مشكلات تقنية وإدارية {تشكك} بشرعية الانتخابات

مشكلات تقنية وإدارية {تشكك} بشرعية الانتخابات
TT

مشكلات تقنية وإدارية {تشكك} بشرعية الانتخابات

مشكلات تقنية وإدارية {تشكك} بشرعية الانتخابات

على الرغم من الأرقام التاريخية التي يسجلها الإقبال على التصويت المبكر في الانتخابات الأميركية هذا العام، إلّا أن تعامل الناخبين معها، يظهر فروقات بين الديمقراطيين والجمهوريين، سواء لناحية الإقبال، أو مستوى الأعمار والأعراق التي تسعى إلى تأكيد حقها في التصويت في عام انتخابي لم يسبق له مثيل.
غير أن مشكلات عدة ظهرت في العديد من مراكز الاقتراع، تسبب بعضها في إلقاء المزيد من الشكوك على شرعية الانتخابات نفسها، في الوقت الذي تساهم فيه الحملات التي تستهدف التصويت عبر البريد في إخافة الناس من ضياع أصواتها، والتهويل على اللجان التي ستشرف على فرز الأصوات وعلى النتائج التي ستصدرها. وذكر تقرير للإذاعة الوطنية الأميركية «إن بي آر»، أن أخطاء إدارية وتقنية عدة واجهت عدداً من المراكز الانتخابية في عدد من الولايات، ما ساهم في التشكيك بها. وتسببت تلك الأعطال في اصطفاف طوابير طويلة أمام مراكز الاقتراع، في العديد من الولايات بينها جورجيا وتكساس وفيرجينيا، حيث انتظر الناخبون ساعات طويلة قبل إدلائهم بأصواتهم.
كما سجلت بعض مراكز الأبحاث تراجعاً في الثقة بالتصويت، وذكر معهد «بيو» أن نسبة الناخبين المسجلين الذين يعبرون عن رضاهم عن طريقة إدارة الانتخابات هذا العام، قد انخفضت من 81 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 إلى 62 في المائة هذا العام. وفي السياق أشارت استطلاعات رأي عدة إلى أن نسبة إقبال الديمقراطيين على المشاركة في التصويت عبر البريد بلغت 53 في المائة مقابل 36 في المائة للجمهوريين. وكان بالإمكان التأكد بأم العين من نسبة الديمقراطيين الذين يشاركون في الانتخابات المبكرة في العديد من مراكز التصويت، خصوصاً في الولايات المحسوبة لهم. وأظهرت بيانات نشرت نتائجها أخيراً أن الأشخاص الذين يتجاوزون الخمسين عاماً شكلوا أكثر من 70 في المائة من المقترعين عبر البريد، بسبب الخوف من فيروس كورونا، وتخفيف الاختلاط مع الآخرين، رغم أن نسبة صغار السن والملونين قد ارتفعت نسبتهم أيضاً هذا العام. وسجلت أخطاء إدارية عدة في العديد من الولايات، حيث تصل بطاقات اقتراع بريدية تحتوي على أخطاء، بينها أخطاء اقترفتها الشركة التي قامت بطباعة البطاقات لنحو 29 ألف ناخب في ولاية بنسلفانيا. كما سجلت أخطاء في نيويورك وأوهايو، الأمر الذي ساهم في إعطاء حجة للمشككين بالتصويت عبر البريد، على رأسهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يقود أنصاره حملة ضد التصويت بالبريد ويشككون في إدارة الانتخابات هذا العام، قائلين إن أكثر من نصف أوراق الاقتراع الغيابي وعبر البريد قد يتم رميها. وحذر ترمب من حصول عمليات غش وتزوير، وبأنه قد لا يسلم السلطة طوعياً إذا لم تجر الانتخابات بشكل نزيه وصحيح. في ظل هذه الأجواء لم تسجل عمليات التصويت المبكر حصول إشكالات أمنية في مراكز الاقتراع أو أمامها، على الرغم من التقارير التي تتحدث عنها وسائل الإعلام الأميركية، والتي تشير إلى تخوف سلطات إنفاذ القانون من حصول مشكلات يوم الانتخابات في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وحذرت وزارة الأمن الداخلي، قبل أسابيع، من احتمال اندلاع أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، خلال التجمعات الجماهيرية وأماكن الاقتراع وتسجيل الناخبين، رغم أن التقارير الإعلامية لم تشر إلى وقوعها بعد. كما أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي تحذيراً مماثلاً من احتمال قيام بعض المتشددين بأعمال عنف. ويقول بعض مسؤولي الشرطة بأنهم يستعدون لأسوأ السيناريوهات خلال يوم الانتخاب، حسب تقرير لمحطة «إن بي سي»، وبأن مراكز الشرطة في البلاد تتعرض لضغط غير مسبوق، في ظل الأنباء المتضاربة والتحذيرات من الجماعات المتطرفة اليمينية واليسارية، خصوصاً أن بعضها يحمل السلاح، وحاول بعضها تنفيذ عمليات خطف لعدد من المسؤولين الحكوميين في ولايتي ميشيغان وفيرجينيا. وتستأثر الولايات المتأرجحة بالاهتمام الأمني الأبرز، نظراً لدورها المتوقع في حسم الصراع على كرسي البيت الأبيض، واحتمال اندلاع أحداث أمنية فيها قد تكون سبباً لتأخير إعلان نتائج الانتخابات، أو حتى التشكيك فيها. وهذا ما ينطبق بشكل خاص على ولايات بنسلفانيا وميشيغان ونورث كارولينا وجورجيا وفلوريدا وأوهايو وأريزونا. وشكلت ولاية بنسلفانيا وحدة أمنية من 60 مدعياً عاماً و30 محققاً عدلياً لحماية مراكز الاقتراع، في حين فرضت ولاية ميشيغان حظراً على حمل السلاح في كل مراكز الاقتراع والمدارس، خصوصاً أن الأخيرة تعتمد كمراكز اقتراع في كل المقاطعات والولايات الأميركية. كما أبلغت مراكز الشرطة في كل الولايات تقريباً عناصرها بأن تكون مستعدة لتعديل جدول خدمتها تبعاً للظروف الأمنية، والعمل على تفادي السماح بترهيب الناخبين من أي جهة كانت.
ويؤكد العديد من المراقبين أن المناخ السياسي العام الذي تشهده انتخابات هذا العام والانقسام العميق بين الناخبين والأحزاب السياسية، تزايدت حدته مع أزمة فيروس كورونا، والاحتجاجات العرقية ضد عنف الشرطة، ما يزيد من الضغط على عمل قوات الأمن في هذه الفترة بشكل كبير.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.