وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يلتقيان بومبيو بشأن قره باغ

وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان يلتقيان بومبيو بشأن قره باغ

في لقاءات منفصلة
الثلاثاء - 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 20 أكتوبر 2020 مـ
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو (أ.ف.ب)

يلتقي وزيرا خارجية أرمينيا وأذربيجان في شكل منفصل هذا الأسبوع، وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على ما أعلن الجانبان، اليوم (الثلاثاء)، فيما تسعى القوى العالمية إلى وقف القتال حول إقليم ناغورني قره باغ المتنازع عليه.
وذكرت وزارتا خارجية البلدين أن وزير الخارجية الأذربيجاني جيهون بيراموف، ونظيره الأرميني زهراب مناتساكانيان، سيلتقيان بومبيو في واشنطن، يوم الجمعة المقبل.
لكنّ الطرفين استبعدا إمكانية عقد اجتماع ثلاثي، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأعربت القوى العالمية، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة، عن استيائها من عدم توقف القتال منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بشأن ناغورني قره باغ.
واتفق على هدنة في وقت سابق من هذا الشهر في موسكو وأخرى في نهاية هذا الأسبوع. لكنّ الاتفاقين ظلا حبراً على ورق واستمر القتال على الأرض.
وأعلنت يريفان مقتل 772 جندياً أرمينياً و36 مدنياً خلال القتال الجاري.
فيما سجّلت باكو سقوط 63 قتيلاً في صفوف المدنيين ولم تكشف بعد عن خسائرها العسكرية.
ودخلت أذربيجان والانفصاليون الأرمن الذين يسيطرون على منطقة قره باغ التابعة لها في نزاع مرير بشأن مصير الإقليم الجبلي منذ حرب في تسعينات القرن الفائت أسفرت عن مقتل 30 ألف قتيل.
واندلع النزاع مرة أخرى في 27 سبتمبر (أيلول) إثر اشتباكات عنيفة أثارت القلق بشأن فشل الوساطة الدولية المستمرة منذ عقود.
إلى جانب فرنسا وروسيا، تشارك الولايات المتحدة في رئاسة ما تسمى مجموعة «مينسك» للوسطاء الدوليين في محادثات قره باغ للسلام منذ وقف إطلاق النار عام 1994.
وأعلنت أذربيجان مراراً عن تحقيق نجاحات عسكرية في القتال الحالي من خلال السيطرة على مناطق داخل قره باغ وغيرها من الأراضي الأذربيجانية التي كانت تحت سيطرة القوات الأرمينية.
وفي خطاب إلى الأمة، اليوم (الثلاثاء)، قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن الجيش سيطر على نحو 20 قرية أخرى في المناطق الخاضعة للأرمن الأذربيجانيين حول قره باغ.
وقال: «أحض مرة أخرى القادة الأرمينيين على مغادرة الأراضي الأذربيجانية قبل فوات الأوان وسنوقف إطلاق النار بعد ذلك».
لكنّ رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، حضّ على اعتراف الأسرة الدولية بإقليم قره باغ، معتبراً في تغريدة أن إرغام الأرمن هناك «على العيش تحت الحكم الأذربيجاني ينتهك القانون الدولي».
لكنّ المحللين يقولون إنه من غير المرجح أن تكون أذربيجان قادرة على استعادة السيطرة على قره باغ من خلال الوسائل العسكرية وحدها، في حين تجعل مواقف الجانبين المتباينة الحل الدبلوماسي بعيد المنال.


أرمينيا أزربيجان أميركا أخبار أرمينيا اذربيجان و ارمينيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة