويبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)
وزير الدولة الإماراتي للشؤون المالية عبيد حميد الطاير (يمين) ووزير المالية الإسرائيلي إسرائيل كاتس (وسط) بعد توقيع اتفاقيات تعاون في مطار بن غوريون ويبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (د.ب.أ)

في خطوة اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «خطوة عملاقة في ترجمة معاهدة السلام مع الإمارات»، تم التوقيع على أربع اتفاقيات شراكة وتعاون في شتى المجالات، وفي مقدمتها إعفاء المواطنين من البلدين من تأشيرة دخول إلى بلد الآخر.
وقدم مساعد وزير الخارجية الإماراتي، عمر غباش، رسالة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي، من نظيره الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، يطلب فيها فتح سفارة للإمارات في تل أبيب.
وقالت مصادر مطلعة، إن العائق أمام فتح باب الزيارات المتبادلة بشكل شامل، هو فقط القيود التي تفرضها مكافحة فيروس كورونا، حيث إن الإسرائيلي سيكون ملزما بالعزل 14 يوما حال وصوله للإمارات، بينما الإماراتي معفي من العزل، لأن الإمارات تعتبر دولة خضراء بالنسبة لإسرائيل. وتوقع المراقبون أن تنتهي هذه المشكلة مطلع السنة القادمة.
وكان وفد الإمارات قد حط في مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، صباح أمس، وترأسه وزير الدولة للشؤون المالية، عبيد حميد الطاير، ورافقه فيه وزير الاقتصاد، عبد الله بن طوق المري، وعشرات المساعدين. ورافق الوفد الإماراتي في الرحلة الجوية لشركة طيران «الاتحاد»، وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشين، والرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية آدم س. بوهلر، ومستشار الرئيس الأميركي، آفي بيركوفيتش. وقد استقبلهم عند وصولهم، رئيس الوزراء، نتنياهو، ووزير الخارجية، غابي أشكنازي، ووزير المالية، يسرائيل كاتس، ووزير الاقتصاد، عمير بيرتس، ووزير العلوم، ومستشار الأمن القومي مئير بن شبات. وبعد إلقاء الخطابات، وقع الوزراء الإسرائيليون والإماراتيون أربع اتفاقيات، هي، كما عددها نتنياهو نفسه:
الأولى اتفاقية ستوفر حماية للاستثمارات، «وتهدف إلى خلق بيئة اقتصادية لصالح جميع أبناء شعبينا والمبادرين منا وهناك كثير من المبادرين الموهوبين للغاية وهذا سيصب أيضا في مصلحة السلام». والثانية، اتفاقية تعاون في مجالي العلوم والتكنولوجيا «وتهدف إلى ضمان قدرة دولتينا على احتضان الأمل والفرص التي تكمن في المستقبل. التكنولوجيا التي تتغير دون هوادة تحمل في طياتها فوائد مثل الصحة والبيئة النظيفة والآمنة، وكل هذه الأشياء التي يحتاج لها شعبانا ويستحقانها، سيمكن لها أن تتحقق نتيجة هذا التعاون». والثالثة، هي اتفاقية في مجال الطيران المدني، تربط بين إسرائيل والإمارات من خلال عدد كبير من الرحلات المباشرة. إذ سيستطيع الإسرائيليون الوصول إلى أماكن كثيرة أخرى شرقا، في آسيا. والرابعة هي اتفاقية: ستعفي مواطنينا من ضرورة الحصول على تأشيرات دخول مما سيشجع الأعمال والسياحة والعلاقات بين البشر». وبعد التوقيع، اجتمعت الوفود معا في اجتماعات ثنائية وثلاثية. ثم تناولوا مأدبة غداء وزار الوفد الإماراتي برفقة أشكنازي، معرضا عن الابتكار الإسرائيلي في تكنولوجيا الفضاء. وغادر الوفد عائدا إلى أبوظبي، من دون القيام بزيارات خارج المطار، بسبب جائحة كورونا. وأعلنت الإمارات والولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، عن إنشاء الصندوق الإبراهيمي، الذي يفي بالالتزام الذي تم التعهد به خلال توقيع الاتفاق الإبراهيمي للسلام.
وقال مصدر في الخارجية الإسرائيلية، إن رسالة وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، التي سلمها غباش لأشكنازي، تضمن حثا على الإسراع في فتح السفارتين. وجاء فيها: «لم يتبق لي سوى أن أقدر الجهود التي تبذلها من أجل دفع التعاون بين دولتينا. ولدي ثقة كاملة في دعمك لفتح السفارات في تل أبيب وأبوظبي بأسرع ما يمكن».
وكان نتنياهو قد رحب بالوفدين الإماراتي والأميركي، قائلا: «لقد كتب لي فريقي عدة سطور تبدأ بالكلمات.. اليوم نشاهد التاريخ وهو يتجسد أمام عيوننا». وأنا قلت: «قطعا لا! اليوم نصنع تاريخا يبقى للأجيال». هذه هي أول زيارة لوفد وزاري إماراتي إلى إسرائيل. هذه هي أيضا أول مرة منذ التوقيع على اتفاقية السلام التاريخية في البيت الأبيض، توقع الحكومتان الإسرائيلية والإماراتية على اتفاقيات عملية لإقامة التعاون بينهما. نوقع على أربع اتفاقيات ستُحدث تغيرا ملموسا بالنسبة لشعبينا.
واعتبر وزير المالية الإماراتي أن «التعاون الاقتصادي بين الدولتين سيبدأ بعد توقيع الاتفاقيات اليوم. ووفدنا جاهز لمواصلة الحوار في الموضوع من أجل تحقيق فوائد متبادلة لدولتينا. ونحن ملتزمون بتوفير إطار قانوني لتنقل الأفراد والبضائع وتحقيق ازدهار للاقتصادين والشعبين».
وحسب الاتفاقات، الموقعة، سيتم تسيير 10 رحلات نقل تجاري، وما بين 28 - 30 رحلة جوية أسبوعية للسياح ورجال الأعمال بين أبوظبي وتل أبيب، إلى جانب رحلات بأسعار مخفضة وغير محددة، بين الإمارات ومطار رامون قرب إيلات. ويتوقع أن تبدأ الرحلات الجوية خلال أسابيع.



الرئيس الصيني يؤكد في اتصال مع ولي العهد السعودي على ضرورة عودة الملاحة بمضيق هرمز

ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الصيني خلال إحدى زياراته إلى السعودية (واس)
ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الصيني خلال إحدى زياراته إلى السعودية (واس)
TT

الرئيس الصيني يؤكد في اتصال مع ولي العهد السعودي على ضرورة عودة الملاحة بمضيق هرمز

ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الصيني خلال إحدى زياراته إلى السعودية (واس)
ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الصيني خلال إحدى زياراته إلى السعودية (واس)

أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اتصال هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اليوم الاثنين، على ضرورة الحفاظ على حركة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية.

ونقلت قناة «سي سي تي في» الحكومية أن شي شدّد خلال الاتصال على أنه «يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً أمام الملاحة الطبيعية. فهذا يصبّ في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي».

وأضافت القناة أن شي شدّد أثناء اتصاله مع ولي العهد السعودي على أن الصين تدعو إلى «وقف فوري وشامل لإطلاق النار».

 

 


تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

تكليف ولي عهد البحرين محاسبة «خونة الوطن»

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

أعلن الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البحرين، أنه كلّف ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالبدء فوراً باتخاذ إجراءات صارمة تجاه المتورطين بالمساس بأمن الوطن، وتشمل تلك الإجراءات النظر في استحقاقهم لحمل الجنسية البحرينية.

واستقبل الملك حمد، الأحد، عدداً من كبار المسؤولين، حيث جرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات المتصلة بالشأن الوطني.

وبحسب وكالة أنباء البحرين، أكد الملك حمد أن الدولة ماضية بكل حزم في معالجة تداعيات الحرب، مشيراً إلى تكليف ولي العهد «بتنفيذ إجراءات شاملة وحاسمة، من خلال وضع البرامج المناسبة لمعالجة أي نواقص تم رصدها، سواء دفاعياً أو اقتصادياً»، بالإضافة إلى «البدء الفوري في مباشرة ما يلزم تجاه من سوّلت له نفسه خيانة الوطن، أو المساس بأمنه واستقراره، والنظر في من استحق المواطنة البحرينية ومن لا يستحقها، لتُطبَّق بحقهم الإجراءات اللازمة، خاصة أن الوضع لا يزال دقيقاً».


السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
TT

السعودية ودول عدة ترحب بتوقيع ليبيا أول ميزانية وطنية

توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)
توقيع ممثلي مجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة» للاتفاق المُوحَّد (المصرف المركزي)

رحبت السعودية، ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا والإمارات وبريطانيا وأميركا في بيان مشترك، الأحد، بتوقيع ميزانية موحّدة لليبيا لعام 2026 بتاريخ 11 أبريل (نيسان)، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، وتمثل خطوة أساسية لتعزيز التنسيق الاقتصادي بين القادة الليبيين في الغرب والشرق، وفقاً لبيان نشرته وزارة الخارجية السعودية.

وأشادت الدول عبر البيان «بالمقاربة البناءة في التوصل إلى هذا الاتفاق الذي من شأنه أن يُكرس الوحدة والاستقرار والازدهار في ليبيا»، مؤكدة أن التنفيذ الكامل للميزانية الموحّدة سيساعد على تعزيز الاستقرار المالي لليبيا، ويحافظ على قيمة الدينار والمقدرة الشرائية للشعب الليبي، ويمكن تنفيذ مشاريع التنمية والاستثمارات الدولية في شتى أنحاء البلاد، وتقوية المؤسسات التكنوقراطية الحيوية بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي، والمؤسسة الوطنية للنفط، وديوان المحاسبة.

وأشارت الدول إلى أن الميزانية الموحّدة تتضمن أول ميزانية تشغيلية للمؤسسة الوطنية للنفط منذ سنوات، وتمويلاً يهدف إلى زيادة إنتاج الطاقة، فضلاً عن بنود رقابية لضمان الاستخدام الفعّال لهذه الأموال، وسوف ترفع زيادة إنتاج النفط والغاز من ازدهار الشعب الليبي وشركائه الدوليين، وسوف تسهم في دعم أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والعالمي.

‏وأعادت الدول عبر البيان، تأكيد دعمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ولخريطة الطريق التي أعدّتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، هانا تيتيه.

وحثت الدول جميع الأطراف المعنية على الاستفادة من هذه الخريطة والوساطة التي تضطلع بها البعثة، لدفع عملية سياسية بقيادة ليبية تفضي إلى مؤسسات حكم موحدة وإجراء انتخابات وطنية؛ إذ سيعزز الاندماج الاقتصادي المسار السياسي ويكمله، «ومن مصلحة الجميع أن تكون ليبيا قوية ومزدهرة وذات مؤسسات اقتصادية وعسكرية وسياسية موحّدة».

واجهة البنك المركزي بطرابلس (رويترز)

وقطعت ليبيا أول شوط على طريق «توحيد الميزانية»، في خطوة تعدُّ الأولى نوعها منذ أكثر من 13 عاماً، وذلك بعد إعلان مصرف ليبيا المركزي، السبت 11 أبريل، اعتماد ميزانية مُوحَّدة ضمن اتفاق جرى توقيعه بين ممثلين لمجلسَي «النواب» و«الأعلى للدولة».