مسلحون متشددون يحررون 1300 نزيل من سجن بالكونغو

مسلحون متشددون يحررون 1300 نزيل من سجن بالكونغو

الثلاثاء - 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 20 أكتوبر 2020 مـ
من أمام سجن «كانجباي» المركزي في بلدة بيني شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)

قال رئيس بلدية بيني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، إن مسلحين حرروا أكثر من 1300 نزيل في سجن بالبلدة في هجوم منسق، اليوم الثلاثاء، موجهاً أصابع الاتهام إلى جماعة دينية متشددة تنشط في المنطقة.

وقال رئيس البلدية موديستي باكواناماها، إنه لم يتبق سوى 110 سجناء من بين أكثر من 1456 سجيناً من بينهم عدد من مقاتلي الميليشيات، بعد الهجوم المتزامن الذي وقع في وقت مبكر من الصباح على سجن «كانجباي» المركزي في بلدة بيني وعلى معسكر الجيش الذي يحميه. وأضاف في تصريحات بالهاتف لوكالة «رويترز» للأنباء: «تمكن المهاجمون الذين جاءوا بأعداد كبيرة من تحطيم البوابة بمعدات كهربائية... نعتقد أن هذا من فعل (القوات الديمقراطية المتحالفة)».

و«القوات الديمقراطية المتحالفة» جماعة أوغندية مسلحة تنشط في شرق الكونغو منذ التسعينات، وقتلت أكثر من ألف مدني منذ بداية عام 2019، وفق أرقام الأمم المتحدة، رغم الحملات العسكرية المتكررة التي تهدف للقضاء عليها.

وقالت وكالة «أعماق» الناطقة بلسان تنظيم «داعش»، إن مقاتلي لواء «ولاية وسط أفريقيا» التابع للتنظيم نفذوا الهجوم. وسبق وأعلن التنظيم مسؤوليته عن عدة هجمات يشتبه بأن «القوات الديمقراطية المتحالفة» كانت وراءها.

ومع ذلك لم يتوصل خبراء الأمم المتحدة إلى دليل على صلة مباشرة بين التنظيمين.

وعمليات الهروب شائعة من سجون الكونغو المكتظة ضعيفة التأمين. وهرب عدد مماثل من النزلاء عندما هُوجم السجن في يونيو (حزيران) عام 2017.

وقالت الشرطة على «تويتر»، إن سجينين قُتلا بالرصاص خلال الهجوم الذي بدأ قرابة الساعة الرابعة والنصف صباحاً.

ويضم سجن «كانجباي» أفراد جماعات متمردة محلية ومقاتلين من «القوات الديمقراطية المتحالفة».

وقال رئيس البلدية، إنه ترددت شائعات بأن مقاتلي «القوات الديمقراطية المتحالفة» في السجن كانوا يستعدون لعملية هروب في الأيام الماضية. وأضاف أنه بحلول الظهر عاد نحو 20 نزيلاً إلى السجن.


الكونغو أخبار كونغو أفريقيا الارهاب داعش

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة