التجارة العالمية أفضل من المتوقع... لكن التعافي بطيء

تقدر منظمة التجارة العالمية أن التجارة الدولية ستنخفض بنسبة 9.2 % فقط في 2020 (أ.ب)
تقدر منظمة التجارة العالمية أن التجارة الدولية ستنخفض بنسبة 9.2 % فقط في 2020 (أ.ب)
TT

التجارة العالمية أفضل من المتوقع... لكن التعافي بطيء

تقدر منظمة التجارة العالمية أن التجارة الدولية ستنخفض بنسبة 9.2 % فقط في 2020 (أ.ب)
تقدر منظمة التجارة العالمية أن التجارة الدولية ستنخفض بنسبة 9.2 % فقط في 2020 (أ.ب)

ترى منظمة التجارة العالمية أن التبادلات التجارية العالمية التي كانت من بين الضحايا الاقتصادية الرئيسية لوباء «كوفيد - 19» هي بحال أفضل مما كان متوقعاً، لكن الانتعاش سيكون أضعف بكثير مما كان يؤمل، فيما يخيم عدم اليقين على توقعات المنظمة.
وتقدر منظمة التجارة العالمية أن التجارة الدولية ستنخفض «فقط» بنسبة 9.2 في المائة من حيث الحجم هذا العام، بعدما توقعت في أبريل (نيسان) انخفاضاً بنسبة 12.9 في المائة، وفق أكثر السيناريوهات تفاؤلاً. ووضعت هذه السيناريوهات بعد أربعة أشهر فقط من بدء الجائحة التي أودت بأكثر من مليون شخص في العالم.
أما بالنسبة لعام 2021، فتتوقع المنظمة انتعاشاً بنسبة 7.2 في المائة، في حين أنها تحدثت في السابق في أبريل عن نمو بنسبة 21.3 في المائة تقريباً. وعادت لتحذر من مخاطر الهبوط مجدداً، لا سيما في سياق عودة تفشي الفيروس في بعض المناطق واضطرار الدول إلى إعادة فرض تدابير الإغلاق. كما ترى منظمة التجارة العالمية أن «وتيرة النمو يمكن أن تتباطأ بمجرد استنفاد الطلب وتجديد مخزونات الشركات».
وقال شياو تشون يي نائب المدير العام للصحافة إن كل هذا قد «يكلف ما يصل إلى 4 نقاط مئوية للنمو المتوقع في تجارة البضائع في عام 2021». وعلى العكس من ذلك، فإن التوصل إلى لقاح لفيروس كورونا المستجد العام المقبل، يمكن أن يعطي دفعة «تصل إلى 3 نقاط مئوية» في زيادة تجارة السلع.
بالنسبة لهذا العام، «أشاعت النتائج التجارية الجيدة المسجلة في يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) بعض التفاؤل بشأن النمو الإجمالي للتجارة في عام 2020»، وفق منظمة التجارة العالمية التي تشير بشكل خاص إلى القفزة المتوقعة في تجارة السلع المرتبطة بـ«كوفيد - 19».
وبذلك ازدادت التجارة الدولية في معدات الوقاية الشخصية بنسبة 49 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، بمبلغ 98 مليار دولار، منها 71 مليار دولار للأقنعة الواقية وحدها. وقالت باربرا داندريا أدريان الخبيرة الاقتصادية في المنظمة، إن الصين وحدها صدرت 43.8 في المائة من جميع معدات الحماية الشخصية خلال هذه الفترة.



أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
TT

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)
مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)

أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الأربعاء، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار»، الصندوق السيادي الذي يدير أصولاً تُقدر بنحو 580 مليار دولار.

ونَصَّ القرار على أن يُعاد تشكيل مجلس إدارة الجهاز برئاسة الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني رئيساً للمجلس، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني نائباً للرئيس.

ويضم التشكيل الجديد أسماء بارزة في المشهد الاقتصادي والطاقي القطري، من بينهم علي الكواري، وسعد بن شريدة الكعبي (وزير الدولة لشؤون الطاقة)، والشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني، وناصر بن غانم الخليفي، وحسن بن عبد الله الذوادي.

ويأتي هذا التغيير في وقت تسعى فيه الصناديق السيادية الخليجية لتعزيز حصانتها الاستثمارية وإعادة تموضعها في الأسواق العالمية التي تواجه تقلبات حادة نتيجة الحرب في إيران وضغوط عوائد السندات.


محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
TT

محضر «المركزي السويدي»: الركود التضخمي يلوح في الأفق نتيجة الحرب

مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)
مدخل البنك المركزي السويدي في استوكهولم (رويترز)

من المتوقع أن تظل أسعار الفائدة السويدية مستقرة لبعض الوقت، لكن محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير للبنك المركزي السويدي (ريكسبانك) كشف عن مخاطر محتملة لحدوث ركود تضخمي نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وأوضح محافظ البنك، إريك ثيدين، أن تقييم آثار الحرب على الاقتصاد أمر بالغ الصعوبة، لكنه أشار إلى احتمال ارتفاع التضخم بالتزامن مع تباطؤ النمو، وهو ما يُعرف بـ«الركود التضخمي»، وفق «رويترز».

وقال ثيدين في المحضر: «بالنظر إلى طول الأزمة وتأثيراتها الكبيرة بالفعل على البنية التحتية للطاقة، أرى أن هناك مخاطر حقيقية لتداعيات طويلة الأمد على إمدادات النفط والغاز الطبيعي عالمياً».

وأبقى بنك «ريكسبانك» سعر الفائدة الرئيسي عند 1.75 في المائة في 19 مارس (آذار)، في ظل وضع اقتصادي متشابك، تتشابك فيه آثار التعريفات الأميركية، والحرب في أوكرانيا، واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الاقتصادات التي لم تتعافَ بالكامل من جائحة كورونا.

وشهد النمو الاقتصادي في السويد انتعاشاً، لكنه كان متقطعاً، في حين تباطأ التضخم جزئياً نتيجة ارتفاع قيمة الكرونة السويدية.

وقال نائب المحافظ، بير جانسون: «في ظل هذا الوضع، من المهم عدم التسرع في اتخاذ القرارات ثم التراجع عنها، أو التأخر عن الركب». وأضاف: «حالياً، يتفق الجميع على أن نهج الترقب والانتظار يمثل الاستراتيجية الأمثل».

يُذكر أن المعهد الوطني السويدي للأبحاث الاقتصادية خفّض توقعاته للنمو لهذا العام، مشيراً إلى الحرب الإيرانية بوصفها عاملاً مؤثراً على الاقتصاد.


«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
TT

«كوسكو» الصينية تستأنف حجوزات الحاويات لدول الخليج بعد توقف 3 أسابيع

شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)
شعار شركة «كوسكو للشحن» في مكتبها بهونغ كونغ (رويترز)

أعلنت شركة «كوسكو» الصينية العملاقة للشحن البحري استئنافها استقبال الحجوزات الجديدة لشحنات الحاويات إلى عدد من دول الخليج، بعد تعليق دام ثلاثة أسابيع نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت الشركة المملوكة للدولة ومقرها شنغهاي، من بين العديد من شركات الشحن الكبرى التي أوقفت عملياتها في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يعبره عادة نحو خُمس النفط والغاز العالميين، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفادت إيران، في بيان نشرته المنظمة البحرية الدولية يوم الثلاثاء، بأنه سيُسمح للسفن «غير المعادية» بالمرور الآمن عبر المضيق.

وقالت «كوسكو»، في بيان لها، إنها «استأنفت استقبال الحجوزات الجديدة لحاويات البضائع العامة من الشرق الأقصى إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق بأثر فوري»، دون الإشارة إلى الشحنات المتجهة في الاتجاه المعاكس من الخليج.

وأضافت الشركة أن «ترتيبات الحجز الجديدة والتنفيذ الفعلي للنقل قد تتغير نظراً إلى الوضع المتوتر في منطقة الشرق الأوسط».

وكانت «كوسكو» قد أعلنت في 4 مارس (آذار) تعليق الحجوزات الجديدة على الطرق المارة عبر مضيق هرمز بسبب «تصاعد النزاعات في المنطقة، وما نتج عنها من قيود على حركة الملاحة البحرية».