الإيرانيون يستثمرون أموالهم المهربة في شراء العقارات بتركيا

الإيرانيون يستثمرون أموالهم المهربة في شراء العقارات بتركيا
TT

الإيرانيون يستثمرون أموالهم المهربة في شراء العقارات بتركيا

الإيرانيون يستثمرون أموالهم المهربة في شراء العقارات بتركيا

وجد الإيرانيون ضالتهم في تركيا للهروب بأموالهم والحصول على فرص أفضل، مستغلين القانون التركي الجديد الذي صدر في خضم الأزمة الاقتصادية في 2018 والذي أتاح الحصول على الجنسية التركية حال شراء عقار لا يقل ثمنه عن 250 ألف دولار.
وتصدر الإيرانيون قائمة مشتري العقارات الأجانب في تركيا. وبحسب الأرقام الرسمية بلغت مشترياتهم الذروة في أغسطس (آب) الماضي، حيث اشتروا 640 منزلا، وهو أعلى رقم منذ مطلع الربع الأول من العام.
وحافظ الإيرانيون على هذا الوضع للشهر السبع على التوالي بحسب ما أظهرت أرقام معهد الإحصاء التركي الحكومي. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من العام، بلغت مشتريات الإيرانيين للعقارات في تركيا نحو 3 آلاف و808 وحدات سكنية، بزيادة أكثر من 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.
وبينما أغلقت تركيا حدودها البرية والجوية منذ 25 فبراير (شباط) الماضي، بسبب تفشي فيروس «كورونا» في إيران، ومع اكتشاف وسائل للتحايل على قيود تحويل الأموال في إيران انتهز الإيرانيون الفرصة لشراء المساكن، حيث انخفضت الأسعار في فترة الإغلاق بسبب وباء «كورونا». وكان معدل شراء الأجانب للعقارات بهدف الحصول على الجنسية والإقامة في تركيا تراجع خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري بنسبة 29 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي للسبب ذاته.
وأرجعت وسائل إعلام إيرانية معارضة تسابق الإيرانيين على شراء العقارات في تركيا إلى الهروب برؤوس أموالهم من داخل إيران في ظل تراجع قيمة العملة المحلية. وأثار تزايد استثمارات الإيرانيين في تركيا، وبخاصة في مجال العقارات قلق المسؤولين في طهران، وعبرت وسائل الإعلام الحكومية عن ذلك خلال تناولها تقارير حول زيادة استثمارات المواطنين في تركيا.
وظهر الأمر بوضوح في تقارير لوكالتي «تسنيم» و«مهر»، اللتين استخدمتا عناوين: «سراب شراء الأملاك في الخارج وخصوصا في تركيا»، «الإيرانيون سيندمون ويضطرون لبيع ما اشتروه في تركيا»، «شراء الأملاك في تركيا فرصة أم تهديد؟».
وحذر رئيس اتحاد مستشاري الأملاك في إيران، مصطفى قلي خسروي، في وقت سابق من زيادة إقبال المواطنين الإيرانيين على شراء العقارات في تركيا بهدف الحصول على جنسيتها، معتبرا أن قوانين البلديات التركية لا تسمح بمنح الجنسية لمشتري العقارات إلا لمن يحمل السند الحقيقي لملكية العقار باسمه فقط بمعنى أن العائلات لا تستفيد بالتبعية. وقال إن هناك من يخدع الإيرانيين من السماسرة أثناء عملية الشراء ولا يعطيهم المستندات الحقيقية.
وخلال أغسطس الماضي، ارتفعت مبيعات العقارات في تركيا بنسبة 54.2 في المائة مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي. وبينما ارتفعت أسعار العقارات بنسبة 4.7 في المائة في جميع أنحاء العالم خلال الربع الثاني من العام، ارتفعت في تركيا بنسبة 25 في المائة على أساس سنوي.



ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.


بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
TT

بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)

كانت هاجر ورشيد حثلين يذهبان دائماً إلى المدرسة من حيهما في ضواحي قرية أم الخير في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ولكن عندما استؤنفت الدراسة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإيرانية، تم قطع طريق الأخوين الفلسطينيين إلى وسط القرية بأسلاك شائكة ملفوفة.

وقام المستوطنون الإسرائيليون بتثبيت الأسلاك خلال الليل، وفقاً لفيديو قدمه سكان فلسطينيون إلى وكالة «أسوشييتد برس». ويقول الفلسطينيون إن السياج المرتجل هو آخر محاولة من المستوطنين لتوسيع نطاق السيطرة على جزء من الضفة الغربية المحتلة حيث تحدث عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة بشكل منتظم ونادراً ما يتم مقاضاة عنف المستوطنين، الذي يكون قاتلا في بعض الأحيان.

وقد تمت تغطية محنة سكان القرية في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار عام 2024 بعنوان «لا أرض أخرى»، لكن الدعاية لم تفعل الكثير لوقف إراقة الدماء أو الحد من الاستيلاء على الأراضي. ويقولون إن إسرائيل استخدمت غطاء الحرب الإيرانية لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة في زمن الحرب، بزعم أن هذا لأسباب أمنية.