ليبيا تتجاوز المرحلة الرابعة لانتشار الوباء

اتجاه للإغلاق الكلي... ومطالبات بالكف عن التجمع في المآتم والأفراح

جانب من حملة توعوية للحد من «كورونا» في بلدية أبو سليم بطرابلس (المركز الوطني لمكافحة الأمراض)
جانب من حملة توعوية للحد من «كورونا» في بلدية أبو سليم بطرابلس (المركز الوطني لمكافحة الأمراض)
TT

ليبيا تتجاوز المرحلة الرابعة لانتشار الوباء

جانب من حملة توعوية للحد من «كورونا» في بلدية أبو سليم بطرابلس (المركز الوطني لمكافحة الأمراض)
جانب من حملة توعوية للحد من «كورونا» في بلدية أبو سليم بطرابلس (المركز الوطني لمكافحة الأمراض)

حذرت السلطات الطبية في ليبيا من دخول البلاد مرحلة خطرة باتجاه تفشي مرض «كوفيد- 19»، وعدم التمكن من السيطرة عليه نتيجة عدم التزام المواطنين بالإجراءات الاحترازية، ما تسبب في وصول ليبيا إلى المرحلة الرابعة من انتشار الوباء. وجاء التحذير في ظل تصاعد العدد التراكمي للمصابين إلى 45821 حالة في عموم البلاد.
وعقدت وزارة الصحة بحكومة «الوفاق» مؤتمراً صحافياً لإطلاع الرأي العام الليبي على تفاصيل الحالة الوبائية. وقال الدكتور خليفة البكوش، رئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة «كورونا»، إن «الأنشطة المجتمعية المتمثلة في صالات الأفراح والمآتم، رغم المنع، جعلتنا - بدل النزول للدرجة الثالثة في معدل انتشار الوباء - نصعد للدرجة الرابعة بدرجتين».
وأضاف البكوش، مساء أول من أمس، أن هناك حالة من التراخي لدى مسؤولين في وزارة التعليم خصوصاً مع بدء موسم الامتحانات، مشيراً إلى أنهم «لاحظوا عدم الالتزام بالضوابط الاحترازية في بعض المساجد تزامناً مع الإذن بفتحها لأداء جميع الصلوات».
كما تحدث البكوش عن عدم الالتزام بالإجراءات في المواصلات العامة، والمطاعم والمقاهي، محذراً من أنهم قد يضطروا للرجوع إلى المربع الأول من الإغلاق والحظر. وقال: «لو لم ننجح في الضبط وتشديد الجهات الأمنية والتعايش مع الفيروس بالضوابط الاحترازية، فسنضطر إلى الإغلاق الكامل».
وزاد البكوش من المخاوف، إذ أضاف: «نحن في وضع إما نتعايش مع هذا المرض، وإما لن نعيش، وسنكون في وضع وبائي حرج»، لافتاً إلى أنهم يجرون 4500 تحليل «pcr» و«نتطلع إلى زيادة هذا الرقم رغم التكاليف الباهظة للتحليل»؛ حيث يكلف نحو 200 دولار للحالة.
وبينما أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن استمرار الحملة المجتمعية للتوعية والتثقيف والتدريب ببلدية أبو سليم بالعاصمة (غرب ليبيا)، كشفت النشرة اليومية للحالة الوبائية بالبلاد عن تسجيل 836 إصابة جديدة بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، منها 454 حالة بطرابلس، في ظل ارتفاع مؤشر التعافي إلى 25301، في مقابل 669 حالة وفاة.
وأمام تصاعد مؤشر الإصابات بالفيروس، قرر المجلس البلدي بغدامس (جنوب البلاد)، مساء أول من أمس، غلق المدينة كلياً، كما حظر التجول داخلها لمدة ثلاثة أيام بدءاً من الثانية عشرة ظهر أمس، وحتى السادسة صباح السبت المقبل.
وبرر المجلس البلدي، في بيانه، هذا الإجراء بـ«التزايد المرعب والمخيف للحالات المصابة بسبب المخالطة والجديدة، وعدم التزام المخالطين بالحجر المنزلي»، مشيراً إلى أن الإغلاق يتيح الفرصة أمام فريق الرصد والتقصي لحصر المخالطين داخل المدينة.
واستثنى القرار الصيدليات والمختبرات الطبية ومحال بيع مياه الشرب، مشدداً على أصحاب المناسبات الاجتماعية والأعراس ضرورة اتباع التعليمات الصادرة فيما يخص إقامة تلك الفعاليات.



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.