تجدد المواجهات في تشيلي وإحراق كنيستين في الذكرى الأولى للحركة الاحتجاجية

محتجون يضرمون النار بمركبة للشرطة في سنتياغو (أ.ف.ب)
محتجون يضرمون النار بمركبة للشرطة في سنتياغو (أ.ف.ب)
TT

تجدد المواجهات في تشيلي وإحراق كنيستين في الذكرى الأولى للحركة الاحتجاجية

محتجون يضرمون النار بمركبة للشرطة في سنتياغو (أ.ف.ب)
محتجون يضرمون النار بمركبة للشرطة في سنتياغو (أ.ف.ب)

تجدد المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في تشيلي في الذكرى الأولى للحركة الاحتجاجية التي اندلعت العام الماضي للمطالبة بمزيد من المساواة في البلاد. أجواء المظاهرات في ساحة بلازا إيطاليا الأحد، كانت احتفالية إلى حدٍ كبير، لكن بعد الظهر سجلت أعمال العنف وعمليات نهب وتخريب. وتم إحراق كنيسة قريبة من الميدان الرئيسي في العاصمة سنتياغو بشكل كامل وسط هتافات متظاهرين غطوا رؤوسهم، فيما تعرضت كنيسة أخرى للنهب ولأضرار ناجمة عن حريق تمكن رجال الإطفاء من السيطرة عليه فيما بعد. وشهدت تشيلي احتجاجات عنيفة بين 18 أكتوبر (تشرين الأول) و30 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي احتجاجات على رفع أسعار بطاقات المترو تطالب بتحسين فرص الحصول على الرعاية الصحية والتعليم، بالإضافة إلى الابتعاد عن النظام الاقتصادي الليبرالي الجديد، وتوسعت من أجل إسقاط الحكومة، مما أصاب العاصمة بالشلل. شهدت إحدى ليالي احتجاجات العام الماضي إحراق 12 محطة مترو وتحطيم مواقف حافلات ونهب متاجر وتخريب مبان، فيما وقعت صدامات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب التي أطلقت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. ولقي ما لا يقل عن 30 شخصاً حتفهم في الاحتجاجات، وتعرضت الشرطة لانتقادات بسبب التعامل بقسوة.
وجاءت المظاهرة الأحد قبل أسبوع على استفتاء حول تعديل الدستور الذي يعود إلى حقبة الديكتاتورية، وهو أحد المطالب الرئيسية للحركة الاحتجاجية التي بدأت في أكتوبر 2019. ويعود النص الحالي لدستور عام 1980 إلى ديكتاتورية الجنرال أوغوستو بينوشيه. وعادت الاحتجاجات مرة أخرى في الآونة الأخيرة، قبل الاستفتاء المقرر في 25 أكتوبر الذي سوف يُسأل فيه التشيليون، عما إذا كانوا يريدون دستوراً جديداً، وهو أحد المطالب الرئيسية للمتظاهرين. وقال وزير الداخلية والأمن فيكتور بيريز إن «إحراق الكنائس ينم عن وحشية»، مضيفاً أن أعمال العنف ترتكبها «أقلية» من المتظاهرين. وكنيسة الصعود الصغيرة التي دُمرت بالكامل، يطلق عليها اسم رعية «الفنانين» بحسب وسائل إعلام محلية. ويعود بناؤها إلى 1876. ووقعت صدامات بين مثيري شغب من مشجعي كرة القدم في أحد أحياء سانتياغو، فيما قام المتظاهرون في بلازا إيطاليا برش تمثال بطلاء أحمر، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية أمس.
لكن الأجواء كانت مختلفة صباح الأحد عندما نزل المتظاهرون واضعين الكمامات الواقية من فيروس كورونا المستجد رافعين لافتات وهم يغنون ويرقصون. وأخلت الشرطة تدريجياً الساحة. وقالت المتظاهرة فيفيانا دونوسو (43 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية «على التشيليين أن يتحدوا، وعلينا أن نؤمن أن بإمكاننا تحقيق أشياء». ودعا المتظاهرون مواطنيهم للتصويت بالموافقة في الاستفتاء على التعديل الدستوري. وقالت متظاهرة أخرى هي باولينا فيارويل البالغة 29 عاماً، وهي عالمة نفس لوكالة الصحافة الفرنسية «إنها فرصة للقول كفى نحن هنا وسوف نصوت بالموافقة». ودعت حكومة الرئيس سيباستيان بنييرا، المتظاهرين إلى أن يكونوا سلميين وأن يحترموا قيود الحد من الفيروس. والرئيس مستهدف أيضاً في الاحتجاجات.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».