أوروبا أمام خطر العودة إلى الإغلاق التام

مخاوف من خروج الوضع الوبائي عن السيطرة

مشاركون في احتجاج ضد القيود المفروضة لمنع انتشار «كورونا» في لندن أمس (رويترز)
مشاركون في احتجاج ضد القيود المفروضة لمنع انتشار «كورونا» في لندن أمس (رويترز)
TT

أوروبا أمام خطر العودة إلى الإغلاق التام

مشاركون في احتجاج ضد القيود المفروضة لمنع انتشار «كورونا» في لندن أمس (رويترز)
مشاركون في احتجاج ضد القيود المفروضة لمنع انتشار «كورونا» في لندن أمس (رويترز)

يقول دبلوماسي أوروبي رفيع، في معرض الدلالة على خطورة الوضع الوبائي في أوروبا، إن «الخوف» كان العبارة الأكثر تردداً على ألسنة القادة الأوروبيين خلال القمة التي عُقدت يومي الخميس والجمعة لمناقشة مجموعة من القضايا الحيوية، من الاستجابة لجائحة «كوفيد - 19» إلى الطريق المسدود الذي وصلت إليه مفاوضات «بريكست».
الخوف من أن تتخطى الموجة الثانية المستوى الذي بلغه الوباء في الربيع... الخوف من أن تخرج الإصابات الجديدة عن السيطرة وتدفع المنظومات الصحية مجدداً إلى الوضع المأساوي الذي شهدته في ذروة الموجة الأولى... الخوف من الاضطرار للعودة إلى الإغلاق التام... الخوف من أن يقضي الوباء على البوادر الضعيفة للانتعاش الاقتصادي في بعض الدول... والخوف الذي دفع برئيسة وزراء فنلندا سانا مارين إلى الانسحاب من القمة على عجل عندما بلغها أنها كانت على تواصل مع شخص تبين أنه مصاب بالفيروس.
وتجرب الحكومات الأوروبية كل التدابير والإجراءات الممكنة، من حظر التجول الليلي إلى العزل الجزئي، مروراً بالإغلاق التام للمقاهي والمطاعم، وفرض ارتداء الكمامات الواقية في الشارع، لتحاشي الوقوع في الخوف الأكبر والعودة إلى الإغلاق التام وشل الحركة الاقتصادية. وحذرت خلية الأزمة في منظمة الصحة العالمية من أن الأرقام القياسية التي تسجلها الإصابات اليومية الجديدة في عدد من البلدان الأوروبية قد تعني في الأسابيع القليلة المقبلة تجاوز القدرات القصوى لوحدات العناية الفائقة في المستشفيات.
وكانت إيطاليا وألمانيا وفرنسا والبرتغال وإسبانيا وروسيا وأوكرانيا وكرواتيا وسويسرا وتشيكيا قد سجلت في الأيام الأخيرة أرقاماً تجاوزت فترة الذروة في الموجة الأولى بحيث بلغ العدد الإجمالي للإصابات ثلاثة أضعاف العدد الذي بلغه في مارس (آذار) الفائت.
وقالت ماريا فون كيركوفي من فريق الطوارئ في منظمة الصحة العالمية: «سنخرج من النفق إذا تمكنا من الصمود لبضعة أشهر، وعلينا بالتضامن بين البلدان وداخلها وبين المناطق وداخل الأسر لأن الظروف الاقتصادية تزداد صعوبة وليسوا بكثرة أولئك الذين بإمكانهم مواصلة العمل من المنزل».
وعن السفر والتنقل عبر الحدود، قال مدير مركز الطوارئ في المنظمة مايك رايان: «مخاطر السفر لها تشعبات كثيرة تتغير حسب البلدان، لكن علينا بذل كل جهد ممكن للحد من هذه المخاطر وتعزيز الثقة بين البلدان بما يتيح للجميع استئناف السفر بأمان. هذه هو التحدي الأكبر الذي سيواجه هذا القطاع الهام، خاصة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، لكني لا أتوقع التوصل قريباً إلى إجراءات موحدة من أجل استئناف حركة النقل والسفر الجوي».
وأفاد مصدر مسؤول في المنظمة الدولية بأن الدليل العلاجي الذي تصدره المنظمة دورياً سيجري تعديله في الأيام المقبلة، مرجحاً أن تُسحب منه الأدوية التي تبين أن لا فائدة منها في علاج المصابين بـ«كوفيد - 19» بعد الدراسة التي أجريت في إطار برنامج «تضامن» الذي تشرف عليه المنظمة. وعن اللقاح الثاني الذي تطوره روسيا وطلبت من المنظمة الموافقة على استخدامه، قالت سميـة سواميناتان كبيرة العلماء في المنظمة: «لا يمكن أن نعطي رأينا قبل الاطلاع على نتائج التجارب السريرية في المرحلة الثالثة».
وكانت ماريا أنجيلا سيانو المسؤولة عن قسم الأدوية واللقاحات قد أعلنت أن المنظمة تلقت طلباً من شركة فايزر (Pfizer) الأميركية للموافقة على المباشرة باستخدام اللقاح الذي تطوره للحالات الطارئة في الولايات المتحدة. وقالت: «لكل دولة تشريعاتها الخاصة في هذا المجال، ونحن نكرر للدول ما هي البيانات التي نحتاج إليها للموافقة على استخدام اللقاحات والتي تهدف إلى طمأنة الناس بشأن سلامتها».
وفيما تتسارع التدابير الصارمة التي تعلنها الحكومات الأوروبية لاحتواء الوباء، دعا المركز الأوروبي لمكافحة الأوبئة إلى «عدم اتخاذ هذه التدابير استناداً لأرقام الإصابات ومعدلات الانتشار الأخيرة، بل إلى التوقعات بشأن الأسابيع المقبلة». وقال ماسيمو غالي مدير قسم الأمراض السارية في جامعة ميلانو إنه يتوقع أن تبلغ الإصابات الجديدة في إيطاليا بنهاية هذا الشهر المستوى الذي وصلت إليه في إسبانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، علما بأن إيطاليا كانت لعشرة أيام خلت البلد الذي يسجل أدنى معدلات الانتشار في أوروبا. وأضاف غالي: «إن الخطورة في الوضع الإيطالي تكمن في انتشار الوباء اليوم على كافة الأقاليم، وعندما يصل إلى مرحلة الذروة في المناطق التي كانت في منأى عن الفيروس خلال الموجة الأولى سنواجه صعوبات كبيرة لأن تلك المناطق لم تتعرض لضغط تلك المرحلة، وبالتالي فإن منظوماتها الصحية ليست مجهزة ومدربة كغيرها، كما أن الناس لم يعرفوا صعوبات التجربة الأولى».
وإذ تجتهد الحكومات الأوروبية لعدم الذهاب إلى الإغلاق التام وتنقسم الآراء داخل هذه الحكومات بين الجناح الذي يرجح الكفة الصحية ويدعو إلى تشديد الإجراءات والإسراع في اتخاذها وتعميمها، والجناح الذي يدعو إلى التريث والتدرج خوفاً من التداعيات الكارثية على الاقتصاد، قال ديدييه ريندرز نائب رئيس المفوضية الأوروبية: «الإغلاق التام هو القرار الأسهل باتخاذه وتطبيقه، لكنه الأكثر مأساوية ونتائجه الحتمية صارت معروفة. علينا أن نبذل ما وسعنا لإيجاد حلول أخرى تحول دون الوصول إلى الإغلاق التام». وقال ريندرز إن المفوضية الأوروبية ستبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل «نشرة وبائية» كل يوم خميس تتضمن آخر المعلومات عن تطور الوباء في بلدان الاتحاد، وستطلب إلى جميع الحكومات أن توقف إصدار البيانات اليومية حول تدابير الاحتواء، وأن ترسل هذه البيانات إلى المفوضية التي تتولى نشرها وتعميمها مع صدور النشرة الأسبوعية. وأضاف أن الهدف من ذلك هو توحيد التدابير وإنهاء حال التشابك بينها، وكشف أن ملايين الفحوصات السريعة ستوزع على الدول الأوروبية لفرضها على جميع المطارات في مرحلة أولى ثم في المدارس.
وتعد المفوضية الأوروبية حزمة جديدة من التدابير لتوزيع اللقاحات بسرعة وإنصاف على الدول الأعضاء مع بداية الربيع المقبل، ومنع إجراءات حظر تصديرها بين الدول كما حصل في الربيع الماضي عندما فرض بعض الدول تصدير مستلزمات الوقاية وأجهزة التنفس إلى بعض البلدان الأخرى التي كانت بأمس الحاجة إليها.
وكانت ألمانيا قد سجلت أمس السبت رقماً قياسيا جديداً في عدد الإصابات اليومية التي بلغت 7830. فيما توجهت المستشارة أنجيلا ميركل إلى مواطنيها طالبة إليهم عدم مغادرة المنازل إلا في حالات الضرورة القصوى. وعادت النمسا وبولندا والمجر وبلغاريا وأوكرانيا لتسجل أمس أرقاماً قياسية جديدة في عدد الإصابات اليومية، فيما بدأت فرنسا فترة حظر التجول الليلي المفروض على باريس والمدن الكبرى لستة أسابيع، بينما أصبح أكثر من نصف سكان بريطانيا تحت القيود على الحركة والتنقل داخل المدن وخارجها.
وفي إسبانيا التي تتخبط في أزمة سياسية واقتصادية خانقة وما زالت تشكل البؤرة الرئيسية لانتشار الوباء في أوروبا، قالت زعيمة حزب «مواطنون» اينيس آريماداس: «إذا لم تتوقف الصراعات السياسية فوراً ستقضي موجة الوباء الثانية على إسبانيا».


مقالات ذات صلة

صحتك وفقاً للباحثين من «مركز تشارلز بيركنز» بجامعة سيدني يتميّز هذا الجزيء بقدرته العالية على الالتصاق ببروتينات «النتوء» الموجودة على سطح فيروسات كورونا (بيكسلز)

دراسة: اضطرابات «كورونا» أسهمت في ارتفاع حالات الوفاة بين مرضى السرطان

أعرب خبراء الصحة في الولايات المتحدة عن مخاوفهم، خلال السنوات الأولى لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، من أن الاضطرابات بتشخيص وعلاج السرطان تسببت في الوفاة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك امرأة مسنة ترتدي كمامة تسير في أحد شوارع بكين (إ.ب.أ)

ما العلاقة بين «كوفيد-19» ومرض ألزهايمر؟

كشفت بعض التقارير عن أن فيروس «كوفيد-19» يزيد من خطر الإصابة بمرض ألزهايمر، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدوى شديدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك سجَّلت بريطانيا أحد أعلى معدلات الوفيات المرتبطة بجائحة «كورونا» في أوروبا إذ حصد «كوفيد-19» أرواح نحو 226 ألف شخص (رويترز)

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟

يتوقع خبراء استمرار «كوفيد-19» في 2026، مع هيمنة متحوِّرات «أوميكرون» وأعراض مألوفة، محذِّرين من التهاون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك فيروس «كورونا» تسبب في وفيات بالملايين حول العالم (رويترز)

دراسة مصرية تثبت قدرة أدوية الالتهاب الكبدي على الحد من وفيات «كوفيد - 19»

كشفت دراسة طبية مصرية عن نجاح دواء يستخدم في علاج مرضى فيروس (التهاب الكبدي الوبائي سي) في الحد من مضاعفات الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» المعروف بـ«كورونا»

نصري عصمت (لندن)

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».