المعركة الانتخابية الأميركية تدور أيضاً في إسرائيل

جيد في واشنطن سيئ في تل أبيب... أو العكس

إسرائيلية تحمل لافتة تطالب نتنياهو بالرحيل ضمن احتجاجات شعبية يومية (أ.ب)
إسرائيلية تحمل لافتة تطالب نتنياهو بالرحيل ضمن احتجاجات شعبية يومية (أ.ب)
TT

المعركة الانتخابية الأميركية تدور أيضاً في إسرائيل

إسرائيلية تحمل لافتة تطالب نتنياهو بالرحيل ضمن احتجاجات شعبية يومية (أ.ب)
إسرائيلية تحمل لافتة تطالب نتنياهو بالرحيل ضمن احتجاجات شعبية يومية (أ.ب)

جنباً إلى جنب مع تصاعد حدة معركة الانتخابات في الولايات المتحدة الأميركية، يدير الجمهوريون والديمقراطيون الأميركيون، حملة انتخابية شبيهة في إسرائيل، بهدف جمع الأصوات، أولاً، بسبب تأثير الإسرائيليين على أقاربهم هناك، وثانياً بسبب وجود إسرائيليين من أصحاب حق التصويت في الولايات المتحدة، وثالثاً بسبب اهتمام التيار الإنجيلي المناصر للرئيس دونالد ترمب، بالموقف الإسرائيلي.
ويقف قطاع واسع جداً من اليمين الإسرائيلي إلى جانب الرئيس ترمب، مهاجماً بشدة المرشح الديمقراطي، جو بايدن، فيما يقف اليسار والوسط الليبرالي في إسرائيل إلى جانب بايدن. وقد عبر عن موقف اليمين، الجنرال في الاحتياط والباحث اليميني، غدعون يسرائيل، الذي قال إنه «حتى لو تجاهلنا التوازن الاستثنائي لترامب مع إسرائيل، فلا يزال يتعين علينا أن نسأل: كيف ستبدو السياسة في إدارة بايدن - هاريس؟ فالبعض يشعر بالارتياح من حقيقة أن جو بايدن ينتمي ظاهرياً إلى مجموعة ديمقراطيي التسعينات، مثل بيل كلينتون، ويفترضون أن الحكومة التي سيرأسها ستعكس ذلك. ويركز أصحاب هذا النهج، أيضاً، على رفض بايدن الضغط على إسرائيل بشأن القضايا المتعلقة بالمساعدة العسكرية أو يهودا والسامرة، وعلاقاتها القوية داخل المجتمع اليهودي.
ولكن هؤلاء يحذرون أيضاً من أن بايدن سيتغير تجاه إسرائيل. والحقيقة هي أنه لن يستطيع البقاء كما هو، ومن الأهمية بمكان فهم الأشخاص الذين سيحيطون به إذا أصبح رئيساً، فهناك سياسيون متطرفون أصبح ملتزماً لهم. وهناك احتمال كبير أن يتألف طاقمه من مجموعة من مؤيدي بيرني ساندرز ومستشاري أوباما السابقين، الذين لا يوجد بينهم من يعتبر بشرى سارة لإسرائيل. على الرغم من أن هؤلاء المستشارين لن يتخذوا القرارات النهائية بشأن قضايا مثل «يهودا والسامرة» (الضفة الغربية) والمساعدات العسكرية، فإن بصماتهم ستكون واضحة بالتأكيد في العديد من مكونات العلاقة بين الدولتين، وسوف يحددون النغمة في العلاقات اليومية مع إسرائيل.
ويهاجم الباحث اليميني غدعون يسرائيل، الديمقراطيين، ويقول: «إذا كان بإمكاننا بعد أربع سنوات رؤيتهم يعارضون محاولات نزع الشرعية عن إسرائيل، فإنه في عام 2020، لم يتبقَّ سوى عدد قليل من العبارات الغامضة بأن الحزب لن يدعم تشريعات مناهضة للمقاطعة. كما لا يوجد تذكير في البرنامج بالتهديدات الإيرانية المستمرة بشأن القضاء على دولة إسرائيل. وبينما كان هناك فصل خاص في البرامج السابقة مخصص لإسرائيل وتم ذكرها أيضاً بشكل بارز في الفصل الذي يتناول الشرق الأوسط، فإنه لم يتم في عامي 2016 و2020 ذكر إسرائيل إلا في مكان ما في نهاية فصل الشرق الأوسط، بعد مناقشة طويلة حول قضايا مثل سوريا ودول الخليج.
ويختتم يسرائيل، قائلاً إنه «في ضوء هذا كله، حتى لو افترضنا أن جو بايدن لا يزال ينتمي إلى مدرسة كلينتون في التسعينات التي تدعم إسرائيل بحماس، فإنه، كرئيس، سيكون محاطاً بمستشارين وآليات حزبية بعيدة جداً عن هذا النهج، وهم الذين سيقودون سياسة الحكومة في الشرق الأوسط. تماماً كما أخذ بايدن الحزب بعيداً إلى اليسار في مجموعة متنوعة من القضايا الأخرى، لا يوجد سبب للاعتقاد بأن قضية العلاقات مع إسرائيل ستكون مختلفة».
وقد رد عليه الملياردير الأميركي حايم صبان، المعروف بعلاقات جيدة مع إدارة ترمب ولكنه ينتمي الى الحزب الديمقراطي، فقال، في مقال نشر أمس (الاثنين) في صحيفة «يديعوت أحرونوت»: «في الوقت الذي يعربد فيه فيروس كورونا في أرجاء العالم، وبينما تنقسم الإنسانية وتضيع الاتجاه، يقف العالم الآن أمام مستقبل محاط بالضباب. ستكون للانتخابات القريبة المقبلة تداعيات بعيدة الأثر على السياسة الخارجية الأميركية، وبخاصة على أمنها وأمن إسرائيل القومي. الآن أكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى رئيس بتجربة مثبتة، ورؤية استراتيجية، وشجاعة واحترام من زعماء العالم كي نحمي عائلاتنا وتحقيق سلامتنا. نموذج هؤلاء الزعماء، هما نائب الرئيس السابق جو بايدن والسيناتورة كاميلا هاريس. إن إدارة بايدن - هاريس لن تعيد فقط بناء أميركا كدولة أفضل، بل وستعيد أيضاً بناء أمن إسرائيل».
ويقول صبان: «يحرص جو بايدن على أمن دولة إسرائيل منذ عام 1973، حين التقى عندما كان سيناتوراً شاباً، مع غولدا مائير وإسحق رابين، قبل وقت قصير من حرب يوم الغفران ودفع باتجاه المساعدة الأمنية الأميركية. بايدن ليس فقط ملتزماً بأمن إسرائيل، بل يقدر ويحترم مواطنيها. إدارته لن تستخدم أبداً القدس المقدسة كـ(أداة مساعدة) في مؤتمر سياسي، فهو يفهم بأن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل يتجاوز كثيراً (الواجب الأخلاقي)». بل ونقل عنه في الماضي، قوله: «لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة الأميركية أن تخلق إسرائيل كي تحمي مصالحها». لقد تعهد بايدن بأنه كرئيس سيواصل المساعدة الأمنية وسيحافظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل. وفي أثناء ولايته نائباً للرئيس، في 2016، ساعد في تصميم مذكرة التفاهم للمساعدة الأمنية الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، لإسرائيل. بل وعمل لاعباً أساسياً مهماً في تجنيد الدعم لتطوير منظومات دفاعية ضد الصواريخ من طراز «القبة الحديدية»، و«مقلاع داود»، التي تحمي مواطني إسرائيل من صواريخ حماس في جنوب البلاد وصواريخ حزب الله في الشمال. هاتان المنظومتان من الأسلحة التي تحمي الآن الجنود الأميركيين حول العالم أيضاً.
المعروف أن عدد سكان الولايات المتحدة اليهود يصل إلى 6 ملايين نسمة، 70 في المائة منهم صوتوا حتى الآن لمرشحي الحزب الديمقراطي. وقد هاجمهم ترمب على ذلك. وفي إسرائيل يوجد نحو 20 ألف مواطن يشاركون في التصويت للانتخابات الأميركية، غالبيتهم يصوتون لمرشحي الحزب الجمهوري.



خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
TT

خبراء يسجلون ازدياداً «مقلقاً» للأسلحة النووية في العالم

صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)
صورة بثتها وكالة الأنباء الكورية المركزية للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بالقرب من صاروخ باليستي عابر للقارات (أ.ب)

كشف تقرير لمنظمة غير حكومية، الخميس، أن عدد الأسلحة النووية المنتشرة والجاهزة للاستخدام ازداد بشكل ملحوظ العام الماضي، في «تطور مقلق» في سياق تصاعد حدة النزاعات المسلحة.

تمتلك تسع دول حالياً أسلحة نووية، هي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وبلغ مجموع الرؤوس النووية التي تملكها هذه الدول عند بداية هذا العام، 12 ألفاً و187 رأساً، وفق تقرير «مراقبة حظر الأسلحة النووية» الصادر عن «منظمة المساعدات الشعبية النرويجية» غير الحكومية بالتعاون مع اتحاد العلماء الأميركيين.

يمثل هذا العدد انخفاضاً طفيفاً بـ144 رأساً نووياً مقارنة مع بداية العام الماضي، لكن الأسلحة النووية الجاهزة للاستعمال الفوري ارتفعت بشكل مطرد خلال الأعوام الأخيرة، وبلغت ما يقدر بـ9.745 العام الماضي، وفق التقرير.

يمثل مجموع هذه الأسلحة ما يعادل 135 ألف رأس من مستوى القدرة التدميرية للقنبلة التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في اليابان عام 1945 التي أودت بـ140 ألف شخص، وفق المصدر نفسه.

ويشير التقرير إلى أن 40 في المائة من الرؤوس النووية المتوافرة (4012) زودت بها صواريخ باليستية على منصات ثابتة، ومنصات متحركة وغواصات أو في قواعد قاذفات قنابل، وهو ما يمثل زيادة قدرها 108 رؤوس مقارنة بعام 2024.

ويرى مدير اتحاد العلماء الأميركيين هانس كريستنسن، أحد المساهمين الرئيسيين في إعداد التقرير، أن «الزيادة السنوية المستمرة في عدد الرؤوس المنتشرة يمثل تطوراً مقلقاً، يزيد من مخاطر التصعيد السريع وسوء التقدير والاستخدام العرضي».

ويؤكد في بيان صادر عن «الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية»، وهي ائتلاف منظمات غير حكومية، والمقر في جنيف (سويسرا)، وحاصل على جائزة «نوبل للسلام» عام 2017، أن هذا الوضع «يجعل العالم أكثر خطورة علينا جميعاً».

يشير التقرير أيضاً إلى أن هذا التطور يزيد القلق في سياق تصعيد النزاعات في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، التي تشارك فيها أحياناً دول تمتلك السلاح النووي.

ويحذر أيضاً من «تآكل منظومة نزع السلاح وعدم الانتشار، والرقابة على التسلح القائمة منذ زمن طويل»، خصوصاً مع انتهاء مدة صلاحية معاهدة «نيو ستارت» الشهر الماضي، وهي آخر اتفاق مبرم بين روسيا والولايات المتحدة، القوتين النوويتين الرئيسيتين في العالم.

حتى نهاية العام الماضي، كان قد انضم 99 بلداً إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية للعام 2017، سواء بوصفهم أطرافاً فاعلين أو موقعين فقط.

لكن في المقابل تستثمر الدول الحائزة للسلاح النووي - التي لم تنضم أي منها إلى المعاهدة - مبالغ ضخمة في تحديث ترساناتها وتوسيعها. وهي «سياسات تدعمها بنشاط» 33 دولة «تستظل» حلفاء يملكون أسلحة النووية، وفق التقرير.

ورأت المديرة التنفيذية للحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ميليسا بارك أن «على الدول التي تدعي أن الأسلحة النووية تضمن أمنها، خصوصاً في أوروبا، أن تدرك أن المظلة النووية لا توفر أي حماية» من الخطر.


كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: روسيا تزوّد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي تصل إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ب)

اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس روسيا بتزويد إيران بمعلومات استخبارية «لقتل أميركيين»، خلال الحرب في الشرق الأوسط، وذلك على هامش اجتماع وزاري لمجموعة السبع في فرنسا، الخميس.

وقالت كالاس: «لاحظنا أن روسيا تساعد إيران على المستوى الاستخباري لاستهداف أميركيين، لقتل أميركيين، وروسيا تُزوّد أيضاً إيران بمسيّرات لتتمكن من مهاجمة الدول المجاورة، إضافة إلى القواعد الأميركية».

وأضافت: «إذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف الحرب في الشرق الأوسط فعليها أيضاً الضغط على روسيا لئلا تتمكن من مساعدة (إيران) في هذا المجال»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لدى وصولهما إلى اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع لإجراء محادثات حول الحرب الروسية بأوكرانيا والوضع بالشرق الأوسط في سيرناي لا فيل خارج باريس 26 مارس 2026 (أ.ف.ب)

الملف الأوكراني

وأشارت كالاس إلى أن التكتل الأوروبي يشعر بقلق إزاء تعرّض أوكرانيا لضغوط أميركية للتنازل عن أراض، خلال المفاوضات مع روسيا.

وأضافت: «هذا نهج خاطئ، بكل وضوح. إنها، بالطبع، استراتيجية التفاوض الروسية، إذ يطالبون بما لم يكن لهم يوماً. لهذا السبب نحذّر أيضاً من الوقوع في هذا الفخ».

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن الولايات المتحدة ربطت عرضها بتقديم ضمانات أمنية بموافقة كييف على التخلي عن منطقة دونباس الشرقية لصالح روسيا.


مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
TT

مجموعة السبع تجتمع في فرنسا لتضييق الخلافات مع واشنطن بشأن حرب إيران

عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)
عمود من الدخان يتصاعد من منشأة لتخزين النفط في طهران تعرضت للاستهداف خلال الحرب (أ.ب)

يجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع خارج باريس، الخميس والجمعة، مع دول أوروبية وحلفاء سعياً لتضييق الخلافات مع الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط مع إبقاء أزمات أخرى مثل أوكرانيا وغزة على رأس جدول الأعمال.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يُعقد في دير فو دو سيرناي في الريف خارج باريس مع إعلان البيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترمب مستعد «لفتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل إيران باتفاق لإنهاء الحرب.

وفي أول رحلة له إلى الخارج منذ بدء الحرب، سينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى كبار الدبلوماسيين من كندا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا واليابان وبريطانيا، لكن في اليوم الثاني من الاجتماع.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الثلاثاء، إن أحد أهداف فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة السبع هذا العام، هو «معالجة الاختلالات العالمية الكبرى التي تفسر من نواح عدة مستوى التوتر والتنافس الذي نشهده مع تبعات ملموسة للغاية على مواطنينا».

كذلك، حض بارو إسرائيل على «الامتناع» عن إرسال قوات للسيطرة على منطقة في جنوب لبنان، بعدما أصبح الأخير جزءا من الحرب عقب إطلاق «حزب الله» صواريخ على الدولة العبرية.

وجاءت تصريحات بارو تعليقاً على إعلان إسرائيل عزمها على إقامة ما تسميه «منطقة أمنية» تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من الحدود، مؤكدة أنها لن تسمح لسكان تلك المنطقة بالعودة اليها.

وفي محاولة لتوسيع نطاق نادي مجموعة السبع الذي تعود أصوله إلى أول قمة لمجموعة الست التي عُقدت في قصر رامبوييه القريب عام 1975، دعت فرنسا أيضاً وزراء خارجية من أسواق ناشئة رئيسية مثل البرازيل والهند بالإضافة إلى أوكرانيا والسعودية وكوريا الجنوبية.

ورغم أن كل دول مجموعة السبع حلفاء مقربون للولايات المتحدة، لم تقدم أي منها دعماً واضحاً للهجوم على إيران، الأمر الذي أغضب ترمب، حتى أن وزير المال ونائب المستشار الألماني لارس كلينغبايل اشتكى من أن «سياسات ترمب المضللة» في الشرق الأوسط تضر بالاقتصاد الألماني.

وكان ترمب أعلن أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع زعيم إيراني لم يذكر اسمه، وقال إنه «الرجل الذي أعتقد أنه أكثر الشخصيات التي تحظى بالاحترام وهو الزعيم»، مشيراً إلى أنه كان «عقلانياً جداً» لكنه أوضح أنه ليس المرشد مجتبى خامنئي، المصاب وفق الإعلام الرسمي.

إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي ذكر، الأربعاء، أن طهران رفضت خطة سلام تم تقديمها عبر باكستان.

وأثار تهديد ترمب بضرب منشآت الطاقة الإيرانية، وهو أمر تراجع عنه الآن وسط المحادثات المزعومة، قلق الحلفاء الأوروبيين الذين دعوا إلى خفض التصعيد ورفضوا الانخراط عسكرياً في الحرب.

على صعيد آخر، أعربت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، الثلاثاء، عن قلقها من أن الحرب في الشرق الأوسط حوّلت التركيز بعيداً عن خطة السلام في غزة والعنف في الضفة الغربية المحتلة.

وبعد مرور أكثر من أربع سنوات على الغزو الروسي لأوكرانيا، صرح بارو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن الدعم «للمقاومة الأوكرانية» والضغط على روسيا سيستمران.