شاهد... دموع زوجين أميركيين تنهمر في أول لقاء منذ 200 يوم بسبب «كورونا»

الزوج جوزيف وزوجته إيف في مقطع من فيديو أول لقاء يجمعهما منذ أكثر من 200 يوم (دار «روزكاستل» عبر فيسبوك)
الزوج جوزيف وزوجته إيف في مقطع من فيديو أول لقاء يجمعهما منذ أكثر من 200 يوم (دار «روزكاستل» عبر فيسبوك)
TT

شاهد... دموع زوجين أميركيين تنهمر في أول لقاء منذ 200 يوم بسبب «كورونا»

الزوج جوزيف وزوجته إيف في مقطع من فيديو أول لقاء يجمعهما منذ أكثر من 200 يوم (دار «روزكاستل» عبر فيسبوك)
الزوج جوزيف وزوجته إيف في مقطع من فيديو أول لقاء يجمعهما منذ أكثر من 200 يوم (دار «روزكاستل» عبر فيسبوك)

لم يتمالك زوجان أميركيان مشاعرهما بعد أن التقيا معاً لأول مرة منذ أكثر من 200 يوم بسبب جائحة فيروس كورونا.
وأظهر مقطع فيديو للقاء الزوجين، وهما من ولاية فلوريدا الأميركية، دموعهما وهي تنهمر في اللقاء الأول بينهما منذ أن فرقهما فيروس كورونا، وانتشر الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُظهر مقطع الفيديو الذي شاركته منشأة مساعدة للمعيشة تدعى «روزكاستل» في براندون بالولاية لم شمل كلاً من جوزيف وإيف لوريث بعد انفصالهما على مدى 215 يوماً بسبب جائحة فيروس كورونا. وجاء في منشور على «فيسبوك» من يوم الخميس: «لقد شاهدنا طائري الحب المقيمين وهما يشاهدان ويعانقان بعضهما بعضاً للمرة الأولى منذ الوباء... أخرجوا مناديلكم!»
https://www.facebook.com/rosecastleatdelaneycreek/posts/3746636965370493
وشوهد جوزيف، الذي كان يخضع لإعادة التأهيل منذ 215 يوماً، مدفوعاً على كرسي متحرك أسفل ممر إلى غرفة مشتركة حيث تنتظر زوجته البالغة من العمر 60 عاماً، وفقاً لشبكة «سي إن إن».
وللحد من انتشار الفيروس التاجي، قامت العديد من دور رعاية المسنين والمعيشة بتقييد الزيارات الشخصية في الولايات المتحدة، الدولة الأكثر تضرراً بالوباء بوفيات تتجاوز 219 ألف منذ بداية انتشار «كورونا».
وفي الأشهر السبعة الماضية، كان الزوجان قادرين على رؤية بعضهما بعضاً فقط من خلال زيارات النافذة، وفقاً للدار المقيم فيها الزوج.
وقالت الزوجة فور مشاهدتها لزوجها «يا إلهي»، ورد الزوج: «اشتقت إليك. افتقدتك كثيراً». وتجاوزت مشاهدات الفيديو حاجز المائة ألف مشاهدة.


مقالات ذات صلة

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)
صحتك اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي (أرشيف - أ.ب)

لقاح أنفي قد يحمي من «كورونا» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي في آنٍ واحد

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك «كوفيد-19» والإنفلونزا والالتهاب الرئوي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

40 دقيقة يفقد فيها طاقم «أرتميس» الاتصال بالأرض

تُطلّ رائدة الفضاء من إحدى نوافذ المقصورة إلى الأرض (رويترز)
تُطلّ رائدة الفضاء من إحدى نوافذ المقصورة إلى الأرض (رويترز)
TT

40 دقيقة يفقد فيها طاقم «أرتميس» الاتصال بالأرض

تُطلّ رائدة الفضاء من إحدى نوافذ المقصورة إلى الأرض (رويترز)
تُطلّ رائدة الفضاء من إحدى نوافذ المقصورة إلى الأرض (رويترز)

لن يكون أحد من بني البشر أبعد عن الوطن، من رواد فضاء مركبة «أرتميس». ومع ذلك، فإنه في الوقت الذي تقلصت الأرض شيئاً فشيئاً في أعينهم في مرآة الرؤية الخلفية، ظلوا على اتصال دائم بمركز التحكم في هيوستن، تكساس. وخلقت كلمات فريق وكالة «ناسا» الهادئة رابطاً مع الوطن بعث على الشعور بالطمأنينة في نفوس أفراد الطاقم. إلا أنه للأسف، يوشك هذا الرابط على الانقطاع.

وعندما يمر رواد الفضاء خلف القمر قرابة الساعة 11:47 مساءً بتوقيت بريطانيا الصيفي، الاثنين، سيحجب القمر نفسه إشارات الراديو والليزر، التي تسمح بالاتصال المتبادل بين المركبة الفضائية والأرض.

وعلى مدار نحو 40 دقيقة، سيكون رواد الفضاء الأربعة بمفردهم تماماً، كلٌّ منهم غارق في أفكاره ومشاعره، مسافرين عبر ظلام الفضاء. لحظات عميقة من العزلة والصمت المطبق.

من جهته، عبَّر قائد مهمة «أرتميس»، فيكتور غلوفر، عن أمله أن يستغل العالم هذا الوقت للتقارب.

وقال في تصريحات لـ«بي بي سي» قبل انطلاق المهمة: «عندما نكون خلف القمر، ومنقطعين عن الجميع، فلنَعدّ ذلك فرصة. دعونا نبتهل إلى الخالق ونأمل ونتمنى أن نعود للتواصل».

ويذكر أنه قبل أكثر من خمسين عاماً، عانى رواد فضاء «أبولو» كذلك من العزلة، التي سببها انقطاع الإشارة خلال مهماتهم إلى القمر.

وربما يكون مايكل كولينز، رائد «أبولو 11»، الأشد تأثراً بهذه التجربة؛ ففي الوقت الذي كانت مركبته تعبر خلف الجانب البعيد من القمر، انقطع الاتصال مع رائدَي الفضاء على سطح القمر، وكذلك مع مركز التحكم، على مدار 48 دقيقة.

ووصف كولينز هذه التجربة في مذكراته، «حمل الشعلة»، التي نُشرت عام 1974، قائلاً إنه شعر «بوحدة حقيقية» و«بالعزلة عن أي حياة معروفة». ومع ذلك، لم يتسلل إلى نفسه شعور بالخوف أو الوحدة.


«مانجا العربية» تنقل سالي وعدنان ولينا وعهد الأصدقاء إلى عالم القصص المصورة

الدكتور عصام بخاري المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية» وكازوكو إيشيكاوا الرئيس التنفيذي لشركة «نيبون إنيميشن» (الشرق الأوسط)
الدكتور عصام بخاري المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية» وكازوكو إيشيكاوا الرئيس التنفيذي لشركة «نيبون إنيميشن» (الشرق الأوسط)
TT

«مانجا العربية» تنقل سالي وعدنان ولينا وعهد الأصدقاء إلى عالم القصص المصورة

الدكتور عصام بخاري المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية» وكازوكو إيشيكاوا الرئيس التنفيذي لشركة «نيبون إنيميشن» (الشرق الأوسط)
الدكتور عصام بخاري المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية» وكازوكو إيشيكاوا الرئيس التنفيذي لشركة «نيبون إنيميشن» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «مانجا العربية» إحدى شركات «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، عن توقيع اتفاقية شراكة مع استوديو الأنمي الياباني «نيبون إنيميشن»، أحد أبرز الاستوديوهات في تاريخ صناعة الأنمي، وذلك لتحويل ثلاث من أشهر أعماله العالمية الكلاسيكية إلى قصص مصورة باللغة العربية، في خطوة تعزز حضور المحتوى العالمي لدى الجمهور العربي وتقدمه بصيغة جديدة تلائم متطلبات واتجاهات السوق في المنطقة.

وتشمل الاتفاقية تحويل أعمال الأنمي الشهيرة سالي وعدنان ولينا وعهد الأصدقاء إلى قصص مصورة تُنشر باللغة العربية، ضمن جهود «مانجا العربية» لتقديم محتوى عالمي مميز بترجمة احترافية تراعي الثقافة العربية وتقدم تجربة قراءة ممتعة لجمهور المنطقة، وهي تُعد من أبرز الأنمي الياباني التي حققت انتشاراً عالمياً واسعاً منذ السبعينات والثمانينيات وبداية الألفية، حيث عُرضت في عشرات الدول ومدبلجة بعدة لغات مختلفة، وتضم مجتمعة أكثر من 100 حلقة تلفزيونية، واحتلت بعضُها مكاناً ضمن أفضل مسلسلات الأنمي في اليابان.

ويُعد «نيبون إنيميشن» من الأسماء البارزة في صناعة «الأنمي» الياباني، حيث تأسس رسمياً عام 1975، وقدَّم على مدى عقود مجموعة من الأعمال التي حققت حضوراً واسعاً عالمياً، ولا سيما في العالم العربي، من أبرزها «شما في البراري الخضراء» و«دروب ريمي»، إضافةً إلى الأعمال الثلاثة المشمولة في الاتفاقية، كما يتميز الاستوديو بنشاطه الدولي في مجالات الترخيص وإدارة حقوق الأعمال والشخصيات، مما أسهم في انتشار إنتاجاته عالمياً عبر مختلف الوسائط.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار استراتيجية «مانجا العربية» الرامية إلى بناء شراكات مع أبرز الشركات العالمية في صناعة «المانجا» و«الأنمي»، بما يسهم في توسيع مكتبة المحتوى المتاحة للجمهور العربي وتقديم أعمال ذات قيمة فنية وثقافية عالية.

وقال الدكتور عصام بخاري، المدير العام ورئيس تحرير «مانجا العربية»: «تمثل هذه الاتفاقية مع (نيبون إنيميشن) إضافة نوعية لمكتبة (مانجا العربية)، لما تحمله هذه الأعمال من قيمة فنية وذكريات راسخة لدى أجيال عديدة في العالم العربي، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تقديم الأعمال العالمية سالي وعدنان ولينا وعهد الأصدقاء بصيغة وقالب مختلف كقصص مصورة تتيح للجمهور وللقراء في منطقتنا إعادة اكتشافها والنظر لزوايا وتفاصيل جديدة لهذه الأعمال الخالدة، إلى جانب تعريف الأجيال الجديدة بها عبر تجربة قراءة حديثة ومختلفة».

من جانبها، قالت كازوكو إيشيكاوا، الرئيس التنفيذي لشركة «نيبون إنيميشن»: «نعرب عن خالص امتناننا لإتاحة هذه الفرصة لتقديم مكتبة أعمالنا، في هيئة قصص مصورة في منطقة الشرق الأوسط، ونعدّ هذا المشروع أحد المبادرات التي تأتي احتفاءً بالذكرى الخمسين لتأسيس شركتنا، كما نراه تحدياً مهماً نسعى من خلاله إلى تنميته مستقبلاً بثبات، مستلهمين أحلام وآمال مؤسسينا وبدايات الشركة، كما نتقدم بجزيل الشكر لجميع الزملاء في (مانجا العربية) على هذا المقترح القيّم».

وتواصل «مانجا العربية» توسيع حضورها في قطاع صناعة المحتوى الإبداعي من خلال بناء شراكات دولية مع كبرى الشركات والاستوديوهات العالمية، إلى جانب تطوير أعمال أصلية تعكس الهوية والثقافة العربية، بما يعزز حضور المحتوى العربي في الصناعات الإبداعية العالمية.


كيف يُمكن لتصوير أعمالك المنزلية أن يُدرّب روبوتات المستقبل؟

مهندس يتحكم في روبوت من شركة «تاشان» خلال مهرجان بكين (أ.ف.ب)
مهندس يتحكم في روبوت من شركة «تاشان» خلال مهرجان بكين (أ.ف.ب)
TT

كيف يُمكن لتصوير أعمالك المنزلية أن يُدرّب روبوتات المستقبل؟

مهندس يتحكم في روبوت من شركة «تاشان» خلال مهرجان بكين (أ.ف.ب)
مهندس يتحكم في روبوت من شركة «تاشان» خلال مهرجان بكين (أ.ف.ب)

تمخض حلم نشر الروبوتات الشبيهة بالبشر في كل منزل، عن ظهور نوع جديد من الوظائف. كل ما تحتاج إليه هو حزام للرأس، وهاتف ذكي، وقائمة من المهام المنزلية.

ومع تطور الذكاء الاصطناعي، أصبحت الروبوتات الشبيهة بالبشر، أحدث تحدٍّ في سباق السيطرة على التكنولوجيا المتقدمة. ويُطلق مصنّعو الروبوتات سلسلة من النماذج الجديدة القادرة على المشي والرقص والقتال برشاقة متزايدة، حسب «سي إن إن» الأميركية.

ومع ذلك، يبقى الهدف الأسمى لهذه الصناعة المزدهرة، الروبوت المتعدد الأغراض القادر على العمل في المتاجر والمكاتب والمنازل -يتطلب كمية هائلة من البيانات ليتعلم كيف يمكنه العمل محل البشر بأمان وفاعلية. وتزداد نسبة البيانات التي يجري جمعها من خلال تسجيل الناس لأنفسهم، في أثناء قيامهم بالأعمال المنزلية الروتينية.

وقد أدى ذلك إلى طلب متزايد على لقطات الفيديو من منظور الشخص الأول، والتي يمكن استخدامها لتدريب الروبوتات، والمعروفة كذلك باسم «البيانات الذاتية» أو «البيانات البشرية». وخلال الأشهر القليلة الماضية، سارعت الشركات الناشئة إلى تلبية هذا الطلب، من خلال جمع وتصنيف مقاطع الفيديو من آلاف العاملين المتعاقدين حول العالم.

في هذا الصدد، قال أريان صادقي، نائب رئيس قسم بيانات الروبوتات في شركة «مايكرو1»، التي بدأت بتوظيف فريقها الخاص من مصوري الفيديو عن بُعد، العام الماضي: «التصنيع، ومستودعات المصانع، ومتاجر التجزئة، ودور رعاية المسنين، والمستشفيات... ستحتاجون إلى هذا النوع من البيانات في كل بيئة تقريباً، وذلك لأن الحركات تختلف من مكان لآخر».

ويتلقى كل شخص جهازاً لتثبيت الكاميرا على رأسه، وتعليمات التصوير، وقائمة بالمهام، مثل الطبخ والتنظيف والبستنة ورعاية الحيوانات الأليفة. ومن المتوقع أن يتناوب العمال على المهام وأن يقدموا ما لا يقل عن 10 ساعات من الفيديو أسبوعياً.

وفي الوقت الذي تتمحور اللقطات حالياً حول الأعمال المنزلية، قال صادقي إن الشركة تشجع المتعاقدين على تجربة أنواع مختلفة من التصوير، على أمل أن يساعد ذلك الروبوتات على التكيف بشكل أسرع مع البيئات والمسؤوليات الجديدة.