السعودية تُقر استمرار التعليم عن بُعد... وعُمان تفرض حظر تجول

نائب وزير الحج لـ : العمرة تسير بسلاسة وإصدار 380 ألف تصريح

تفويج المعتمرين في المسجد الحرام (واس)
تفويج المعتمرين في المسجد الحرام (واس)
TT

السعودية تُقر استمرار التعليم عن بُعد... وعُمان تفرض حظر تجول

تفويج المعتمرين في المسجد الحرام (واس)
تفويج المعتمرين في المسجد الحرام (واس)

في وقت أقرت السعودية استمرار الدراسة عن بعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي، في إطار جهود التصدي لفيروس «كورونا»، أعلنت سلطنة عُمان فرض حظر جزئي يبدأ غداً الأحد ويستمر حتى 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وأفيد أمس بأن الحكومة السعودية أقرت استمرار الدراسة عن بعد لما تبقى من أسابيع الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي في التعليم العام، والتعليم الجامعي، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وفق الضوابط والتعليمات المطبقة حالياً، تأكيداً على اهتمامها بسلامة أبنائها وبناتها من الطلاب والطالبات وأعضاء الهيئة الإدارية والتدريبية في المدارس والمعاهد والكليات والجامعات وحمايتهم من مخاطر تعرضهم للإصابة بفيروس «كورونا».وجاء الأمر السامي الصادر في السعودية بعد تقييم وضع الدراسة عن بُعد خلال الأسابيع الماضية، من خلال اللجنتين المشكلتين في التعليم العام والتعليم الجامعي بقرار من وزير التعليم، وما انتهت إليه من توصيات تثبت كفاءة منصات التعليم عن بُعد. وأوضحت وزارة التعليم أنها ستعلن خلال الأيام القليلة المقبلة عن آلية الاختبارات في مدارس التعليم العام، داعية لأبنائها الطلاب وبناتها الطالبات بالنجاح والتوفيق، وللجميع السلامة من أي مكروه.وأعلنت الصحة السعودية أمس تسجيل 407 حالات مؤكدة جديدة بـ«كورونا» ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 338539 حالة، من بينها 9261 حالة نشطة لا يزال أصحابها يتلقون الرعاية الطبية، ومعظمهم حالتهم الصحية مطمئنة (منها 859 حالة حرجة). كما تم تسجيل (513) حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 324282 حالة، لتصل نسبة حالات الشفاء في البلاد إلى أكثر من 95.7 في المائة مقرونة بالعدد الإجمالي للمصابين. وأوضحت الصحة أن الحالات المسجلة وعددها 407 حالات منها 41 في المائة لإناث و59 في المائة لذكور، كما بلغت نسبة الأطفال 12 في المائة، والبالغين 83 في المائة وكبار السن 5 في المائة. وبلغ عدد الوفيات 4996 حالة، وذلك بإضافة 24 حالة وفاة جديدة.
- 380 ألف تصريح عمرة للداخل
في غضون ذلك، قال نائب وزير الحج والعمرة السعودي، الدكتور عبد الفتاح مشاط، إن العمرة تسير بسلاسة وإن عدد التصاريح التي صدرت حتى الآن بلغت نحو 380 ألف تصريح عمرة للداخل، لافتاً إلى أنه ومع رفع الطاقة الاستيعابية للمرحلة الثانية ستكون هناك فرص أخرى لمن فاته التسجيل في المرحلة الأولى.
وقال مشاط في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه وبعد مرور أسبوع من فتح العمرة للمواطنين والمقيمين «ما زال الانضباط مستمراً ويتحسن بشكل كبير من المعتمرين كافة، مع الالتزام بالحضور في المواعيد ونقاط التجمع المحددة، وذلك ناتج عن حجم التنسيق الكبير الذي تبذله الجهات المعنية والتواصل من خلال إرسال الرسائل للمعتمرين للتأكيد عليهم بالمواعيد، مع رفع الوعي من الجهات المشاركة بكيفية التعامل مع العملية بأداء العمرة الآمنة».
وأوضح أنه في حال إصابة أي معتمر بفيروس «كورونا» قبل وصوله إلى الحرم المكي، فسيكون هناك إجراء يتم تنفيذه عبر ربط «توكلنا، واعتمرنا» وسيجري إلغاء التصريح مباشرة قبل قدومه وإرسال رسالة مباشرة للمعتمر بإلغاء تصريح العمرة وذلك بسبب إصابته أو مخالطته لأحد المصابين بالفيروس. وقال إنه جرى رصد بعض المخالفات من المعتمرين إلا أن عددها محدودٌ، وهي تصرفات فردية.
وأشار مشاط إلى أن المرحلة الثانية ستنطلق بعد أسبوع من الآن وستكون الضوابط ذاتها المعمول بها في المرحلة الأولى، وما سيتغير هو زيادة عدد المعتمرين والذي سيصل إلى 15 ألف معتمر في اليوم، ووجود 40 ألف مصلٍّ يومياً في الحرم المكي، مع فتح الروضة الشريفة والزيارة في المرحلة الثانية. وتوقع أن المرحلة الثانية ستكون سلسة منذ خروج المعتمرين من مراكز العمرة متجهين إلى الحرم.
وفي الإمارات، سجلت وزارة الصحة أمس 1075 إصابة جديدة بفيروس كورونا. وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 104.004 حالات. كما أعلنت الوزارة عن وفاة 4 مصابين وذلك من تداعيات الإصابة بالفيروس ليبلغ عدد الوفيات في الدولة 442 حالة، فيما تم الإعلان عن رصد 1.424 حالة تعاف جديدة من الفيروس ليكون مجموع حالات الشفاء 94903 حالات. ولفتت الوزارة إلى إجراء 120665 فحصاً جديداً خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وفي الكويت، رصدت وزارة الصحة أمس 635 إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، ليرتفع إجمالي عدد الحالات المسجلة في البلاد إلى 110076 حالة، بينما تم تسجيل 7 حالات وفاة جديدة إثر إصابتها بالمرض ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة في البلاد 649 حالة. وكانت وزارة الصحة الكویتیة أعلنت في وقت سابق شفاء 710 إصابات في الـ24 ساعة الماضیة لیبلغ مجموع عدد حالات الشفاء من مرض (كوفید - 19) 102024 حالة.
أما في البحرين، فقد أعلنت وزارة الصحة البحرينية وفاة حالتين بالفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية ليرتفع إجمالي حالات الوفاة بتداعيات الوباء في البلاد إلى 266 حالة.
وأشارت وزارة الصحة، في بيان، إلى أن الفحوصات التي بلغ عددها 10525 وأجريت أول من أمس، أظهرت تسجيل 490 إصابة جديدة بالفيروس، لافتة إلى تسجيل 443 حالة شفاء إضافية ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 69854 حالة. وأوضحت الوزارة البحرينية أن عدد الحالات القائمة تحت العناية بلغ 64 حالة، والحالات التي يتطلب وضعها الصحي تلقي العلاج بلغت 100 حالة، في حين أن 4240 حالة وضعها مستقر من العدد الإجمالي للحالات القائمة الذي بلغ 4304 حالات قائمة.
في غضون ذلك، قررت سلطنة عمان إعادة فرض الحظر الجزئي بدءاً من الأحد وحتى 24 أكتوبر، وذلك بمنع الحركة وإغلاق جميع الأماكن العامة والمحلات التجارية من الثامنة مساء إلى الخامسة صباحاً، وحظر استخدام الشواطئ طوال اليوم حتى إشعار آخر.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية الرسمية بأن اللجنة العليا المكلّفة بحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس «كورونا»، في إطار انعقادها برئاسة حمود بن فيصل البوسعيدي، وزير الداخلية، ناقشت تطوّرات الجائحة وإجراءات الوقاية منها، وأصدرت مجموعة قرارات منها «منع الحركة وإغلاق جميع الأماكن العامة والمحلات التجارية من الساعة (8:00) الثامنة مساءً حتى الساعة (5:00) الخامسة صباحاً ابتداء من يوم الأحد 11 أكتوبر 2020 وحتى يوم السبت 24 أكتوبر»، و«حظر استخدام الشواطئ طوال اليوم حتى إشعار آخر»، و«إعادة إغلاق بعض الأنشطة التي أُعِيدَ فتحها مسبقاً ولم تلتزم بالاشتراطات الموضوعة». وتضمنت القرارات أيضاً تهديداً بـ«نشر أسماء المخالفين وصورهم في مختلف وسائل الإعلام».
وفي الدوحة، أعلنت وزارة الصحة القطرية، أمس، تسجيل 206 إصابات جديدة مؤكدة بـ«كورونا»، من بينها 191 إصابة محلية مسجلة بين أفراد المجتمع و15 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج الذين يخضعون للحجر الصحي، بالإضافة إلى تسجيل حالة وفاة جديدة.


مقالات ذات صلة

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

الخليج «الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد حرب إيران.

عبد الهادي حبتور (الرياض) إبراهيم أبو زايد (الرياض)
العالم العربي لقاء وزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا في الرياض فجر الخميس (الخارجية المصرية)

تحركات مصرية لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران

واصلت مصر تحركاتها المكثفة لدفع المفاوضات بين واشنطن وطهران، تزامناً مع حديث أميركي عن تلقي إيران نقاطاً للبحث عبر وسطاء.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
الخليج تصاعد أعمدة الدخان من منشأة نفطية في الفجيرة بتاريخ 14 مارس 2026 (أ.ب)

تراجع القدرات الإيرانية لا ينهي الخطر على الخليج

رغم تعرُّض إيران لأكثر من 9 آلاف هجمة عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، فإنَّ ذلك لا يعني انتهاء التهديد الإيراني لدول الخليج.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تضامن أوروبي مع السعودية ضد الاعتداءات الإيرانية

أكدت بلجيكا واليونان وهولندا تضامنها مع السعودية تجاه ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة، ودعمها ومساندتها في إجراءاتها للحفاظ على سيادتها وصون أمنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية دون إصابات

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
TT

شظايا اعتراض «باليستي» تُخلّف أضراراً محدودة شرق السعودية دون إصابات

الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)
الدفاع المدني السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، الأربعاء، مباشرة فرق الدفاع المدني حادثة سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين في حي سكني بالمنطقة الشرقية، أحدهما قيد الإنشاء وغير مأهول.

وأوضح أن الحادث أسفر عن أضرار مادية محدودة، دون تسجيل أي إصابات، مشيراً إلى أنه تم التعامل مع الواقعة وفق الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

وتصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.


حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

TT

حريق في خزان وقود بمطار الكويت بعد هجوم بمُسيّرات

مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)
مركبات تسير على طول الطريق السريع المؤدي إلى مدينة الكويت ومنها (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت هيئة الطيران المدني في الكويت، اليوم الأربعاء، أن خزان وقود في مطار الكويت الدولي اشتعلت فيه النيران بعد استهدافه بطائرات مُسيّرة.

وأكد المتحدث الرسمي باسم «الهيئة» عبد الله الراجحي أنه «وفق التقارير الأولية فإن الأضرار مادية فقط، ولا توجد أي خسائر في الأرواح».

وأوضح أن «الجهات المختصة باشرت فوراً تنفيذ إجراءات الطوارئ المعتمَدة، حيث تتعامل فرق الإطفاء والجهات المعنية مع الحريق، في حين توجد جميع الجهات المختصة في موقع الحادث».

ولاحقاً، قال الجيش الكويتي: «تتصدى حالياً الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مُسيّرة مُعادية»، بعدما أعلن الحرس الوطني الكويتي أنه نجح في إسقاط ست طائرات مُسيّرة.

ورداً على الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، صعّدت إيران هجماتها، في الأسابيع الأخيرة، على قواعد عسكرية ومنشآت طاقة وبنى تحتية أخرى بدول الخليج. وتقول طهران إنها لا تستهدف سوى المصالح الأميركية بالمنطقة.

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، أنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل والكويت والبحرين والأردن، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي.

اجتماع في الأمم المتحدة

ويعقد مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، جلسة عاجلة، الأربعاء؛ لبحث تداعيات الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وقال السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أمام «المجلس»، الثلاثاء، إن «الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُواصل، منذ 28 فبراير (شباط) 2026، تنفيذ هجمات عسكرية غير مبرَّرة استهدفت أراضي عدد من الدول، مِن بينها مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية».

وأضاف أن «هذه الهجمات طالت المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار جسيمة، بل تمتد لتشمل البنية التحتية الأساسية لحياة المدنيين».

وقدّمت سبع دول في المنطقة (السعودية والإمارات والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر) مشروع قرار سيُعرض على أعضاء مجلس حقوق الإنسان، البالغ عددهم 47؛ للتصويت عليه.


«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و28 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و28 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.