السعودية أجرت أكثر من 6.8 مليون فحص مخبري خلال جائحة «كورونا»

منظمة الصحة العالمية تعتمد الطائف «مدينة صحية»

السعودية أجرت أكثر من 6.8 مليون فحص مخبري خلال جائحة «كورونا»
TT

السعودية أجرت أكثر من 6.8 مليون فحص مخبري خلال جائحة «كورونا»

السعودية أجرت أكثر من 6.8 مليون فحص مخبري خلال جائحة «كورونا»

قال المتحدث باسم الصحة السعودية، الدكتور محمد العبد العالي، إن إجمالي الفحوصات المخبرية التي أجرتها المملكة خلال جائحة «كورونا» بلغ 6.828.117 فحصاً مخبرياً دقيقاً، بإضافة 52184 فحصاً مخبرياً جديداً خلال الـ24 ساعة الماضية.
وشدد العبد العالي خلال مؤتمر صحافي، أمس، على أن لبس الكمامة لمدة طويلة منذ بدء الجائحة يُعدّ أحد مصادر الوقاية والحد من انتشار الفيروس وسلامة الأفراد والمجتمع.
وسجلت السعودية أمس 596 حالة تعافٍ من «كوفيد - 19» ليصبح إجمالي عدد الحالات المتعافية 323 ألفاً و208 حالات. في المقابل، سُجلت 468 حالة إصابة جديدة، بالإضافة إلى 24 حالة وفاة.
في غضون ذلك، تواصل السعودية العمل على تطبيق معايير الصحة العالمية في المدن، وفق منهجية عملية بمشاركة جميع شرائح المجتمع كأساس للعمل في ظل الجائحة وما بعدها، لخلق بيئات صحية في المدن.
وتقود وزارة الصحة مع عدد من الجهات المعنية الأخرى المهمة بمشاركة مجتمعية متزايدة للعمل على تطبيق «برنامج المدن الصحية» أحد برامج «منظمة الصحة العالمية»، الهادفة للنهوض بجميع مناحي الحياة.
وكخطوة أولى، اعتمدت مدينة الطائف، غرب السعودية، من قبل «منظمة الصحة العالمية»، «مدينة صحية»، وسلَّم الدكتور توفيق الربيعة وزير الصحة أمس الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة شهادة «منظمة الصحة العالمية» لاعتماد الطائف مدينة صحية. وكانت محافظة المندق بمنطقة الباحة قد حصلت على الاعتماد ذاته، بالإضافة إلى محافظات ومدن سعودية أخرى.

- الإمارات
من جهتها، أعلنت الإمارات تسجيل ألف و46 إصابة جديدة، إضافة إلى ألف و154 حالة شفاء جديدة. وذكرت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) أن الحصيلة الإجمالية للجائحة ارتفعت بذلك إلى 101840 حالة إصابة بالفيروس و91710 حالات شفاء منه. فيما جرى تسجيل حالة وفاة جديدة ليبلغ إجمالي الوفيات 436 حالة.
- الكويت
وفي الكويت جرى الإعلان عن تسجيل 475 إصابة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات إلى 108 آلاف و743 حالة، في حين تم تسجيل سبع حالات وفاة ليصبح مجموع حالات الوفاة المسجلة 639 حالة. في المقابل، أعلن عن شفاء 597 إصابة ليبلغ مجموع عدد حالات الشفاء 100 ألف و776 حالة.
- البحرين
وفيما يتعلق بالبحرين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 360 إصابة جديدة فيما أكدت الفحوص الطبية تماثل 673 حالة أخرى للشفاء ليصل العدد الإجمالي للحالات المتعافية إلى 68 ألفاً و606 حالات، فيما بلغ عدد الحالات القائمة 4 آلاف و608 حالات، في الوقت الذي وصل فيه العدد الإجمالي للوفيات إلى 262 حالة.
- قطر
وعلى الصعيد ذاته، أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل حالتي وفاة ليرتفع إجمالي حالات الوفاة إلى 218 حالة. فيما سُجلت 238 حالة إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 127 ألفاً و181 حالة. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة القطرية تسجيل 215 حالة شفاء ليصل إجمالي حالات الشفاء إلى 124 ألفاً و108 حالات.


مقالات ذات صلة

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

الخليج أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعيًا طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وعدداً من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول ليست طرفاً في النزاع.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الخليج شعار رابطة العالم الإسلامي

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء بالعالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم للاستهدافات.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
الخليج اعتراض صاروخ إيراني في أجواء أبوظبي (أ.ف.ب)

الإمارات والبحرين تتعاملان مع موجات جديدة من المسيّرات المعادية

أعلنت الإمارات والبحرين، الأربعاء، اعتراض موجات جديدة من الطائرات المسيّرة، في إطار التصدي للهجمات الإيرانية المتواصلة التي تستهدف أراضيهما.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي - المنامة)
الخليج طائرة تابعة لـ«طيران الجزيرة» (طيران الجزيرة)

«طيران الجزيرة» تشغل رحلاتها من مطاري الدمام والقيصومة في السعودية

أعلنت طيران الجزيرة، عن بدء تشغيل رحلاتها التجارية من مطار الدمام في السعودية اعتباراً من يوم غد الخميس، وذلك بالإضافة إلى رحلاتها الحالية من مطار القيصومة.

«الشرق الأوسط» (الكويت)

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.