توقعات التأهل في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم

سيتي وليفربول وتشيلسي من الفرق المرشحة لبلوغ دور الـ16... وفرصة يونايتد ضعيفة

TT

توقعات التأهل في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم

سيلتقي ليونيل ميسي مع كريستيانو رونالدو لأول مرة منذ أكثر من عامين، بعد أن أوقعت قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة لقدم فريقيهما برشلونة ويوفنتوس معاً. ووقع الفريقان اللذان التقيا في نهائي نسخة 2015 في المجموعة السابعة بجانب دينامو كييف وفيرينكفاروس المجري الذي يعود لدور المجموعات بعد غياب 25 عاماً. وسيلتقي حامل اللقب بايرن ميونيخ مع أتلتيكو مدريد في المجموعة الأولى التي تضم سالزبورغ ولوكوموتيف موسكو أيضاً. ويلعب باريس سان جيرمان ضد مانشستر يونايتد في المجموعة الثامنة، فيما يتواجه ليفربول بطل إنجلترا مع أياكس أمستردام بالمجموعة الرابعة وتشمل أيضاً أتلانتا، كما يلتقي ريال مدريد مع إنتر ميلان بالمجموعة الثانية. «الغارديان» هنا تطرح توقعاتها بشأن فرص التأهل لدور الستة عشر.
- المجموعة الأولى
عادة ما تعتمد نتائج المجموعات بشكل أكبر على ثالث أقوى فريق فيها، وهو ما يعني في المجموعة الأولى أن الكثير سيتوقف على نادي سالزبورغ النمساوي، الذي أحرز 16 هدفاً في دور المجموعات الموسم الماضي، لكن الفريق فقد خدمات النجم النرويجي إيرلينغ براوت هالاند الذي انتقل لصفوف بوروسيا دورتموند الألماني. وقد حقق الفريق خمسة انتصارات متتالية في الدوري النمساوي الممتاز هذا الموسم، لكن من المؤكد أن المنافسات الأوروبية تختلف تماماً.
وتعرض بايرن ميونيخ لخسارة مفاجئة في الجولة الثانية من الدوري الألماني الممتاز أمام هوفنهايم بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، لتنتهي بذلك مسيرة النادي دون خسارة على مدار 32 مباراة متتالية. ورغم ذلك، ما زال العملاق البافاري قادراً على تصدر المجموعة والتأهل للدور التالي رفقة أتلتيكو مدريد، الذي سبق أن أطاح به من الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا عام 2016. وربما تلاشت آمال وصيف الدوري الروسي في الموسم الماضي لوكوموتيف موسكو بعدما باع مهاجمه الأساسي ألكسي ميرانشوك إلى أتالانتا الإيطالي.
التوقعات: المركز الأول: بايرن ميونيخ، المركز الثاني: أتلتيكو مدريد، المركز الثالث: سالزبورغ، المركز الرابع: لوكوموتيف موسكو. نجم المجموعة: روبرت ليفاندوفسكي (بايرن ميونيخ)
- المجموعة الثانية
دائماً ما كان ريال مدريد قادراً على تحقيق الفوز، حتى عندما يلعب بشكل سيئ ويكون في أسوأ حالاته، وهو الأمر الذي يجعل الجميع يستبعد خروجه من دور المجموعات. لكن بالنظر إلى المستوى المتواضع الذي ظهر عليه النادي الملكي أمام مانشستر سيتي الموسم الماضي، فقد لا تصبح الأمور سهلة على النادي الإسباني في هذه المجموعة، التي تضم ثلاثة أندية تعتمد على طريقة الضغط العالي في اللعب، وهي الطريقة نفسها التي يلعب بها مانشستر سيتي.
وربما يكون نادي إنتر ميلان بقيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي، الذي سجل تسعة أهداف، واهتزت شباكه بخمسة أهداف في المباراتين اللتين حقق فيهما الفوز في الدوري الإيطالي الممتاز هذا الموسم، هو أقوى منافسي ريال مدريد في هذه المجموعة، خصوصاً بعدما عزز صفوفه بضم أشرف حكيمي وألكسندر كولاروف وأرتورو فيدال. لكن شاختار أصبح أقوى مما كان عليه، عندما خسر بخماسية نظيفة أمام إنتر ميلان في الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي في أغسطس (آب) الماضي. أما فريق بوروسيا مونشنغلادباخ بقيادة ماركو روز فيعد مثالاً رائعاً على الأندية التي تعتمد على الضغط العالي على المنافسين كما ينبغي.
التوقعات: المركز الأول: ريال مدريد، المركز الثاني: إنتر ميلان، المركز الثالث: بوروسيا مونشنغلادباخ، المركز الرابع: شاختار دونيتسك. نجم المجموعة: روميلو لوكاكو (إنتر ميلان)
- المجموعة الثالثة
لم ينجح المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا في الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عشر سنوات كاملة، وهو ما يثير كثيرًا من علامات الاستفهام حول ما إذا كانت الفلسفة التي يعتمد عليها ما زالت قادرة على تحقيق الفوز بالبطولة الأقوى في القارة العجوز، أم لا. لكن من الواضح أن مانشستر سيتي سيتأهل من هذه المجموعة بسهولة. وقد يشكل مرسيليا، الذي تطور أداؤه بشكل لافت تحت قيادة المدير الفني أندريه فيلاش بواش، تهديداً لمانشستر سيتي، نظراً للطريقة التي يلعب بها والتي تعتمد على استغلال المساحات الخالية خلف دفاعات الفرق المنافسة. وسيمكننا الحكم بشكل أوضح على مستوى بورتو، الذي يعد الفريق البرتغالي الوحيد في دور المجموعات هذا الموسم، عندما يتم إغلاق فترة الانتقالات.
وقد تسبب أولمبياكوس، الذي فاز بلقب الدوري اليوناني الممتاز بعد عامين من الإخفاق، في مشاكل كثيرة لتوتنهام وآرسنال وولفرهامبتون واندررز في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، لكن من المؤكد أن كل هذه الأندية ليست بمستوى مانشستر سيتي.
التوقعات: المركز الأول: مانشستر سيتي، المركز الثاني: مرسيليا، المركز الثالث: بورتو، المركز الرابع: أولمبياكوس. نجم المجموعة: كيفن دي بروين (مانشستر سيتي)
- المجموعة الرابعة
كانت المرة الأولى التي يدرك فيها الإنجليز قوة أياكس أمستردام والكرة الشاملة في ديسمبر (كانون الأول) عام 1966، عندما سحق أياكس بقيادة رينوس ميتشيلز نادي ليفربول بقيادة بيل شانكلي بخمسة أهداف، مقابل هدف وحيد في المباراة التي أقيمت في العاصمة الهولندية أمستردام. ومن اللافت للنظر أن الفريقين لم يلتقيا في دوري أبطال أوروبا منذ ذلك الحين. لكن مستوى أياكس تراجع كثيراً بعدما باع كلاً من فرينكي دي يونغ، وماتيس دي ليخت، وحكيم زياش، ودوني فان دي بيك من الفريق الذي وصل إلى الدور نصف النهائي للبطولة في الموسم قبل الماضي. وتأهل بطل الدنمارك، ميتلاند، لدور المجموعة بعد العودة في النتيجة بشكل رائع في مباراته الفاصلة أمام سلافيا براغ، لكن المرشح الأقوى لمركز الوصيف في هذه المجموعة هو نادي أتالانتا الإيطالي، الذي خسر خدمات لاعب وحيد فقط، وهو الظهير تيموثي كاستاني، من الفريق الذي كاد يقصي باريس سان جيرمان من دور الثمانية للبطولة العام الماضي.
التوقعات: المركز الأول: ليفربول، المركز الثاني: أتالانتا، المركز الثالث: أياكس، المركز الرابع: ميتلاند. نجم المجموعة: ساديو ماني (ليفربول)
- المجموعة الخامسة
عزز نادي تشيلسي صفوفه بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهو ما رفع سقف التوقعات بوصول النادي على الأقل إلى دور الستة عشر، كما فعل الموسم الماضي، وقد خدمته القرعة في هذه المجموعة السهلة التي لن يجد صعوبة في تصدرها. ومن الواضح للجميع أن نادي إشبيلية، الذي فاز بلقب الدوري الأوروبي مرة أخرى، فريق قوي وصعب، على الرغم من خسارته جهود كل من إيفر بانيغا وسيرجيو ريكو وسيرجيو ريغيلون. لكن الفريقين الثالث والرابع في هذه المجموعة أقل كثيراً في المستوى. وكان نادي كراسنودار، الذي تأهل بفوزه على باوك في مباراة فاصلة بعد حصوله على المركز الثالث في الدوري الروسي الممتاز الموسم الماضي، هو الوافد الوحيد لأول مرة على المستوى الثالث في دور المجموعات. أما نادي رين، الذي احتل المركز الثالث في الدوري الفرنسي الممتاز الموسم الماضي، فهو ثاني أقل الفرق تصنيفاً في المسابقة.
التوقعات: المركز الأول: تشيلسي، المركز الثاني: إشبيلية، المركز الثالث: رين، المركز الرابع: كراسنودار. نجم المجموعة: تيمو فيرنر (تشيلسي)
- المجموعة السادسة
يمكن القول إن هذه هي المجموعة الأضعف بين المجموعات الثماني، ومن المتوقع أن يتصدرها بوروسيا دورتموند، بقيادة المدير الفني لوسيان فافر، الذي يضم مجموعة من المواهب الشابة المثيرة للإعجاب. وسيكون المنافس الأبرز على قمة هذه المجموعة هو نادي زينيت سان بطرسبرغ، الذي فاز بلقب الدوري الروسي الممتاز مرتين على التوالي بقيادة لاعب خط وسطه السابق سيرغي سيماك، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى الثنائي الهجومي القوي لقائد المنتخب الروسي أرتيم دزيوبا، واللاعب الإيراني الدولي سردار آزمون.
وسيقاتل لاتسيو، الذي بدأ الموسم الماضي في الدوري الإيطالي الممتاز بشكل جيد قبل أن يتعثر بعد الإغلاق، لينهي الموسم في المركز الرابع، وكلوب بروغ البلجيكي على المركز الثاني لهذه المجموعة.
التوقعات: المركز الأول: بوروسيا دورتموند، المركز الثاني: زينيت سان بطرسبرغ، المركز الثالث: لاتسيو، المركز الرابع: كلوب بروغ. نجم المجموعة: إرلينج براوت هالاند (بوروسيا دورتموند)
- المجموعة السابعة
للمرة الأولى، سوف يلتقي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو والنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، وهو الأمر الذي ربما جاء مصادفة، لكنه يعكس تراجع مستوى النجمين الكبيرين. وقد تكون هذه المواجهة تكراراً لنهائي موسم 2015، والدور ربع النهائي لعام 2017، لكن يوفنتوس وبرشلونة يمران بمرحلة انتقالية ويقودهما مديران فنيان جديدان: أندريا بيرلو في يوفنتوس، ورونالد كومان في برشلونة، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام دينامو كييف للتأهل من هذه المجموعة.
لقد عاد النادي الأوكراني للظهور في دوري أبطال أوروبا بقيادة الروماني المخضرم ميرسيا لوسيسكو، وفاز على إيه زد ألكمار وجينت في المباريات الفاصلة. واكتمل عقد هذه المجموعة بنادي فيرينكفاروس المجري، الذي يعد الفريق الأقل تصنيفاً في المسابقة.
التوقعات: المركز الأول: برشلونة، المركز الثاني: يوفنتوس، المركز الثالث: دينامو كييف، المركز الرابع: فيرينكفاروس. نجم المجموعة: فرينكي دي يونغ (برشلونة)
- المجموعة الثامنة
من المؤكد أن هذه المجموعة ستكون صعبة للغاية على نادي مانشستر يونايتد، نظراً لأنها تضم فريقين من الفرق التي تأهلت للدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي؛ وهما باريس سان جيرمان ولايبزيغ. وكان مانشستر يونايتد قد فاز على باريس سان جيرمان في دور الستة عشر في الموسم قبل الماضي، وهي النتيجة التي أدت إلى قيام مسؤولي النادي الإنجليزي بإسناد مهمة تدريب الفريق للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير بشكل دائم. لكن تحقيق نتيجة مماثلة أمام النادي الباريسي والتغلب على لايبزيغ القوي بقيادة جوليان ناغيلسمان سيتطلب من مانشستر يونايتد أن يكون أقوى بكثير من الناحية الدفاعية عما هو عليه الآن. أما نادي إسطنبول باشاك شهير التركي، الذي يضم بين صفوفه ناصر الشاذلي وديمبا با، فقد تأهل لدور المجموعات بعدما فاز بلقب الدوري التركي الممتاز لأول مرة في تاريخه الموسم الماضي.
التوقعات: المركز الأول: باريس سان جيرمان، المركز الثاني: لايبزيغ، المركز الثالث: مانشستر يونايتد، المركز الرابع: إسطنبول باشاك شهير. نجم المجموعة: كيليان مبابي (باريس سان جيرمان).


مقالات ذات صلة

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

رياضة عربية صلاح يواسي مرموش بعد الخسارة الأخيرة أمام السنغال (رويترز)

مرموش على رادار غلاطة سراي في «الشتوية»

يستهدف فريق غلاطة سراي التركي التعاقد مع المهاجم المصري الدولي عمر مرموش، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جايدن أوستروولده (الشرق الأوسط)

الحكم بسجن لاعبَين من فنربخشه لاعتدائهم على مسؤول في غلطة سراي

تلقى لاعبان من فنربخشه التركي حكمين بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 16 شهراً، على خلفية اعتدائهما على مسؤول من نادي غلطة سراي.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية زوبيميندي محتفلا بهدفه في تشيلسي (أ.ب)

كأس الرابطة: أرسنال يقهر تشيلسي بثلاثية... ويقترب من النهائي

 اقترب أرسنال من نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية ​المحترفةللمرة الأولى منذ عام 2018 بعد فوزه 3-2 على مضيفه تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تشابي ألونسو (رويترز)

من الآمال العريضة إلى النهاية السريعة: قصة تشابي ألونسو في مدريد

لم تستمر تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد أكثر من ثمانية أشهر، بعدما توصّل المدرب الإسباني إلى اتفاق مع إدارة النادي على فسخ العقد بالتراضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.