«ذا فويس سينيور» يعيد لعلاقة المشاهد بالشاشة الصغيرة رونقها

«ذا فويس سينيور» يعيد لعلاقة المشاهد بالشاشة الصغيرة رونقها

انطلق في حلقاته الأولى عبر شاشتي «إم بي سي» و«إل بي سي آي»
السبت - 23 صفر 1442 هـ - 10 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15292]
النجوم الأربعة نجوى كرم وملحم زين وهاني شاكر وسميرة سعيد في «ذا فويس سينيور»

نسي اللبناني همومه ومشكلاته، وهو يتابع الموسم الأول من برنامج المواهب الغنائية «ذا فويس سينيور» (The voice senior) عبر شاشة «إل بي سي آي» اللبنانية مساء أول من أمس، الأربعاء 7 الجاري.
ومع إطلالة المدربين، النجوم الأربعة: نجوى كرم، وملحم زين، وهاني شاكر، وسميرة سعيد، في البرنامج ضمن أغنية «التوبة يا بوي»، شعَر اللبناني وكأن الدنيا بألف خير من جديد. فهو يفتقد مشاهدة البرامج الترفيهية الغنائية من هذا النوع منذ فترة. وعلى مدى 90 دقيقة نسي معاناته مع الجائحة وأعداد المصابين المرتفعة بها، وغابت عن باله في تلك اللحظات الأزمة المالية واهتزاز ليرته مقابل الدولار، وكذلك مشكلات لبنان السياسية والبيئية، فغاص في عالم الغناء والزمن الجميل.
ويتميز «ذا فويس سينيور» عن بقية زملائه في سلسلة «ذا فويس» التي تنتجها مجموعة «إم بي سي» الإعلامية بإتاحة الفرص وتحقيق أحلام مواهب ما بعد الستين من العمر.
يتألف البرنامج الذي يعرض في الوقت نفسه على شاشات «إم بي سي» من 7 حلقات. تبدأ مع المرحلة الأولى: «الصوت وبس» التي تمتد عبر أربع حلقات، تقف خلالها المواهب تباعاً على المسرح لتقدم مختلف الألوان الغنائية من حديثة وكلاسيكية وطربية وغيرها، بانتظار التفاف أحد كراسي المدربين الأربعة. أما المرحلة الثانية (Sing Off) فتتوزع على حلقتين؛ حيث يضم كل مدرب أربعة أصوات إلى فريقه، ليختار منهم لاحقاً صوتين فقط ينتقلان إلى المرحلة النهائية؛ حيث يغني كل من المتأهلين أغنية منفردة، قبل أن يتوج في الحلقة الأخيرة بلقب البرنامج.
وتختلط أصوات المشتركين المخضرمين بأغاني الزمن الجميل، ويستعيد معها المشاهد ذكريات تلك الحقبة التي لن تتكرر.
وكان البرنامج قد تم تصويره في شهر يناير (كانون الثاني) الفائت في لبنان. وشهدت مجريات الحلقة الأولى منه أحداثاً مختلفة، كالتأثر الشديد الذي بدا على ملامح نجوى كرم، إثر غناء إحدى المشتركات (داني حاتم). وكذلك عندما لف ملحم زين بكرسيه عند سماعه صوت الفنان عبدو ياغي، منذ اللحظة الأولى لإنشاده «يا صلاة الزين» للراحل عصام رجي. والمعروف أن عبدو ياغي هو مطرب مخضرم شارك في السبعينات في برنامج «ستوديو الفن» بالدورة نفسها التي تخرج فيها كل من وليد توفيق وماجدة الرومي. وعندما اختار ياغي ملحم زين مدرباً له، أجابه هذا الأخير: «لي الشرف أن أتعلم منك، فأنت فنان كبير».
وانتهت الحلقة بضم كل مدرب موهبتين على أمل اللقاء بأخرى جديدة في الحلقات الثلاث المقبلة.
ويخوض كل من هاني شاكر وملحم زين تجربتهما الأولى، كأعضاء لجنة حكم في برنامج غنائي للهواة. ويصفها الأول بأنها «تجربة ممتعة جداً وجديدة؛ لا سيما أنها تعيد إحياء حلم قديم كان يراود كل مشترك، ولم يحظَ بالفرصة المناسبة لتحقيقه». ويتابع: «ما قد يجعلك تظن لوهلة أن بعض تلك المواهب قد فقدت رونق صوتها؛ لكنها تفاجئك على المسرح بطاقاتها الإيجابية، ومقدرتها الفنية الكبيرة. وأنا على ثقة بأن الجمهور سيتفاعل مع المشتركين بكل عاطفة ومحبة، ولا بد من توجيه الشكر لـ(MBC) على دعمها للمواهب بكل فئاتها، لا سيما المواهب الكبيرة المتقدمة في السن».
أما ملحم زين فعلق بقوله: «تجربتي في اللجنة كانت عظيمة، إلى جانب أساتذة كبار ومع مواهب كبيرة بحق». وعن رأيه في المواهب المشاركة يقول: «كنتُ مدركاً أن ذلك الجيل من المشاركين اليوم في البرنامج هو جيل يتمتع بثقافة موسيقية وفنية عالية، وقد أمتعنا المشاركون حقاً بأغنيات للعمالقة، كعبد الوهاب وناظم الغزالي ووديع الصافي وغيرهم من الكبار. كل ذلك صعَّب الأمر علينا في لجنة التحكيم، وجعل الحمل علينا ثقيلاً في مراحل الاختيار».
«لكل إنسان مليون حكاية وحكاية. واليوم، يأتي هذا البرنامج ليقدم لهذه المواهب مسرحاً كبيراً ومنصة رائدة يطلون عبرها، ويُظهرون للناس مواهبهم الدفينة» تقول الفنانة سميرة سعيد.
أما المطربة نجوى كرم فأكدت أن البرنامج «يعطي أملاً حقيقياً للمتقدمين، ويقدم رسالة مفادها أن الموهبة مهما تأخرت في الظهور إلى العلن، فهي لا بد من أن تجد الفرصة المواتية لتحقيق ذاتها، ولو في وقت قد يظنه البعض متأخراً نسبياً. فالمواهب الحقيقية لا عمر لها». وتلفت نجوى كرم إلى أن «المواهب في هذا البرنامج، لو لم تكن حقيقية لما تقدمت للمشاركة».


لبنان موسيقى

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة