انتقادات إيرانية لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

المدير العام للوكالة الدولية رافائيل غروسي يستقبل عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني ويرافقه سفير طهران الدائم كاظم غريب آبادي الشهر الماضي (الوكالة الدولية)
المدير العام للوكالة الدولية رافائيل غروسي يستقبل عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني ويرافقه سفير طهران الدائم كاظم غريب آبادي الشهر الماضي (الوكالة الدولية)
TT

انتقادات إيرانية لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية

المدير العام للوكالة الدولية رافائيل غروسي يستقبل عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني ويرافقه سفير طهران الدائم كاظم غريب آبادي الشهر الماضي (الوكالة الدولية)
المدير العام للوكالة الدولية رافائيل غروسي يستقبل عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني ويرافقه سفير طهران الدائم كاظم غريب آبادي الشهر الماضي (الوكالة الدولية)

وجهت وكالة حكومية إيرانية اتهامات إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بـ«الهروب من موقعه القانوني» وذلك غداة انتقادات وجهها السفير الإيراني لدى المنظمات الدولية في فيينا، كاظم غريب آبادي، للمسؤول الدولي على خلفية تصريحاته لصحيفة سويسرية حول احتمالات تطوير أسلحة نووية في إيران.
وقالت وكالة «ايسنا» الحكومية إنها «قرعت أجراس الإنذار» حول المكانة «التقنية» و«القانونية» و«الحياد» للوكالة الدولية منذ وصول الأرجنتيني رافائيل غروسي إلى منصب المدير العام، في أكتوبر (تشرين الأول) العام الماضي.
و‌‌أول من أمس، احتج كاظم غريب آبادي، السفير الإيراني لدى وكالة الطاقة والمنظمات الدولية، على غروسي لاستخدامه مفردات «الهروب النووي»، ومراقبة «جودة المواد النووية» في الدول التي تقوم بتخصيب اليورانيوم، وقال إنها «لا مكانة لها في الوثائق القانونية للوكالة». وتساءل المسؤول الإيراني عما إذا كان العمل باتفاقية الضمانات أفضل من تعليق المسؤول الأممي على جودة المواد النووية التي بحوزة دول تقوم بعملية التخصيب تحت إشراف الطاقة الدولية.
وأعرب غروسي في حوار مع صحيفة «دي برس» النمساوية، السبت، عن قلقه من توسع إيران في عملية تخصيب اليورانيوم، وقال في هذا الصدد: «يواصل الإيرانيون تخصيب اليورانيوم وبدرجة أعلى بكثير مما كانوا يلتزمون به. وهذه الكمية تزداد كل شهر».
وأفاد غروسي رداً على سؤال حول المدة التي ستحتاجها إيران لصنع سلاح نووي: «في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لا نتحدث عن وقت الهروب النووي؛ إنما ننظر إلى الكمية الكبيرة والحد الأدنى من كمية اليورانيوم المخصب أو البلوتونيوم اللازم لصنع قنبلة نووية. إيران ليست لديها هذه الكمية الكبيرة في الوقت الحالي».
ووصف غروسي الوكالة الدولية بـ«مقياس الحرارة»، مشيراً إلى معاناة الملف النووي الإيراني من «الحمى» و«الأعراض الخفية» في الماضي.
وكان غروسي أجرى الشهر الماضي مباحثات في طهران مع كبار المسؤولين الإيرانيين، انتهت باتفاق يسمح لمفتشي الوكالة بدخول موقعين سريين، وأخذ عينات للتأكد من طبية الأنشطة الإيرانية، قبل توقيع الاتفاق النووي، على أن تعلن الوكالة نتائج التفتيشين في وقت لاحق هذا العام.
وجاء الاتفاق بعد قرار تبناه مجلس المحافظين بالوكالة في يونيو (حزيران) الماضي ويطالب إيران بإتاحة الموقعين والرد على أسئلة الوكالة، وهو ما أثار مخاوف إيرانية من لجوء المنظمة الأممية إلى نقل ملف إيران إلى مجلس الأمن، بينما تواجه ضغوطاً أميركية متزايدة تهدف إلى أجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات لتوقيع اتفاق جديد.



إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعدم 3 أشخاص مدانين بقتل رجال شرطة والعمل لصالح إسرائيل وأميركا

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، الخميس، إعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بقتل رجال شرطة وتنفيذ عمليات لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مطلع هذا العام.

وذكر موقع «ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن «ثلاثة أشخاص مدانين خلال أعمال شغب يناير (كانون الثاني) بتهم القتل وتنفيذ عمليات لصالح النظام الصهيوني والولايات المتحدة، جرى اعدامهم شنقا هذا الصباح». وأضاف الموقع أن المدانين متورطون في قتل اثنين من رجال الأمن.


قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
TT

قتيل في وسط إسرائيل إثر ضربة صاروخية إيرانية

سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)
سيارة متفحمة وسط إسرائيل جراء صاروخ أُطلق من إيران (رويترز)

أعلنت خدمة الإسعاف الإسرائيلية «نجمة داوود الحمراء»، مقتل «عامل أجنبي» في وسط إسرائيل من جرّاء الدفعة الصاروخية الأخيرة التي أطلقتها إيران، ما يرفع حصيلة قتلى الحرب إلى 15.

وكشفت خدمة الإسعاف في بيان أنها توجّهت إلى منطقة «كانت تنتشر فيها شظايا معدنية» ووجدت رجلاً «فاقداً للوعي» في موشاف أدانيم على بعد حوالى 20 كيلومتراً من شمال شرق تل أبيب أعلنت وفاته في فترة لاحقة.

وأشار البيان إلى أن «الإصابات كانت جدّ شديدة».

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في فترة سابقة أنه رصد «صواريخ أطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل»، مضيفا أنه «يعمل على اعتراض التهديد».


نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
TT

نيران الحرب تلامس منشآت الطاقة

صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران
صورة من فيديو انتشر على شبكات التواصل من غارة جوية على جزء من منشأة ميناء عسلوية جنوب إيران

لامست نيران الحرب منشآت الطاقة في الخليج بعد استهداف مرافق مرتبطة بحقل الغاز الإيراني «بارس الجنوبي»، في وقت أكدت فيه طهران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب؛ في واحدة من أبرز الضربات التي طالت هرم القيادة الأمنية وعمقت أزمتها، بينما نفذت الولايات المتحدة ضربات قوية قرب مضيق هرمز.

وتعرضت منشآت الغاز والبتروكيماويات في مدينة عسلوية بمحافظة بوشهر لضربات جوية أدت إلى اندلاع حرائق في أجزاء من المصفاة.

وأفادت وكالة «تسنيم» بأن الضربات استهدفت منشآت في حقل «بارس الجنوبي»، بينما أعلنت السلطات السيطرة لاحقاً على النيران بعد إيقاف الوحدات المتضررة. وحذرت طهران من الرد، إذ قال المتحدث باسم عمليات هيئة الأركان إن «البنى التحتية للوقود والطاقة والغاز التي انطلق منها الهجوم ستُحرق وتتحول إلى رماد».

وأكدت إيران مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب بعد إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اغتياله. وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي قتل خطيب خلال الليل، مؤكداً أن «أحداً في إيران لا يتمتع بالحصانة»، وأن الجيش مخوّل استهداف أي مسؤول إيراني رفيع من دون موافقة سياسية إضافية.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اغتيال كل من خطيب وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، بأنه «عمل إرهابي جبان».

وقال المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي إن استهداف لاريجاني «لن يُضعف النظام بل سيزيده قوة»، مضيفاً أن «قتلته سيدفعون الثمن».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة قرب مضيق هرمز باستخدام قنابل خارقة للتحصينات زنة خمسة آلاف رطل، مؤكدة أن الصواريخ المضادة للسفن كانت تشكل تهديداً للملاحة الدولية في المضيق.

كذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن عشرات الطائرات المقاتلة قصفت أكثر من 200 هدف في غرب ووسط إيران خلال يوم واحد، شملت مواقع صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وأنظمة دفاع جوي. كما أعلن «الحرس الثوري» تنفيذ هجوم صاروخي على تل أبيب مستخدماً صواريخ متعددة الرؤوس، في رد على اغتيال لاريجاني.