ملايين الصينيين يخضعون لفحوص... وأوروبا تكافح لضبط ارتفاع الإصابات

باكستاني يرتدي كمامة للوقاية من فيروس «كورونا» في كراتشي أمس (إ.ب.أ)
باكستاني يرتدي كمامة للوقاية من فيروس «كورونا» في كراتشي أمس (إ.ب.أ)
TT

ملايين الصينيين يخضعون لفحوص... وأوروبا تكافح لضبط ارتفاع الإصابات

باكستاني يرتدي كمامة للوقاية من فيروس «كورونا» في كراتشي أمس (إ.ب.أ)
باكستاني يرتدي كمامة للوقاية من فيروس «كورونا» في كراتشي أمس (إ.ب.أ)

أظهر إحصاء، أمس (الثلاثاء)، أن أكثر من 37.68 مليون شخص أصيبوا بفيروس «كورونا» المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد حالات الوفاة جراء الإصابة به إلى مليون و77 ألفاً و858 حالة، بحسب تقرير لوكالة «رويترز». وجاءت هذه الأرقام في وقت سارعت فيه السلطات الصينية، الثلاثاء، لاستكمال إجراء فحوص مرض «كوفيد-19» لجميع سكان مدينة تشينغداو، بعد اكتشاف بؤرة صغيرة للوباء.
ولا يزال الفيروس الفتاك ينتشر بسرعة في جميع إرجاء العالم، فيما تكافح الدول التي تغلبت على أول موجة للوباء الآن بؤراً جديدة، خاصة في بعض أجزاء أوروبا.
وبغياب لقاح، تخشى الحكومات من انتشار الفيروس على نطاق واسع، فقررت الصين، حيث ظهر الوباء العام الماضي، إجراء فحوص جماعية على كامل سكان مدينة تشينغداو في شرق البلاد، بعد اكتشاف بؤرة صغيرة الأحد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية التي أوضحت أن السلطات الصينية جمعت عينات من أكثر من 4 ملايين شخص حتى بعد ظهر الثلاثاء. وأكدت السلطات في تشينغداو أن 1.9 مليون نتيجة قد صدرت، وأنه باستثناء الحالات المثبتة مسبقاً، لم تسجل أي إصابات جديدة.
وتأمل السلطات في الانتهاء من إجراء الفحوص على كامل السكان، البالغ عددهم 9.4 مليون نسمة، بحلول الخميس.
وفي مشاهد تتناقض مع الجهود المتعثرة للدول الأخرى لإنشاء أنظمة اختبار فعالة، شيد عاملون صحيون في تشينغداو يرتدون ملابس واقية خياماً، بصفتها نقاط تجمع لأخذ عينات عبر الأحياء، حيث أحضر الآباء أطفالهم الصغار للاختبار.
وفي الأثناء، تكافح الحكومات في أوروبا لضبط ارتفاع جديد بعدد الإصابات، عبر فرض قيود جديدة، وتكثيف إجراء الفحوص، مع محاولتها تفادي إغلاق عام كالذي فرض في مارس (آذار) وأبريل (نيسان).
وارتفع عدد الإصابات سريعاً في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا وجمهورية تشيكيا بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، ما زاد المخاوف من إمكانية ارتفاع معدل الوفيات الذي لا يزال، حتى الآن، منخفضاً.
وحذر مدير عام مستشفيات باريس، مارتن هرش، من أن غالبية أسرة العناية المشددة فيها ستمتلئ بحلول الأسبوع المقبل بمرضى «كوفيد-19».
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن هرش الذي يرأس 39 مستشفى في باريس وضواحيها أنه «لا مفر من ذلك»، بحسب ما قال في حديث مع صحيفة «لو باريزيان»، متوقعاً أن تكون 70 إلى 90 في المائة من الأسرة قد امتلأت بحلول 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قيوداً جديدة، في مقابلة تلفزيونية مساء الأربعاء، فيما قالت وسائل إعلام إنه ينتظر فرض حظر تجول في باريس ومدن أخرى.
وشددت إيطاليا بدورها التدابير، حيث منعت الحفلات ومباريات كرة القدم للهواة، وتناول الطعام في الحانات ليلاً.
وفي الأثناء، دخل رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتشكي، الثلاثاء، في الحجر الصحي، بعد مخالطته شخصاً مصاباً.
وسبق أن أمر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي تسجل بلاده أعلى معدل وفيات في أوروبا، الاثنين، بإغلاق الحانات في ليفربول، في جزء من استراتيجية جديدة لاحتواء الوباء. وقال إن المؤسسات التي سترغم على الإغلاق ستحصل على دعم من الحكومة، لكن تركيزه على إغلاق أماكن الضيافة أثار الغضب.
وقال سايمون أشداون، صاحب حانة في ليفربول، إن القرار «كارثي»، مضيفاً: «لا أعتقد أنه ستبقى هناك كثير من المؤسسات بعد هذا الإغلاق».
وواجهت الحكومة البريطانية، أمس، انتقادات جديدة لتجاهلها توصيات الخبراء العلميين بفرض تدابير إغلاق فوراً منذ سبتمبر (أيلول) لوقف انتشار الفيروس في البلاد. وقال حزب العمال، أكبر الأحزاب المعارضة، إن عدم تحرك الحكومة مقلق، ويثير التساؤلات بشأن مصداقية خطتها الأخيرة لوقف انتشار الفيروس.
وقال كبير المستشارين الطبيين في إنجلترا، كريس ويتي، إنه «ليس على ثقة» في أن التدابير الأخيرة التي أعلنها رئيس الوزراء يمكن أن توقف المسار التصاعدي للوباء. وكان جونسون قد كشف في وقت سابق عن نظام إنذار من 3 مستويات، يصنف مناطق إنجلترا بحسب معدلات الإصابة، بهدف تسهيل الشبكة المعقدة من الضوابط المحلية.
وأعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أمس، عن قلقها حيال تطور جائحة كورونا في «أوروبا». وقالت ميركل في اللجنة الأوروبية للأقاليم إن أعداد الإصابات عادت للزيادة مرة أخرى في كل مناطق أوروبا تقريباً، و«الوضع لا يزال خطيراً دون تغيّر». وطالبت ببذل كل ما يمكن من أجل عدم المخاطرة بما تم الوصول إليه، ومن أجل ضمان عدم الاضطرار إلى إغلاقٍ ثانٍ، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
وأضافت ميركل: «لا بد أن نظهر أننا تعلمنا درسنا، ويجب علينا أن نناشد الناس في أوروبا بتوخي الحذر، والالتزام بالقواعد، وأخذ مسافة التباعد وارتداء الكمامة، وبفعل ما يمكننا فعله من أجل الحد من انتشار الفيروس، والإبقاء في الوقت نفسه على نشاطنا الاقتصادي».
وفي مواجهة عمليات الإغلاق المؤلمة اقتصادياً وتدابير التباعد الاجتماعي، طرحت بعض الدول مقترحات للسماح للفيروس بالانتشار بين السكان للوصول «لمناعة قطيع»، أي أن يصاب كثير من السكان بالعدوى إلى حد عدم وجود عدد كاف من المصابين لنقل العدوى، لكن منظمة الصحة العالمية قالت إن مثل هذه الخطط غير قابلة للتطبيق، وتتطلب لقاحات جماعية حتى تنجح.
وقال رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، إنه «يتم التوصل إلى مناعة القطيع من طريق حماية الشعوب من فيروس ما، وليس بتعريضهم له»، واصفاً الفكرة بأنها تشكل «إشكالية، علمياً وأخلاقياً». وتابع أنّ «السماح لفيروس خطير لا نفهمه تماماً أن ينطلق بحرية هو ببساطة أمر غير أخلاقي»، معتبراً أن الأمر «ليس خياراً».
وما يزيد من تعقيد التحدي بشكل أكبر إشارة دراسة نُشرت في مجلة «ذا لانسيت» الدورية للأمراض المعدية إلى أن التعرض للفيروس قد لا يضمن المناعة في المستقبل، موضحة أنّ العدوى الثانية قد تأتي بأعراض أكثر حدة.
وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً من «كورونا» في العالم، إذ سجّلت 215.089 وفاة، تليها البرازيل مع 150.689 وفاة، ثم الهند التي سجلت 109.856 وفاة، والمكسيك حيث أعلنت 83945 وفاة، والمملكة المتحدة مع 42875 وفاة.
وسجّلت روسيا رسمياً 244 وفاة بفيروس كورونا المستجد في 24 ساعة، متجاوزة بذلك العدد القياسي السابق الذي سُجّل منذ بداية تفشي الوباء في البلاد التي تواجه عودة انتشار الفيروس. ويتهم مراقبون السلطات بعدم الكشف عن كامل أعداد الوفيات، إذ لا تحصي روسيا سوى الحالات التي يعد فيها الوباء السبب الرئيسي للوفاة، بحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية.


مقالات ذات صلة

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

صحتك فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر (رويترز)

دراسة: فيروسات «كورونا» في الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر

كشفت دراسة حديثة أن فيروسات «كورونا» التي تحملها الخفافيش تطور طرقاً جديدة لإصابة البشر حيث أصبحت قادرة على إصابة الخلايا البشرية عبر أكثر من مسار.

«الشرق الأوسط» (نيروبي)
صحتك صورة توضيحية لفيروس «كوفيد - 19» (أرشيفية - رويترز)

باحثون: مضاد اكتئاب شائع يخفف من إجهاد «كوفيد» طويل الأمد

عقار فلوفوكسامين المضاد للاكتئاب، وهو عقار شائع الاستخدام وغير مكلف، حسن على نحو ملحوظ نوعية الحياة لدى البالغين المصابين «بكوفيد طويل الأمد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ سُجّل نحو 840 ألف وفاة بكورونا في شهادات الوفاة خلال عامي 2020 و2021... لكن فريقاً من الباحثين قدّر أن ما يصل إلى 155 ألف وفاة إضافية غير معترف بها ربما حدثت خلال تلك الفترة خارج المستشفيات (رويترز)

دراسة: أكثر من 150 ألف وفاة بكورونا في أميركا لم تُحتسب مع بداية الجائحة

أظهرت دراسة جديدة أن حصيلة الوفيات في المراحل الأولى من جائحة كورونا كانت أعلى بكثير من الأرقام الرسمية في الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مكملات فيتامين «د» تبدو واعدة في تقليل خطر الإصابة بـ«كوفيد طويل الأمد» (أرشيفية- رويترز)

دراسة: مكملات فيتامين «د» قد تساعد في تخفيف أعراض «كوفيد طويل الأمد»

تشير دراسة حديثة إلى أن مكملات فيتامين «د» قد توفر مؤشرات جديدة تساعد الباحثين على فهم الأعراض التي تستمر لدى بعض المصابين بعد التعافي من «كوفيد-19».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عاملون مختبريون يفحصون عينات فيروس «كوفيد» ميدانياً

دراسة أميركية جديدة: «كوفيد-19 كان عادياً» مقارنةً بالأوبئة الأخرى

الفيروسات تتطور بشكل عادي لدى الحيوانات، إلا أنها تتطور بشكل جذري عند إصابتها الإنسان.

كارل زيمر (نيويورك)

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).


البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.